بث مباشر من الحرمين الشريفين لصلاتي العشاء والتراويح اليوم 4 رمضان 1447
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
في مشهد إيماني مهيب، انطلق بث مباشر من الحرمين الشريفين لنقل شعائر صلاتي العشاء والتراويح، مساء السبت 21 فبراير 2026، وهواليوم الرابع لشهر رمضان في المملكة العربية السعودية، وذلك وسط متابعة واسعة من المسلمين حول العالم الراغبين في معايشة الأجواء الروحانية من المسجد الحرام والمسجد النبوي.
ونشرت قناة القرآن الكريم السعودية وقناة السنة النبوية بث مباشر من الحرمين الشريفين، ليصل صوت التلاوة إلى ملايين البيوت، في مشهد يجسد وحدة الأمة خلف إمام واحد وكتاب واحد.
ينقل بث مباشر من الحرمين الشريفين الصلوات من المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث تمتزج خشوع التلاوة بجلال المكان وقدسيته، خاصة في ليالي رمضان التي تشهد إقبالًا كثيفًا من المعتمرين والزائرين.
ويحرص كثير من المسلمين على متابعة بث مباشر من الحرمين الشريفين يوميًا، لما يحمله من نفحات إيمانية تعين على الخشوع واستشعار عظمة الشهر الكريم.
قدر القراءة في صلاتي العشاء والتراويحاتفق الفقهاء على أن القدر المجزئ من القراءة في صلاة التراويح هو ما يُجزئ في سائر الصلوات، مع استحباب ختم القرآن الكريم خلال الشهر الفضيل. وقد روى صحيح البخاري وصحيح مسلم عن السيدة فاطمة رضي الله عنها أن جبريل عليه السلام كان يعارض النبي ﷺ القرآن كل عام، وفي العام الذي توفي فيه عارضه مرتين، ما يدل على مشروعية ومدى عناية النبي بالقرآن في رمضان.
وأشار فقهاء المذاهب إلى أن أقل الختمة مرة واحدة خلال الشهر، وما زاد فهو من باب الفضل. وذهب الإمام أبو حنيفة إلى استحباب قراءة عشر آيات في كل ركعة ليتم ختم القرآن في الشهر.
الذكر والصلاة على النبي بين ركعات التراويحأثارت مسألة الذكر والصلاة على النبي بين ركعات التراويح تساؤلات بعض المصلين، بدعوى أنها من البدع. غير أن دار الإفتاء المصرية أوضحت أن الذكر والصلاة على النبي ﷺ من الأمور المشروعة على جهة الإطلاق، مستدلة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
وأكدت أن الأمر بالذكر والدعاء على السعة، ولا يجوز تضييق ما وسعه الله ورسوله دون دليل، مشيرة إلى أن مثل هذه الأذكار لا تخرج عن دائرة المشروع ما دامت في إطار الذكر المشروع.
متابعة عالمية ومشاعر إيمانية متجددةويستمر بث مباشر من الحرمين الشريفين في نقل الصلوات يوميًا طوال الشهر الكريم، ليمنح المسلمين فرصة الارتباط الروحي بالحرمين، سواء بالحضور الفعلي أو عبر الشاشات.
ويعكس بث مباشر من الحرمين الشريفين صورة مضيئة لوحدة المسلمين واجتماعهم على الطاعة، في ليالٍ تتنزل فيها الرحمات وتُرجى فيها المغفرة، حيث تتعالى آيات القرآن في أقدس بقاع الأرض، في مشهد يتجدد كل عام ويحمل معه معاني الإيمان والسكينة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بث مباشر من الحرمين الشريفين بث مباشر لصلاتي العشاء والتراويح من الحرمين الشريفين صلاتي العشاء والتراويح المسجد الحرام والمسجد النبوي الذكر والصلاة على النبي ركعات التراويح بث مباشر من الحرمین الشریفین العشاء والتراویح
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه حضور حفل العشاء الذي أعادت جمعية مراسلي البيت الأبيض تنظيمه في 24 يوليو المقبل، بعد تأجيل الفعالية الأصلية التي كانت مقررة في أبريل الماضي إثر حادث إطلاق نار أدى إلى تعطيل المناسبة وإجلاء الحضور لأسباب أمنية.
وأكد ترامب، في تصريحات أدلى بها الثلاثاء، أنه سيشارك في الحفل وسيلقي كلمة أمام الحاضرين، مشيراً إلى أن الدعوة وُجهت إليه من قبل رئيسة جمعية مراسلي البيت الأبيض ومراسلة شبكة CBS، ويجيا جيانغ. كما لمح إلى إمكانية تناول قضايا تتعلق بالإعلام والعلاقة بين الصحافة والإدارة الأميركية خلال كلمته المرتقبة.
ويعد حفل جمعية مراسلي البيت الأبيض من أبرز المناسبات السنوية في العاصمة الأميركية، إذ يجمع صحفيين ومسؤولين حكوميين وشخصيات عامة للاحتفاء بحرية الصحافة وجمع التبرعات للمنح الدراسية المخصصة لطلاب الصحافة. وقد تقرر إعادة تنظيم الحفل بعد أن أُلغي في أبريل الماضي إثر حادث أمني وقع بالقرب من موقع انعقاده.
من جانبها، أكدت رئيسة الجمعية أن قرار إعادة تنظيم الحفل لم يكن تلقائياً، بل جاء بعد مشاورات موسعة مع الأعضاء، مشيرة إلى اعتماد إجراءات أمنية مشددة وآليات دخول جديدة لضمان سلامة المشاركين. وأضافت أن المناسبة ستمثل رسالة دعم لحرية الصحافة ورفض العنف الذي يستهدف المؤسسات الديمقراطية.
ويكتسب حضور ترامب أهمية خاصة في ظل العلاقة المتوترة التي طبعت تعاملاته مع وسائل الإعلام خلال سنوات سابقة، إذ كان قد قاطع هذه المناسبة لسنوات قبل أن يقرر المشاركة فيها خلال عام 2026. ويرى مراقبون أن حضوره العشاء المرتقب قد يشكل فرصة جديدة لإعادة رسم ملامح العلاقة بين البيت الأبيض والمؤسسات الإعلامية الأميركية، ولو بشكل رمزي.