جالاكسي إس 26 ألترا يتفوق بقوة على آيفون 17 برو ماكس.. ماذا تغير؟
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
في أحد أشرس معارك عالم الهواتف الذكية، يعود الصراع الأزلي بين عملاقَي التكنولوجيا سامسونج وآبل إلى الواجهة من جديد، هذه المرة بأسلحة أكثر حدةً وأرقام أكثر إثارةً.
فمع إعلان سامسونج عن هاتفها الجديد Galaxy S26 Ultra خلال فعالية Galaxy Unpacked في سان فرانسيسكو بتاريخ 25 فبراير 2026، يجد آيفون 17 برو ماكس نفسه أمام تحد حقيقي قد يُعيد رسم خريطة الهواتف الفلاغشيب لعام 2026 بأكمله.
لعلّ أبرز ما كشفته اختبارات ما قبل الإطلاق هو التفوق الصاروخي لجالاكسي إس 26 ألترا في اختبارات الأداء، فبحسب نتائج Geekbench 6 التي تسربت قبيل الإعلان الرسمي، حقق الهاتف في اختبارات المعالجة المتعددة النواة نتيجة بلغت 11,738 نقطة، متفوقًا على آيفون 17 برو ماكس المدعوم بشريحة A19 Pro بنسبة تجاوزت 19%.
هذا التفوق يعود بشكل رئيسي إلى المعالج الجديد Snapdragon 8 Elite Gen 5 من كوالكوم، الذي تعمل سامسونج على تشغيله بنسخة مُحسَّنة خصيصًا لسلسلة Galaxy S26، بتردد أعلى من النسخ المتاحة لمنافسيها من مستخدمي الشريحة ذاتها، وهو ما يجعل هذا الجهاز الأقوى أداءً في الفئة حتى الآن.
الشاشة والتصميم: ابتكار يُربك آبلعلى صعيد الشاشة، تأتي سامسونج بورقة رابحة هذا العام، إذ تُدخل تقنية Flex Magic Pixel OLED الجديدة إلى سلسلة S26، مما يُتيح ما بات يُعرف بـ "Privacy Display" أو شاشة الخصوصية، وهي ميزة ذكية تمنع عيون المتطفلين من رؤية محتوى شاشتك دون أن تضطر لخفض سطوعها.
أما التصميم، فقد احتفظ جالاكسي إس 26 ألترا بقلم S Pen الأيقوني الذي طال الحديث عن احتمال إلغائه، فيما يعتمد الهاتف على Gorilla Glass Armor في الواجهة الأمامية، في مقابل Ceramic Shield 2 التي تستخدمها آبل. ويُتوقع أن يكون جالاكسي إس 26 ألترا أرفع سُمكًا مقارنةً بمنافسه من كوبرتينو.
الكاميرا: 200 ميجابيكسل في مواجهة 48
ميدان الكاميرا من أكثر ميادين المعركة إثارةً للجدل، فبينما تمسك سامسونج بعرشها عبر المستشعر العملاق بدقة 200 ميجابيكسل مع فتحة عدسة أوسع f/1.4 تمنحها ميزة واضحة في التصوير الليلي وفي الأماكن ذات الإضاءة الخافتة، تأتي آبل بنهج مختلف في آيفون 17 برو ماكس الذي يعتمد على ثلاث كاميرات بدقة 48 ميجابيكسل، مع عدسة تيلي فوتو بتكبير 4x، إلا أن تقنية الاقتصاص الداخلي للمستشعر تُتيح تكبيرًا يصل إلى 8x بجودة شبه بصرية.
كما أعلنت سامسونج عن خوارزمية جديدة لتقليل الضوضاء في الصور تُحسّن بشكل ملحوظ حدة الصور عند التصوير بدقة 24 ميجابيكسل، وتُزيل التشوهات في الخلفيات كالسماء والمشاهد الموحدة.
البطارية والشحن: ثورة حقيقية من سامسونجربما يكون محور الشحن أحد أكثر النقاط التي طال انتظار المستخدمين لها، فبعد سنوات من الانتقادات بسبب بطء الشحن، يأتي جالاكسي إس 26 ألترا بدعم للشحن السلكي بقدرة 60 واط، مقارنةً بـ 45 واط في سلفه، ما يعني شحن البطارية من الصفر إلى 75% في نحو 30 دقيقة فقط.
في المقابل، يدعم آيفون 17 برو ماكس الشحن بقدرة 40 واط تقريبًا، مستعيضًا عن ذلك بتحسينات برمجية في iOS تُطيل عمر البطارية خلال يوم الاستخدام. ويبقى حجم بطارية S26 Ultra عند 5000 مللي أمبير، مماثلًا لسلفه.
فارق جوهري يميز تجربة المستخدم بين الجهازين: يعتمد جالاكسي إس 26 ألترا على ماسح البصمة بالموجات فوق الصوتية المدمج في الشاشة، بينما يبقى آيفون 17 برو ماكس وفيًّا لنظام Face ID للتعرف على الوجه. وهو خيار يتوقف في نهاية المطاف على تفضيلات المستخدم الشخصية.
السعر: تعادل في السوق الأمريكية
على صعيد التسعير، يتقاطع السعر الابتدائي للجهازين عند 1,999 دولار للطرازين الأعلى سعةً، وهو ما يجعل القرار في يد المستخدم محكومًا بالتفضيلات والأولويات أكثر من كونه مسألةً مالية.
من يفوز في نهاية المطاف؟
يبدو جليًّا أن جالاكسي إس 26 ألترا جاء بنيّة واضحة: الإطاحة بآيفون 17 برو ماكس عن عرش أفضل هاتف في العالم، فالتفوق في الأداء بنسبة تتجاوز 19%، ومنظومة الكاميرا بمستشعر 200 ميغابيكسل وفتحة أوسع، وشحن أسرع بـ 60 واط، وشاشة خصوصية لم يسبق لها مثيل — كلها تجعل من الهاتف الجديد خيارًا استثنائيًا لمحبي أندرويد وعشاق التكنولوجيا.
أما آبل، فتحتفظ بأوراقها القوية: اتساق الأداء على المدى البعيد، وتحسين البطارية بفضل iOS، وتصميم جديد بنمطين لونيين لافتَين — وكلها ميزات تُبقيها في قلب المنافسة، غير أن الأرقام هذه المرة تتحدث بصوت أعلى من المعتاد، ولأول مرة منذ سنوات يجد مستخدم آيفون نفسه أمام حجج تقنية يصعب تجاهلها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سامسونج آبل آيفون 17 برو ماكس آیفون 17 برو ماکس
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.