"مش عايز أصلي تاني الشياطين موتوا بابا".. صرخات صغير باسوس بعد الواقعة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
شهدت منطقة باسوس بمحافظة القليوبية واقعة مأساوية هزت الرأي العام، حيث تحول خلاف على "قطعة أرض ومنزل" إلى جريمة شروع في قتل طفل بريء لم يتجاوز الـ 5 سنوات، في أول أيام شهر رمضان المبارك.
تعود خلفية الواقعة إلى خلاف منذ نحو 4 سنوات، قاده المتهمون "شريف م، وأشرف . م، وأدهم ش، وعبد الشافي أ) ضد بنات شقيقتهم، للاستيلاء على متلكاتهم.
و تروي "أم أحمد" خالة الطفل الضحية أن الأزمة بدأت بسبب طمع المتهمين في منزل بناه والدها وسط أرض العائلة، حيث استغلوا عدم وجود ابن ذكر لوالدتها التي لم تنجب سوى 4 بنات،
وأوضحت الخالة في تصريحات الوفد، أن المتهمين طردوا البنات ووالدهن المسن من المنزل، وظلوا يمارسون شتى أنواع الترهيب والبلطجة ضدهم، مهددين بذبح أمها في حال حاولت استرداد البيت، رغم صدور حكم قضائي لصالح العائلة بـ "اغتصاب الحيازة".
نصب أكمنة للمجني عليهمتطورت الأحداث قبل عام حين اعتدى المتهم "شريف" على والدة الطفل محمد وسحلها في الشارع، مما أدى لكسر ظهرها، وعندما ذهب زوجها، "أحمد مرسي" والد الطفل، لمعاتبتهم برفقة اثنين من كبار القرية، كانت الكارثة.
حي على الفلاح.. كلمة السر الخاصة بالمتهمينالمتهم تحدى أحمد مرسي وقاله هضربك ابنت وزوجتك، وأطلق كلمة السر المتفق عليها مع أعوانه وعمال مصانعه، "حي على الفلاح"،وبمجرد نطق الكلمة، خرج عشرات الأشخاص المسلحين بـ "الكترات والشوم" وانهالوا بالضرب على الأب وإخوته، بل وتتبعوهم بإطلاق النار حتى منزلهم.
ولم يكتف المتهمون بالاعتداء الأب بل وجهوا تهديدا صريحا للأب: لو ما مشيتش وسبت الحتة، إحنا هنقتلك ابنك". واضطر الأب “أحمد مرسي”، خوفا على أسرته، لترك منزله والانتقال للعيش في منطقة بعيدة “التقسيم الرابع”.
وفي ليلة الجريمة الحالية، قالت “أم أحمد” خالة صغير باسوس، في أول أيام شهر رمضان، وأثناء عودة أحمد مرسي وابنه "محمد" من صلاة التراويح، أعد 6 متهمين كمين لـ أحمد مرسي وصغيره البالغ من العمر 5 أعوام.
توسلات الأب للمتهمين: ارحموا ابنيوأضافت: رغم توسلات الأب: ارحموا ابني، أطلقوا طلقتين "خرطوش" بشكل مباشر على قدمي الطفل الصغير.
وأسفر الاعتداء عن إصابة الطفل محمد بتهتك كامل في الأوتار وتصفية عظام قدمه، مما جعله في حاجة لعمليات جراحية دقيقة مع احتمالية قائمة لـ بتر القدم.
ويعيش الطفل حالة من الصدمة والرعب، حيث فقد القدرة على الكلام بشكل طبيعي “ثقل في اللسان” مؤكدا أنه يعالج تخاطب قبل الواقعة وهو حاليا يصرخ دائما بعبارات مش عايز أصلي تاني.. الشياطين موتوا بابا".
المتهمون يرفضون الاستجابة لدعوة الأزهر للتصالح
وأشارت الخالة إلى أن العائلة لجأت العام الماضي للجنة فض المنازعات بـ الأزهر الشريف، إلا أن المتهمين رفضوا الانصياع للدين، وقالوا لأعضاء اللجنة: "إحنا بتوع حشيش.. كلمونا بلدي"، واعتدوا لفظيا على والد أم أحمد المسن (72 عاما) أمام الشيوخ.
وتناشد الخالة وأفراد الأسرة بسرعة محاسبة المتهمين، مؤكدين أنهم يعيشون في رعب مستمر من بطش هؤلاء المجرمون الذين لا يفرقون بين طفل أو امرأة أو مسن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صغير باسوس باسوس المتهمين في واقعة باسوس أحمد مرسی
إقرأ أيضاً:
أحمد سلامة: مصطفى محمد يستحق التواجد في منتخب مصر وأن يحظى بدعم حسام حسن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد أحمد سلامة، لاعب حرس الحدود والترسانة السابق، أن مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي، كان يستحق التواجد ضمن قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026، إلى جانب حصوله على دعم أكبر من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
وقال أحمد سلامة، في تصريحات لبرنامج «الماتش» مع الإعلامي محمد طارق أضا عبر قناة «صدى البلد»: «كنت أتمنى تواجد مصطفى محمد مع منتخب مصر في المونديال، فهو يمتلك بروفايل مميز جدًا في الكرات الهوائية».
وأضاف: «مصطفى محمد مر بظروف صعبة خلال الفترة الماضية، جزء منها يتعلق بعدم عمله على نفسه بالشكل المطلوب، وجزء آخر يعود لعدم حصوله على الدعم الكافي من حسام حسن أو جلسات تساعده على استعادة مستواه».
وتابع: «في عهد حسن شحاتة كان المنتخب يساعد اللاعبين على التأقلم سريعًا، ورغم امتلاك الجيل الحالي عددًا كبيرًا من النجوم، إلا أن الأجواء مختلفة عن تلك الفترة».
وأشار إلى أن مصطفى محمد لم يحصل على فرصة كافية مؤخرًا، موضحًا: «كنا نطالب بمنحه دقائق أكثر، لكن مشاركته كانت محدودة، وكان يظهر أحيانًا بحالة من العصبية نتيجة قلة المشاركة».
واختتم سلامة تصريحاته بالتأكيد على أن برنامج إعداد منتخب مصر يسير بشكل تدريجي ومنظم من خلال مواجهة مدارس كروية مختلفة، لكنه شدد في الوقت نفسه على وجود صعوبة لدى اللاعبين في الاحتفاظ بالكرة، معتبرًا أن هذا الأمر يعود في الأساس إلى أداء اللاعبين داخل الملعب.