فرنسا تستدعي السفير الأمريكي احتجاجا على تصريحات بشأن وفاة ناشط يميني متطرف
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، أن باريس ستستدعي السفير الأمريكي تشارلز كوشنر للاحتجاج على موقف بلاده من مقتل شاب يميني متطرف، الأسبوع الماضي، إثر تعرُّضه للضرب في مدينة ليون.
ولم يحدد بارو موعد استدعاء السفير الأمريكي، لكنه قال في تصريحات إذاعية إن تعليق سفارة الولايات المتحدة بفرنسا على حادثة مقتل الناشط اليميني المتطرف "تدخُّل" في شؤون بلاده.
وكانت السفارة الأمريكية بفرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأمريكية قد حذرا على منصة إكس من ما عَدَّاه "تناميا للعنف اليساري الراديكالي"، وطالبا بالتعامل معه بوصفه تهديدا للأمن القومي.
ويأتي هذا السجال الدبلوماسي مع توترات سابقة بين باريس وروما، بعد أن انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن مقتل الناشط اليميني، واصفا إياها بأنها تدخُّل في الشؤون الداخلية لفرنسا.
وردَّ ماكرون على تصريحات ميلوني، خلال زيارته قبل أيام للهند على هامش قمة الذكاء الاصطناعي، قائلا "ليهتم كل شخص بشؤونه لتسير الأمور على ما يرام".
وكانت ميلوني قد كتبت على منصة إكس، الأربعاء الماضي، أن "مقتل شاب بهجوم جماعات مرتبطة بالتطرف اليساري في مناخ من الكراهية الأيديولوجية المنتشرة في دول عدة هو جرح لأوروبا بأسرها".
وتوفي الناشط اليميني المتشدد كانتان ديرانك (23 عاما) متأثرا بإصابته في الرأس، الأسبوع الماضي، بعد تعرُّضه للضرب في مدينة ليون الفرنسية، إثر شجار على هامش لقاء طلابي، كانت النائبة اليسارية ريما حسن المتحدثة الرئيسية فيه.
ووجهت اتهامات أولية إلى سبعة أشخاص بالقتل العمد والعنف المشدد والتآمر الجنائي إلى كل واحد منهم.
ويرتبط معظم المشتبه فيهم بحركات يسارية متطرفة، من بينهم 3 مقربون من النائب اليساري الراديكالي رافايل أرنو، مؤسس جماعة "الحرس الفتي" الشبابية المناهضة للفاشية اليمينية المتطرفة، التي حُلَّت بمرسوم في يونيو/حزيران 2025 بسبب "أعمال عنف".
إعلانوأمس السبت، شارك نحو 3000 شخص في مسيرة بمدينة ليون بتنظيم من الجماعات اليمينية المتشددة لتأبين ديرانك.
وكان الرئيس الفرنسي قد دعا إلى الهدوء، وقال إنه سيعقد اجتماعا مع الوزراء الأسبوع المقبل لإجراء مراجعة شاملة لأنشطة الجماعات العنيفة التي لها صلات بأحزاب سياسية، ملمحا إلى أن بعض هذه الجماعات قد تُحل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية
تواجه شركة تويوتا اليابانية العملاقة عقبة برمجية جديدة تتعلق بأنظمة العرض الرقمية داخل مقصورة القيادة، حيث أعلنت رسميًا عن إصدار استدعاء سلامة موسع يشمل 82,000 سيارة من طرازات تويوتا وفئتها الفاخرة لكزس داخل السوق الأمريكية.
وجاء هذا التحرك الفني العاجل بعد رصد خلل مصنعي في لوحة العدادات الرقمية قد يتسبب في انطفاء الشاشة بالكامل وعدم عرض البيانات الحيوية للمركبة عند بدء التشغيل، مما يحرم السائق من رؤية مؤشرات السرعة والتحذيرات الأمنية الحرجة أثناء القيادة.
أوضحت التقارير التقنية الصادرة عن أقسام الجودة في تويوتا أن هذا الاستدعاء يقتصر حصريًا على الموديلات المجهزة بشاشات العدادات الرقمية الكبيرة المدمجة بمقاس 12.3 بوصة (Combination Meter Display).
وتعود جذور المشكلة إلى خطأ في الخوارزميات البرمجية المسؤولة عن معالجة البيانات وإرسال إشارات التشغيل الميكانيكية للشاشة فور تشغيل المحرك، حيث يؤدي هذا الارتباك الرقمي في بعض الأحيان إلى دخول الشاشة في حالة جمود كامل وظهورها باللون الأسود دون أي بيانات، مما يخالف معايير السلامة الفيدرالية التي تلزم المصانع بضمان وضوح المؤشرات التحذيرية للقائد طوال فترة السير.
الموديلات المستهدفة وتكرار مشكلات الشاشات الرقمية للعلامة اليابانيةيستهدف الاستدعاء الحالي معالجة وتحديث أربع طرازات رئيسية منتشرة بكثافة في صالات العرض والطرقات من موديلات تويوتا ولكزس الحديثة المجهزة بتلك الشاشة الفاخرة.
ولا تعد هذه الأزمة البرمجية هي الأولى من نوعها للنجم الياباني، حيث واجهت تويوتا مؤخرًا سلسلة من الاستدعاءات المشابهة المرتبطة بقصور الأنظمة البرمجية عن تشغيل الشاشات المركزية وشاشات السائق بانتظام، مما يسلط الضوء هندسيًا على الجوانب السلبية للاعتماد الكامل على التكنولوجيا الرقمية كبديل للعدادات الميكانيكية التقليدية في صناعة السيارات الحديثة.
تعتزم شركة تويوتا والوكلاء المحليون البدء في التواصل رسميًا مع ملاك المركبات المتضررة لتوجيههم لزيارة مراكز الخدمة المعتمدة لتثبيت التحديثات اللازمة، حيث سيتولى فنيو الورش ربط شاسيه السيارة بالحاسوب المركزي لإعادة برمجة وحدة التحكم الخاصة بلوحة العدادات وتعديل الكود البرمجي لضمان استجابة الشاشة الفورية وبدء تشغيلها بسلامة تامة دون انقطاع.
وتؤكد الشركة أن كافة عمليات الفحص وإعادة البرمجة ستتم مجانًا بالكامل بموجب الضمان الفني لتكون التكلفة على العميل مساوية لـ 0 ريال سعودي دون تحميل المستهلك أي أعباء مالية.