التوسعة السعودية الثالثة بالمسجد الحرام.. عناية متواصلة وخدمات متكاملة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تواصل التوسعة السعودية الثالثة في المسجد الحرام أداء دورها المحوري في خدمة قاصدي بيت الله الحرام، بوصفها أحد أكبر مشروعات التوسعة في تاريخ المسجد العتيق، إذ تمثل نقلة نوعية في منظومة الخدمات المتكاملة المقدمة للمصلين، ضمن بيئة إيمانية مهيأة بأعلى المعايير الهندسية والتشغيلية.
وأفادت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن مساحة التوسعة تبلغ نحو (1,214,000) متر مربع، فيما تصل الطاقة التبريدية إلى (90,000) طن، بما يسهم في تهيئة أجواء ملائمة للعبادة على مدار العام، وتضم أكثر من (25,000) سجادة، و(17,000) حافظة لمياه زمزم، و(11,436) دورة مياه وموضئًا، إضافة إلى (1,300) سماعة صوتية تضمن نقاء الصوت ووصوله إلى جميع الأدوار.
اقرأ أيضاًالمجتمع“إنسان” تطلق خدمة دعم احتياجات الرضّع ضمن منظومة رعايتها الشاملة للأيتام
وبينت أن التوسعة تشتمل على (458) مشربية، و(428) سلمًا كهربائيًا، و(28) مصعدًا، و(80) بابًا، و(120) مصلى، بما يسهّل حركة الدخول والخروج والتنقل بين الأدوار، التي تشمل: الأرضي، والأول، والثاني، والأول ميزانين، والثاني ميزانين، إضافة إلى السطح، لتوفير انسيابية عالية واستيعاب أكبر أعداد من المصلين في أوقات الذروة.
وأكدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن التوسعة السعودية الثالثة تمثل ركيزة أساسية في خططها التشغيلية، مشيرةً إلى أن الجهود الميدانية تُنفذ على مدار الساعة لضمان جاهزية المرافق والخدمات، ورفع كفاءة الأداء بما يحقق أعلى مستويات الراحة والسلامة لقاصدي المسجد الحرام.
وأوضحت أن منظومة الخدمات في التوسعة تعتمد على تكامل الجوانب التقنية والهندسية والبشرية، بما يضمن توفير بيئة تعبّدية آمنة وميسّرة، تعين المصلين على أداء عباداتهم بخشوع وطمأنينة، مؤكدة استمرار العمل على تطوير الخدمات وتحسين تجربة الزائر.
وتعكس التوسعة السعودية الثالثة عناية القيادة الرشيدة -أيدها الله- بالحرمين الشريفين، وحرصها على تسخير الإمكانات كافة لخدمة ضيوف الرحمن، عبر تطوير البنية التحتية وتعزيز منظومة التشغيل والصيانة والنظافة والإرشاد.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية التوسعة السعودیة الثالثة المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
تشهد مدينة العلمين الجديدة طفرة سياحية وعمرانية غير مسبوقة، جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية على خريطة مصر والعالم، بعد أن تحولت من منطقة كانت تُعرف سابقًا بـ”مدينة الألغام” إلى نموذج حضاري متكامل لـ”مدينة الحياة”، وفق ما أكده الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة.
وأوضح هاف الله، خلال “صباح الخير يا مصر”، أن المدينة أصبحت اليوم وجهة مفضلة للسياح من مختلف الجنسيات العربية والأفريقية والأجنبية، إلى جانب الزائرين من داخل مصر، لتتحول إلى “جوهرة البحر المتوسط” ومركز سياحي متكامل يجمع بين السياحة والترفيه والتنمية العمرانية الحديثة.
إشغال مرتفع وفنادق محجوزة بالكاملوكشف رئيس الجهاز عن تحقيق نسب إشغال تجاوزت 70% خلال فترة عيد الأضحى، مع توقعات بصيف استثنائي خلال موسم 2026.
وأشار إلى أن معظم الفنادق والوحدات السياحية أصبحت محجوزة بالكامل قبل بداية الموسم، في مؤشر على الإقبال المتزايد على المدينة.
وأوضح أن جهاز المدينة يعمل على تجهيز الممشى السياحي وتطوير البنية التحتية والخدمات المختلفة، إلى جانب الإسراع في تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والسياحية.
كما يجري العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية من خلال استكمال عدد من الوحدات والمنشآت الفندقية الجديدة لتلبية الطلب المتزايد.
وأشار خلف الله إلى وجود تنسيق كامل بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، خاصة في مجالات الأمن والمرور والخدمات، بما يضمن انسيابية الحركة وتقديم تجربة سياحية متكاملة داخل المدينة.
وأكد أن هذا التعاون ساهم في تعزيز جاهزية المدينة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار.
فعاليات دولية مرتقبة على أرض العلمينواختتم رئيس الجهاز بالإعلان عن استعداد المدينة لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والمهرجانات الدولية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية ويعكس صورة مصر الحضارية والتنموية.