مؤلف مسلسل «صحاب الأرض»: التحدي كان تجسيد معاناة أهل غزة بشكل إنساني
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد عمار صبري، مؤلف مسلسل «صحاب الأرض»، أن العمل الدرامي يختلف عن أي مسلسل آخر، مشيرًا إلى أن التحدي كان في تقديم الأحداث بشكل إنساني يركز على المشاعر والقصة الشخصية للبشر، وليس مجرد عرض أرقام أو إحصائيات عن الضحايا أو الأسر المتضررة، إذ يسعى المسلسل لإظهار أحلام وطموحات كل طفل وشخص كبير صغير.
وأضاف «صبري» في لقاء مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج «مطروح للنقاش»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المسلسل يحمل رسالة مهمة ومسؤولية كبيرة، حيث يعكس الإبادة المستمرة في غزة والضفة الغربية بشكل حيّ ومباشر، مع الحرص على أن يشعر المشاهد بالمعاناة الإنسانية لكل شخصية، وليس التعامل معها كمجرد أرقام أو أخبار عابرة.
أشار المؤلف، إلى أن القوى الناعمة المصرية وصناعة الدراما في مصر لها تاريخ طويل يتجاوز عمر الكيان الإسرائيلي، مما يفسر التأثير الكبير الذي تمتلكه الدراما المصرية في المنطقة، وهو ما ساعد على إيصال القصة الإنسانية والسياسية للمشاهدين بشكل مؤثر وفعال.
أكد صبري، أن الهدف من المسلسل هو أن يرى المشاهد أن كل ضحية فلسطينية لديها حياة وأحلام وطموحات، وأن التركيز على الجانب الإنساني يساعد في توصيل الرسالة الحقيقية عن معاناة الناس، بعيدًا عن التعامل مع الأحداث كمجرد أرقام أو جمل بسيطة عن الشهداء والمصابين.
https://www.youtube.com/shorts/-NMxcU8ICF4
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صحاب الأرض مسئولية فلسطين غزة اكسترا نيوز
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الحرب في لبنان تفاقم معاناة النساء والفتيات وتهدد آلاف الحوامل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذّر صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن النساء والفتيات في لبنان ما زلن يعانين من التداعيات المدمرة للعنف والنزوح والهجمات على المرافق الصحية، في ظل حالة من الخوف العميق وعدم اليقين والتصعيد المستمر.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قالت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان، "أنانديتا فيليبوس" إن الأعمال العدائية لم تتوقف على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الناس في جميع أنحاء لبنان، ولا سيما النساء والفتيات، يواجهون مستويات مروعة من العنف والنزوح والخسائر البشرية.
وأضافت "فيليبوس" أن أوامر الإخلاء القسري الأخيرة في بيروت والهجمات المكثفة في جنوب لبنان زادت من حالة الذعر والقلق بين المدنيين، وأجبرت العديد من العائلات على اتخاذ قرارات صعبة بحثا عن الأمان.
وقالت المسؤولة الأممية إنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، تعرض مركز للرعاية الصحية الأولية مدعوم من صندوق الأمم المتحدة للسكان ومساحة آمنة للنساء والفتيات في جنوب لبنان لأضرار نتيجة غارات جوية. ويُعد هذا المركز من بين المرافق القليلة التي استمرت في العمل وتقديم الخدمات المنقذة للحياة في المنطقة.
وأكدت أنه عندما تتضرر أو تُدمَّر أقسام الولادة والمستشفيات، فإن النساء الحوامل هن من يُحرمن من الخدمات المنقذة للحياة. ووفقا لتقديرات الصندوق، هناك نحو 13،500 امرأة حامل بين النازحين في لبنان، ويُتوقع أن تضع 1،500 امرأة مواليدهن خلال الثلاثين يوما المقبلة.
كما أشارت إلى أن نحو 1،500 امرأة ما زلن عالقات في جنوب لبنان دون إمكانية الوصول إلى الرعاية الطبية المتخصصة أو أماكن الولادة الآمنة. وحذرت من أن لبنان يواجه اليوم أزمة صحية وأزمة حماية في آن واحد. وأضافت: "ما نشهده الآن في لبنان هو أزمة صحية وأزمة حماية، وهي تتحول بشكل متزايد إلى أزمة طويلة الأمد".
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تم تسجيل أكثر من 190 هجوما على منشآت الرعاية الصحية منذ الثاني من مارس، مما أسفر عن مقتل 128 عاملا صحيا وإصابة 332 آخرين. وقالت فيليبوس: "هذه الهجمات تدمر استمرارية الرعاية الصحية وتزرع الخوف بين الناس. كما تواجه النساء والفتيات مستويات مرتفعة للغاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي.