يسري أبو شادي: الهدف من التصعيد ليس ضربة عسكرية بل فرض شروط تفاوض.. وإيران قد تتجاوز قيود التخصيب
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قال الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، إن ما يجري بشأن إيران لا يشير بالضرورة إلى حرب أو ضربة عسكرية كما يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أن الهدف الأساسي من التصعيد الحالي هو الضغط من أجل التفاوض، بحيث يكشف كل طرف أوراقه على طاولة المباحثات.
التصعيد الإعلامي والسياسيوأوضح أبو شادي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “على مسئوليتي” والمذاع عبر قناة صدى البلد أن التصعيد الإعلامي والسياسي يُستخدم عادة كأداة تفاوضية، مشيرًا إلى أن إيران سبق أن التزمت بقيود زمنية محددة فيما يتعلق بمستويات التخصيب، مثل نسبة 3.
وأضاف أن المشهد في مجمله يدور في إطار شد وجذب سياسي، مؤكدًا أن جميع الأطراف تدرك خطورة الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة، وأن المفاوضات تظل الهدف النهائي رغم حدة الخطاب المتبادل.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تشهد استعراضًا للقوة وإعادة ترتيب للأوراق، في ظل توازنات دولية معقدة تجعل خيار الحرب مكلفًا للغاية على الجميع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران وأمريكا إيران ضربة عسكرية ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكي
إقرأ أيضاً:
ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا بد من أن تكون لدينا دولة آمنة وعلينا أن نضمن ألا تحصل إيران على سلاح نووي.
وذكر ترامب: إيران يجب ألا تحصل على السلاح النووي.
وزعم ترامب أن الديمقراطيون يحاولون منعه من التفاوض مع إيران.
كما زعم أن: إيران تريد أن تنسف الشرق الأوسط وهذا لن يحدث، والهجوم الذي قررت تعليقه كان سيكون جاريا حاليا في إيران، فيما نتفاوض مع إيران وآمل ألا نضطر للقيام بالمزيد من العمل العسكري ضدها لكن قد نضطر لتوجيه ضربة قوية أخرى.
وفي نفس التصريحات، عاد وترامب وقال: لست متأكدا من أننا سنوجه ضربة لإيران، لأن هناك قادة تواصلوا معي خلال اليومين الماضيين وأخبروني أن هناك تقدما كبيرا بخصوص إيران.
وزعم ترامب: كنت على بعد ساعة من إعطاء الإشارة بشأن الهجوم العسكري الذي كان مقررا على إيران قبل أن أقرر تعليقه.