#سواليف

تحوّلت رحلة عادية لشراء كوب قهوة إلى واقعة غريبة وضعت شابة بريطانية فجأة في صدارة قائمة أثرياء العالم، متفوقة بمسافات شاسعة على إيلون ماسك، وذلك بفضل خطأ تقني في قسيمة شرائية بقيمة 10 جنيهات إسترلينية فقط.

وفي التفاصيل، فإن صوفي داونينغ (29 عاماً)، المقيمة في مدينة نوتنغهام، كانت قد حصلت في عيد الميلاد الماضي على قسيمة شرائية بقيمة 10 جنيهات إسترلينية مخصصة لمقهى “200 Degrees Coffee”.

وعند توجهها لشراء كوب من القهوة خلال استراحة الغداء يوم الخميس 12 فبراير (شباط)، أصيب موظف الصندوق بالذهول حين ظهر رقم فلكي على شاشة الدفع.

مقالات ذات صلة بالفيديو | اللحظة التي أعلن فيها إمام الحرم خطأ بداية رمضان 1404هـ… وانتهى بـ 28 يوم فقط! 2026/02/22

وبعد استلامها الإيصال، اكتشفت صوفي أن رصيدها المسجل في البطاقة تجاوز 63 كوادريليون جنيه إسترليني (أي الرقم 63 وأمامه 15 صفراً، وهو عدد ضخم يساوي ألف تريليون أو مليون مليار).

هذا المبلغ الهائل، رغم أنه غير قابل للسحب نقداً ولا يمكن إنفاقه إلا داخل فروع المقهى على القهوة ولفائف الكرواسون فقط، جعل داونينغ نظرياً أغنى امرأة في التاريخ، متفوقة بفارق يقارب 100 ألف مرة على أقرب منافسيها، الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، كما أن الرصيد يفوق بنحو 670 مرة إجمالي حجم الاقتصاد العالمي.

وعلقت صوفي على الموقف قائلة: “لقد كان الأمر مضحكاً للغاية، لم أرَ شيئاً كهذا من قبل.. وجه الموظف كان ينم عن ارتباك شديد وقال لي إنه لم يرَ هذا الرقم قط لكن يمكنني الاحتفاظ بالبطاقة”.

لاحقاً، استخدمت صوفي البطاقة مرة أخرى يوم الثلاثاء 17 فبراير، لتجد أن الرصيد الضخم لا يزال كما هو، لكنها تعتقد أن الخطأ نتج عن مسح “الباركود” الخاص بالبطاقة واعتباره رصيداً نقدياً بدلاً من قيمته الفعلية.

وعلى الرغم من قدرتها النظرية على شراء “كل ما في المقهى”، أكدت صوفي أنها قررت التوقف عن استخدام البطاقة احتراماً للأمانة، قائلة: “لا أريد استغلال الموقف بشكل سيء”، وأضافت ضاحكة:”ربما كان من الأفضل لو كانت القسيمة لمتجر آخر”.

وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من إدارة مقهى “200 Degrees” حول هذا الخطأ التقني الفريد من نوعه، الذي حوّل بطاقة قهوة بسيطة إلى ثروة رقمية غير مسبوقة.

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

«المستنسخات الأثرية» تستحضر عمق التاريخ السعودي بـ«كوالالمبور»

البلاد (كوالالمبور)
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي، وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية، يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.

مقالات مشابهة

  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • الجزائر تحسم الجدل حول أرقام قمصان اللاعبين في المونديال
  • «المستنسخات الأثرية» تستحضر عمق التاريخ السعودي بـ«كوالالمبور»
  • كيف تحمي حسابك من مخاطر ماكينات الـATM؟
  • الأنبا أسطفانوس: عامان مع الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى وأجمل سنوات خدمتي الكنسية
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
  • جلسة لمجلس الوزراء في هذا التاريخ
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"