تحدث محمد عبد المنصف عن كواليس علاقته بطليقته إيمان الزيدي، مؤكدًا أن مسألة الاعتذار ليست سهلة بالنسبة له، وذلك خلال لقائه في برنامج ورا الشمس تقديم الإعلامية ياسمين الخطيب.

رمضان مع ذوي الهمم.. مكتبة القاهرة الكبرى تطلق أولى أمسياتها الرمضانية (الثلاثاء) عمر طاهر يرصد الفارق من التربية بالحزم إلى جيل التكنولوجيا في "ولد الولد" اعترافات لقاء الخميسي تكشف الجانب الخفي من حياتها الشخصية| حكاية مسلسل عاشت قصته بحياتها الحقيقية ماجدة خير الله: برنامج رامز جلال أساسه الإهانة وأسماء جلال لازم تاخد تعويض مادي تدريب وعاظ وواعظات الأزهر الشريف على لغة الإشارة .

. ومعلومة دينية يومية في رمضان شلل مروري في شوارع القاهرة بسبب عمرو سعد.. ما القصة؟ مسلسل مولانا الحلقة ٦.. نور علي تندم على مواجهة العقيد كفاح ملك دهشان مفاجأة برنامج رامز ليفل الوحش .. تفاصيل بعد حديثه عن الرسول والصحابة.. هل اعتنق عمرو واكد المذهب الشيعي؟ (التفاصيل كاملة) بعد التشكيك فيه.. معتصم النهار يرد بجرأة على تصريحات جمال سليمان وأيمن رضا محمد عبد المنصف بعد طلاقه: صعب أعتذر لإيمان.. وبخاف جدًا من إحساس الذنب لو ظلمت حد
 

قال محمد عبد المنصف: صعب أعتذر لإيمان، لأن الموضوع فيه جزء كبير من الاعتذارات، مشيرًا إلى أنه يخاف بشدة من الشعور بالذنب إذا أحسّ أنه ظلم أحدًا.

 

وأضاف عبد المنصف، أن الخلاف الذي وقع بينهما انتهى بشكل محترم، موضحًا: «حصل اختلاف وطلعنا بشكل مؤدب وفي احترام، ومفيش أي ألفاظ.

كما شدد على احترامه لرغبتها في عدم الظهور إعلاميًا أو تصدّر المشهد، مؤكدًا أنها لا ترغب في تضخيم الأمر أو تكبير الموضوع.

 

محمد عبد المنصف: زوجتي التانية الناس ظلموها وانا كنت سبب في ابتعادها عن الفن

كشف الكابتن محمد عبد المنصف عن طبيعة علاقته بزوجته الثانية إيمان بعد المنشور الذي نشرته بشأن طلاقها منه، مؤكدًا أن التواصل بينهما انقطع وأنه يحترم هدوءها وسكوتها.

وأوضح عبد المنصف، خلال لقائه في برنامج ورا الشمس تقديم ياسمين الخطيب، أن المنشور كان نتيجة شعورها بالغضب، وأن أخواتها أوضحوا أن سبب نشره كان عصبية لحظية.

وأضاف أنه لا علاقة له بالهجوم الذي تعرضت له، مؤكدًا: هي اتظلمت من الناس ولكن مش مني أنا، مكنتش مبسوط لما أعرف أن في هجوم عليها لأنها ست كويسة ومحترمة جدًا وكانت تتحمل الكثير، وكانت قابلة للظروف، الناس استعجلوا وحكموا عليها، هي كانت بتحبني وأنا كنت بحبها".

وأشار إلى أنه بعد ارتباطهما دعَمها وابتعد بها عن العمل الفني، وأنها لم تكن ترغب في الاستمرار في الفن، فشجعها على اتخاذ قرارها بحرية.

محمد عبد المنصف: تزوجت مرتين فقط.. وحرمت  أتزوج على لقاء الخميسي

أكد الكابتن محمد عبد المنصف أن الزواج في حياته اقتصر على زوجتين فقط، هما لقاء وإيمان، موضحًا أنه بعد طلاقه من إيمان أقسم ألا يتزوج مرة أخرى على الفنانة لقاء الخميسي.

وقال عبد المنصف خلال لقائه في برنامج ورا الشمس تقديم الإعلامية ياسمين الخطيب، إن فترة زواجه لم تشهد صراعات، مؤكدًا أنها مرت بهدوء، وكانت مرحلة جيدة في حياته.

وأضاف أنه على المستوى المهني حقق خلالها بطولات ونجاحات في مشواره الكروي، مشيرًا إلى أنها كانت فترة موفقة في حياته الشخصية والعملية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عبد المنصف محمد عبد المنصف إيمان الزيدي ياسمين الخطيب ورا الشمس برنامج ورا الشمس لقاء الخميسي محمد عبد المنصف مؤکد ا أن

إقرأ أيضاً:

المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نظمت مكتبة القاهرة الكبرى مساء اليوم  الثلاثاء لقاءً فكريًّا ثقافيًّا يبرز دور التعليم والوسائل التعليمية كواحد من أدوات الردع للفكر المتطرف، وجاء اللقاء تحت عنوان «مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري» تحدثت في اللقاء كل من الدكتورة تريزا فرج رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان الحاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الخاص والدكتورة ماجدة مجاور محمد مدير كلية التكنولوجيا بالصحافة سابقًا والدكتورة سمية عمران مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا وأدار اللقاء عبدالله نورالدين مدير الأنشطة الثقافية في مكتبة القاهرة الكبرى 
 

