وزيرة الثقافة: تكامل الجهود مع المؤسسات التعليمية ركيزة أساسية لبناء وعي الأجيال الجديدة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الثقافية والتعليمية، بما يعزز الاستثمار في العنصر البشري، ويرسخ دور الثقافة والمعرفة في تحقيق التنمية المستدامة وبناء وعي الأجيال الجديدة.
وجاء ذلك خلال لقاء الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، بالدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتدريب وبناء القدرات، ودعم المشروعات الثقافية والمعرفية، بما يسهم في دعم جهود التنمية في مصر والمنطقة العربية.
من جانبه، أعرب الدكتور إسماعيل عبد الغفار عن اعتزازه بالتعاون مع وزارة الثقافة، مؤكدًا حرص الأكاديمية على توسيع مجالات الشراكة، وتقديم خبراتها العلمية والتدريبية لدعم المبادرات الثقافية والتعليمية، بما يخدم أهداف التنمية الشاملة في مصر والعالم العربي
اقرأ أيضاًوزيرة الثقافة: التعاون مع دول التعاون الإسلامي خطوة مهمة لتعزيز الحضور المصري دوليًا
وزيرة الثقافة: استراتيجية متكاملة لتحقيق العدالة الثقافية وتعزيز الحضور المصري دوليا«رمضان مصري».. وزيرة الثقافة تعتمد 4560 فعالية متنوعة خلال شهر رمضان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزيرة الثقافة تحقيق التنمية المستدامة الدكتورة جيهان زكي الاستثمار في العنصر البشري وزیرة الثقافة
إقرأ أيضاً:
وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
صراحة نيوز- افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الثلاثاء، وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي بمحافظة إربد، والتي تأتي في إطار السعي المستمر للتوسع في إنشاء مراكز الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن منظومة بدائل الإيواء والدمج المجتمعي، بحضور مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، والنائب المحامي محمد بني ملحم، وامين عام الوزارة د. برق الضمور ومتصرف اللواء د. محمد الرفاعي، وعدد من مسؤولي الوزارة.
وقالت بني مصطفى إن استحداث وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي يعكس الالتزام الحكومي بالتوسع في الوحدات المتخصصة للتدخل المبكر للأطفال من ذوي الإعاقة، في إطار التطبيق الوطني لنهج الدمج الشامل، وبما يسهّل وصولهم وأسرهم إلى الخدمات المقدمة في الوحدات المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، مشيرة إلى أن الوحدة جاءت استجابةً لحاجة أبناء لواء المزار الشمالي إلى هذه الخدمات المتخصصة والمتكاملة.
وأكدت بني مصطفى أهمية الأثر الإيجابي المستدام للخدمات المقدمة في مراكز التدخل المبكر، بما يسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإدماجهم، وتعزيز استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم، ودعم سبل العيش المستقل لديهم، وبما ينعكس إيجاباً على اندماجهم في أسرهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وأضافت أن خدمات الوحدة الأساسية والمساندة تشمل خدمات التوعية والوقاية والتأهيل، والتدريب على المهارات الحياتية، والإرشاد الأسري، والعلاج النطقي، والعلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للوحدة 60 منتفعاً، إضافة إلى 20 حالة ضمن خدمات التأهيل المجتمعي، يقدمها كادر متخصص ومؤهل ضمن بيئة آمنة ومهيأة لتقديم خدمات نوعية متكاملة.
واشارت بني مصطفى الى أن الخدمات تُقدم بصورة مجانية للأطفال ذوي الإعاقة من عمر الولادة وحتى 6 سنوات من أبناء المجتمع المحلي في لواء المزار الشمالي، موعزةً بزيادة شمول الفئة العمرية لتصبح حتى 9 سنوات، نظراَ لحاجة اللواء وإقبال المنتفعين لخدمات الوحدة.
وخلال الافتتاح، إلتقت بني مصطفى عدداً من أهالي الأطفال الذين بدأت الوحدة باستقبالهم وتقديم الخدمات لهم، حيث استمعت إلى آرائهم واحتياجاتهم، ووجهت بمتابعتها، فيما أعرب الأهالي عن تقديرهم لجهود الوزارة في إنشاء الوحدة في لواء المزار الشمالي.
من جانبها، أعربت مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح عن تقديرها لجهود الوزيرة بني مصطفى في المتابعة الميدانية المستمرة لاحتياجات المجتمع المحلي من الخدمات الاجتماعية، وجهود الوزارة في إنشاء وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي، والتي ستوفر خدماتها للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم من أبناء اللواء.
كما أشار النائب المحامي محمد بني ملحم إلى الدور المحوري لوزارة التنمية الاجتماعية في تقديم البرامج والخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيداً بالتوسع في هذه الخدمات، بما يسهم في تعزيز الشمول وتوسيع قاعدة المستفيدين منها.