الأوقاف توسّع نطاق موائد الإفطار والخيام الرمضانية بالتعاون مع شركاء الخير
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تواصل وزارة الأوقاف جهودها المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، حيث تعمل بالتعاون مع مؤسسة «مصر الخير» على توسيع نطاق موائد الإفطار والخيام الرمضانية، بما يشمل محافظات الجمهورية كافة، وذلك في إطار رسالة متكاملة تجمع بين الدور الدعوي وخدمة المجتمع.
وتهدف هذه المبادرات إلى توفير وجبات إفطار للصائمين، ولا سيما الأسر الأولى بالرعاية وعابري السبيل، في أجواء عامرة بالتكافل والتراحم، تعكس روح الشهر الكريم وقيمه السامية، وتُبرز الدور المجتمعي لبيوت الله في رعاية المواطنين وخدمتهم.
وتتولى مبادرة «مطابخ المحروسة» إعداد وتجهيز الوجبات يوميًّا وفق أعلى معايير الجودة والتنظيم، بما يضمن وصول الدعم الغذائي إلى مستحقيه بصورة كريمة وآمنة، فيما تمثل خيمة «زاد آل البيت» بُعدًا إيمانيًّا واجتماعيًّا يعزز معاني المحبة والتلاحم بين أبناء الوطن، ويؤكد امتداد رسالة المسجد إلى تلبية احتياجات الإنسان وخدمته.
وتشمل هذه الجهود نطاقًا جغرافيًّا واسعًا يمتد إلى مختلف محافظات الجمهورية، من محافظات الوجهين البحري والقبلي، مرورًا بمحافظات القناة وسيناء، ووصولًا إلى المحافظات الحدودية، بما يعكس الحرص على تحقيق العدالة في توزيع الخدمات المجتمعية وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في جميع أنحاء الوطن دون استثناء.
وتأتي هذه المبادرات ترسيخًا للشراكة المؤسسية بين الجهات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني، وتعميقًا لقيم التعاون والتكافل خلال الشهر الفضيل، بما يجسد المسئولية المشتركة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وتسود موائد الإفطار أجواء روحانية مفعمة بنفحات رمضان، تؤكد أن بيوت الله ستظل منارات للخير والعطاء، ومراكز إشعاع حضاري وإنساني، في ظل حرص وزارة الأوقاف على أداء دورها الدعوي والمجتمعي جنبًا إلى جنب، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتعزيز قيم الانتماء والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوقاف موائد الإفطار الخيام الرمضانية موائد الإفطار
إقرأ أيضاً:
الكونغو تعيد فتح مطار بونيا وسط تفشي إيبولا وتحذيرات من اتساع نطاق الإصابات
أعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية إعادة فتح مطار بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري الأكثر تضرراً من تفشي فيروس إيبولا، متراجعة عن قرار تعليق رحلات الركاب الصادر الشهر الماضي.
وكان الإجراء قد أثار انتقادات واسعة من السكان المحليين لتسببه في قطع الإمدادات الأساسية، علماً بأن الرحلات الإنسانية والطبية كانت قد استمرت طوال تلك الفترة بموجب موافقات خاصة.
وأكدت وزارة النقل، في بيان أصدرته، أن الظروف باتت مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن" فوراً، مشددة على تطبيق بروتوكول صحي صارم يلزم جميع الركاب بالخضوع لقياس درجة الحرارة قبل الصعود وعند الوصول، وغسل الأيدي، مع حظر سفر أي راكب تظهر عليه أعراض الحمى.
وجاء هذا القرار اللوجستي بالتزامن مع زيارة ميدانية للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي رصد "علامات مشجعة" في جهود الاستجابة، من بينها تعافي خمس حالات مؤكدة، مؤكداً في الوقت ذاته الحاجة الملحة لتعزيز قدرات الفحص والعلاج وبناء الثقة مع الأطقم الطبية.
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية على لسان متحدثها الرسمي في جنيف، كريستيان ليندماير، عن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة "بونديبوجيو" لفيروس إيبولا، إلى جانب 116 حالة غير مؤكدة.
تفاؤل حذر في الكونغو.. تعافي 5 مصابين بـ "إيبولا" وسط مخاوف عالمية - موقع 24قالت منظمة الصحة العالمية، الأحد، إن 4 ممرضات كن يتلقين العلاج من الإصابة بسلالة "بونديبوجيو" من فيروس "إيبولا"، غادرن المستشفى في بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية بعد شفائهن من المرض.
في حين تباينت البيانات الرسمية الصادرة عن الحكومة ومنظمة الصحة العالمية بشأن حصيلة الوفيات وحالات التعافي؛ حيث تشير البيانات الحكومية إلى 48 وفاة مرتبطة بالفيروس بينما وثقت المنظمة 41 وفاة وست حالات تعاف، في وقت سجلت فيه أوغندا المجاورة تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة.
وتشير الخريطة الوبائية إلى تمدد الفيروس ليصل إلى 15 منطقة صحية من أصل 36 في إقليم إيتوري، مع رصد إصابات أخرى في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي.
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات شديدة أطلقتها لجنة الإنقاذ الدولية، مؤكدة أن الحجم الحقيقي للتفشي قد يكون أكبر بكثير وأكثر تقدماً مما توضحه الأرقام الرسمية، مرجحة احتمال انتشار الفيروس بصمت لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات رسمياً في منتصف مايو (أيار) الماضي.
يُذكر أن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها كان قد أعلن عن هذا التفشي، الذي يحمل الرقم 17 في تاريخ الكونغو، في 15 مايو (أيار) المنصرم، لتعقبه منظمة الصحة العالمية سريعاً بإعلان المرض حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.
60 مليون دولار لتسريع تطوير لقاحات ضد سلالة إيبولا القاتلة - موقع 24أعلنت منظمة التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة (CEPI) تخصيص نحو 60 مليون دولار لدعم وتسريع تطوير لقاحات ضد سلالة "إيبولا بونديبوجيو" القاتلة، في خطوة تستهدف احتواء تفشٍّ متزايد للفيروس في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وخارج أفريقيا، حيث لا تتوفر حتى الآن أي لقاحات أو علاجات معتمدة ...