الفكر المتطرف 

ناقشت المتحدثات خلال الفعالية عددًا من المحاور المتعلقة بدور التعليم في بناء الوعي المجتمعي وأهمية التعليم المعاصر في مواجهة الفكر المتطرف في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة، مع بيان أبرز أسباب انتشاره وآثاره السلبية على أمن المجتمع واستقراره،  فضلًا عن توضيح مفهوم التطرف وأشكاله الفكرية والدينية والاجتماعية والسياسية وأنواعها ومنها الغلو والعنف والتطرف الفكري 
كما بيّن اللقاء العوامل التي تُنمّي هذا الفكر المعوج وتؤدي بالتبعية إلى التطرف الفكري ومنها
الانغلاق المجتمعي والتفكك الأسري والتهميش والشعور بالظلم والاضطهاد والتعرض للتنمر والأزمات النفسية والعاطفية والصدمات الاجتماعية وانعدام الوعي والبطالة والفقر والفراغ وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي،  كما بيّن اللقاء أنواع التطرف ومنها التطرف الديني والتطرف الفكري والتطرف السياسي والتطرف الاجتماعي والتطرف السلوكي 
ومن الأعراض التي تظهر على الشخص المتطرف أو صاحب الفكر  المنحرف العزلة وتكفير المجتمع والتعصب الأعمى والتغيير الجذري في السلوك والاستياء الدائم والغضب المتراكم فضلًا عن استخدام شعارات ورموز مرتبطة بمنظمات إرهابية 
وقد أكدت المتحدثات على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لنشر ثقافة الاعتدال والحوار وإقامة العديد من الفعاليات الثقافية التي تصحح المفاهيم لدى النشء والشباب واكتشاف المواهب منهم وحل مشكلات الطلاب، كذلك إطلاق المبادرات الاجتماعية والتدريب والتوظيف للشباب والاشتراك في الرحلات الصيفية وإقامة الدورات التدريبية لهم.
كما ركز اللقاء على دور المؤسسات التعليمية في الوقاية من التطرف والانحراف الفكري عن طريق تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني وقبول الآخر، إلى جانب أهمية تطوير المناهج التعليمية والأنشطة التوعوية في بناء شخصية واعية قادرة على مواجهة الأفكار المتشددة، وهي تمثل خط الدفاع الأول في حماية الشباب من هذا الفكر، وذلك عبر توفير بيئة تعليمية داعمة للفكر المعتدل تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا  .
كما أشار اللقاء إلى موقف الرسالات السماوية من رفض ونبذ التطرف الفكري،  كذلك الرأي الشرعي والقانوني من التطرف الفكري،  حيث إن التطرف منهي عنه شرعًا ومجرَّم قانونًا،
كما استعرضت محاور حديث اللقاء  أنواع التعليم ومنها التعليم الرسمي داخل المؤسسات التعليمية والتعليم غير الرسمي والذي يتم عن طريق الدورات التدريبية،  فضلًا عن أبرز الآليات التربوية والقانونية التي يمكن اعتمادها داخل المؤسسات التعليمية للحد من انتشار الأفكار المتطرفة،  فالتعليم يمثل خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري، حيث يهدف مستقبله إلى بناء عقول محصنة ضد الاستقطاب والاستحواذ من النشء والشباب، وذلك عبر تحول جوهري من التلقين إلى الابتكار، وتعزيز قيم التسامح، والتفكير النقدي وقبول الآخر والتعاون السلمي،  مما يخلق بيئة تعليمية حاضنة تقضي على الأسباب الجذرية للتطرف الفكري والاستقطاب إلى العنف، وتحول المتطرف فكريًّا إلى شخص سويّ يعمل على تطوير بيئة المجتمع إلى الأفضل.
كما تضمنت فعاليات اللقاء فقرات أدبية منها إلقاء الشعر، كذلك كانت هناك فقرات فنية من العزف الموسيقي، وغناء بعض الفقرات لأغاني كبار المطربين.
وقد خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات، كان أهمها ضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسات التعليمية في تقويم الفكر لدى النشء والشباب، الإكثار من الأنشطة الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية 
زيادة أعداد الفعاليات التوعوية للشباب
توفير فرص عمل للطلاب خلال العطلات الصيفية، وزيادة برامج ريادة الأعمال للطلاب  داخل المؤسسات التعليمية، إدراج مناهج تعليمية تعالج التطرف الفكري مع تطويرها بشكل دائم، تعليم الطلاب البحث بدلًا من التلقين، التأهيل النفسي والسلوكي للطلاب داخل المؤسسات التعليمية 
تخصيص عشر دقائق يوميًا في بداية اليوم الدراسي لزيادة التوعية الفكرية لدى الطلاب.

مقالات مشابهة

  • تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
  • هل ارتفعت المصنعية بشكل كبير؟ شعبة الذهب ترد وتكشف الحقيقة
  • المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
  • الزيدي يوجه بإعادة تقييم المديرين العامين والفرص الاستثمارية في قطاع الكهرباء
  • "الثقافة" تقدم لقاءات توعوية وورش ومعرض للكتاب ضمن برنامج "المواطنة"
  • رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
  • رحيل محمد عبد المنصف عن البنك الأهلي
  • أزمة تصريح السفر تحرم إمبولو من مرافقة بعثة سويسرا لمونديال 2026
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي