غضب عربي وإسلامي كبير رفضا لشرعنة الاحتلال على الأراض العربية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعربت 14 دولة عربية وإسلامية، إلى جانب الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، عن إدانتها الشديدة للتصريحات المنسوبة إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، والتي تضمنت ما يُفهم منه قبول بسيطرة إسرائيل على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وأكدت الدول، أن مثل هذه التصريحات تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتتعارض مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، كما أنها تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها، وتقوض الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للنزاع الفلسطيني–الإسرائيلي.
وشدد البيان على أن الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لا تخضع لأي سيادة إسرائيلية، وأن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم لهذه الأراضي تُعد باطلة ولاغية ولا يعتد بها قانونًا.
وجددت الدول رفضها القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية، أو فصل قطاع غزة، أو توسيع الأنشطة الاستيطانية، مؤكدة أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتقويضًا لفرص تحقيق السلام.
كما أكدت على ضرورة احترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، ورفض أي تصريحات أو مواقف تمس هذه السيادة أو تمنح شرعية للاحتلال.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إلزام إسرائيل بوقف جميع السياسات التوسعية والإجراءات غير القانونية، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف عملية سلام جادة وفعالة.
واختتم البيان بالتأكيد على حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية مجلس التعاون لدول الخليج منظمة التعاون الإسلامي مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير الأمريكي لدى إسرائيل إسرائيل
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.