توتر فرنسي إيطالي يؤجل قمة ماكرون وميلوني
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تسببت التوترات المتجددة بين فرنسا وإيطاليا في تأجيل قمتهما الثنائية -التي كانت مقررة في أبريل/نيسان المقبل- إلى ما بعد قمة "مجموعة السبع" بمدينة إيفيان الفرنسية في منتصف يونيو/حزيران المقبل.
وبحسب صحيفة "إل سولي"، اقترحت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني التأجيل على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش اجتماع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي ببلجيكا في 12 فبراير/شباط الجاري.
وذكرت الصحيفة الإيطالية أن ميلوني "طلبت الإرجاء لإتاحة المزيد من الوقت للتحضير"، وهو ما أكده مصدر دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية. وأفاد مصدر ثان بأن مناقشات تجري لتحديد موعد جديد، مرجحا أن يكون توقيته بين قمة مجموعة السبع و14يوليو/تموز المقبل.
يأتي ذلك وسط تصاعد التوترات بين زعيميْ البلدين، وهو ما تجلى في الخلاف الأخير بينهما بشأن مقتل الناشط الفرنسي اليميني كانتان ديرانك، وقد دعا ماكرون ميلوني إلى التوقف عن "التعليق على ما يحدث في الدول الأخرى".
كما تغيّب ماكرون -بشكل ملحوظ- عن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية في إيطاليا، مما يعكس خلافات أعمق بين ماكرون التقدمي المؤيد لأوروبا، وميلوني القومية التي تقود ائتلافا بين اليمين وأقصى اليمين.
وتبنت ميلوني أيضا إستراتيجية تسوية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بينما اختار ماكرون موقفا حازما. كما تقاربت الزعيمة الإيطالية -في الوقت نفسه- مع المستشار الألماني المحافظ فريدريش ميرتس، وهو ما يهدد بتحجيم تأثير الرئيس الفرنسي أوروبيا.
يذكر أن العلاقات بين البلدين تشهد توترات بين الحين والآخر، ففي أغسطس/آب الماضي استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفيرة الإيطالية لدى باريس إمانويلا داليساندرو على خلفية تصريحات لماتيو سالفيني نائب رئيس الوزراء الإيطالي بحق الرئيس الفرنسي.
إعلانوكان سالفيني -وهو أيضا وزير النقل والبنية التحتية الإيطالي- قد سخر من فكرة إرسال جنود غربيين إلى أوكرانيا، واقترح على ماكرون أن يأخذ خوذته وبندقيته ويتوجه بنفسه إلى هناك.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات جورجا ميلوني
إقرأ أيضاً:
حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.
للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.
Wednesday's order of play is out ????
More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29
ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.
ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.
وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.
وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".
وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".
من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.
وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.
وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".
وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.
وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".
وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".