حزب الله يستعد لحرب محتملة مع إسرائيل تحت إشراف ضباط إيرانيين
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
ذكرت وسائل إعلام عبرية أن حزب الله يعزز استعداداته لسيناريو حرب محتملة مع إسرائيل، وسط تصاعد التوترات على خلفية الغارات الأخيرة في وادي لبنان.
كما زعمت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن التنظيم لم يعد بقيادة لبنانيين فقط، بل يديره ضباط من الحرس الثوري الإيراني، بعضهم وصل مؤخراً إلى لبنان، للتحضير لاحتمال استهداف إيران.
ووفقا للتقرير العبري، يقوم الضباط الإيرانيون بالإشراف المباشر على خطط الحزب، بما في ذلك وحدة الصواريخ، التي كانت هدفاً للهجوم الإسرائيلي الأخير، حيث سقط عدد من القتلى بينهم قياديون بارزون.
وأكد حزب الله على استمرار خيار المقاومة رغم الضغوط، محذراً من أن الهجمات العسكرية الإسرائيلية تعتبر مسألة توقيت لا أكثر.
كشف المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن الرئيس دونالد ترامب يجد صعوبة في فهم موقف إيران، مؤكدا أن الهدف من تعزيز القوة العسكرية الأمريكية في المنطقة ليس الحرب، بل دفع إيران للتوصل إلى اتفاق نووي.
وأشار ويتكوف إلى أن الفجوات العميقة في القيم وتصور الواقع بين الطرفين، وليس فقط القضايا والجدول الزمني، تقودهما نحو الاقتراب من صراع محتمل، وقال: "الرئيس يتساءل: لماذا لا يستسلمون؟ رغم كل القوة العسكرية الهائلة التي نمتلكها، لم يأتوا إلينا ليعلنوا أنهم لا يسعون للأسلحة النووية".
ويرى ترامب أن الضغط العسكري قد يدفع إيران لقبول شروطه لإلغاء بنيتها التحتية النووية، بينما يرفض النظام الإيراني الاستسلام، مؤكدا أن أي اتفاق سيكون أثمن من تكلفة الحرب في نظرهم، وأن أي ضربة أمريكية ستُقابَل بمقاومة مستمرة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن ترامب قد يعتمد استراتيجية "الضربة المحدودة" لتغيير معادلة التكلفة، بحيث يصبح استمرار النظام الإيراني في رفض الاتفاق أغلى من قبول الشروط الأمريكية.
وفي الوقت نفسه، تشهد إيران احتجاجات شعبية متجددة قد تؤثر على استقرار النظام، ما يزيد من تعقيد المعادلة السياسية.
في النهاية، يظل التوتر قائما بين الطرفين، مع احتمال أن يؤدي سوء التقدير إلى صدام، رغم أن كلاً منهما يسعى لتجنب الحرب الفعلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الله إسرائيل الحرس الثوري الإيراني واشنطن دونالد ترامب حزب الله
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعمل على تعميق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بهدف إحكام السيطرة على مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف نتنياهو أن الأولوية الحالية تتمثل في تقويض قدرة حزب الله على تهديد مناطق شمال إسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأوضح أنه أصدر تعليمات بتوسيع انتشار الجيش الإسرائيلي في مواقع تابعة لحزب الله شمال نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق التحركات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان "لم تنتهِ بعد"، مؤكدًا أن الجيش وسّع نطاق عملياته وسيواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف كاتس أن ما يجري يمثل "رسالة واضحة لأعدائنا" بأنهم سيفقدون مواقعهم الاستراتيجية "واحدًا تلو الآخر"، بحسب تعبيره.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبرت نهر الليطاني، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إنه يدعو إلى شن هجوم عسكري غير مسبوق على لبنان.
وأضاف :"بعد إعلان السيطرة على قلعة الشقيف سأواصل المطالبة بضم مزيد من الأراضي اللبنانية".
وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تثق بالوعود التي يقدمها "الطرف الآخر"، مشددًا على أن ما يهم طهران هو النتائج العملية وليس التصريحات أو التعهدات.
وقال رئيس البرلمان إن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها بشكل كامل، مؤكدًا تمسك بلاده بمصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي.
وفي الشأن الداخلي، دعا إلى التكاتف والوحدة في مواجهة ما وصفها بمحاولات تقسيم إيران، معتبرًا أن الحفاظ على التماسك الوطني يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة.
كما شدد على أن إيران "لن تخضع للتهديدات"، مؤكدًا استمرارها في الدفاع عن حقوقها ومواقفها وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها الوطنية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في مدينة صور ومناطق أخرى بجنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية وتمكنا من عبور الحدود باتجاه شمال إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معهما.
وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.