ميزات وباقات جديدة.. شات جي بي تي يفاجئ مستخدميه فما القصة؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تُشير التقارير إلى أن شركة OpenAI تُحضّر لإطلاق باقة اشتراك جديدة تُسمى ChatGPT Pro Lite، بسعر 100 دولار أمريكي شهريًا. وقد اكتشف المطور تيبور بلاهو إشارات إلى هذه الباقة في شفرة واجهة المستخدم لتطبيق ChatGPT على الويب. لم تُؤكد OpenAI هذه الباقة أو تُفصح عن تفاصيل حول تاريخ إطلاقها، إلا أن هذا الاكتشاف يُوحي بأن الشركة تعمل على سدّ فجوة في أسعار باقاتها.
تقدم OpenAI حاليًا عدة باقات اشتراك، تشمل المجانية، وGo (بسعر 8 دولارات شهريًا)، وPlus (بسعر 20 دولارًا شهريًا)، وPro (بسعر 200 دولار شهريًا)، بالإضافة إلى باقات Team وBusiness وEnterprise. وقد انتقد العديد من المستخدمين الفارق الكبير بين باقتي Plus وPro، مما يترك المستخدمين المتقدمين دون خيار متوسط. ويمكن لباقة Pro Lite أن تسد هذه الفجوة من خلال استهداف المستقلين والباحثين والمطورين الذين يحتاجون إلى حصص استخدام أعلى ولكن لا يمكنهم تبرير سعر باقة Pro البالغ 200 دولار.
شات جي بي تي برو لايت
من المتوقع أن توفر الخطة الجديدة ميزات أكثر تطوراً من خطة Plus، ولكن بقدرات أقل من خطة Pro. تشير المراجع البرمجية إلى أن Pro Lite قد توفر من ثلاثة إلى خمسة أضعاف حصة استخدام نموذج الاستدلال العميق التي توفرها خطة Plus.
تأتي هذه الخطوة المحتملة في الوقت الذي تواجه فيه شركة OpenAI عامًا صعبًا في عام 2026. فعلى الرغم من تحقيقها إيرادات بقيمة 20 مليار دولار، إلا أن الشركة تواجه خسارة سنوية متوقعة قدرها 14 مليار دولار بسبب ارتفاع تكاليف الحوسبة، مما يدفعها إلى البحث بشكل يائس عن شريان حياة تمويلي بقيمة 100 مليار دولار.
في غضون ذلك، تشتد المنافسة. يستحوذ جهاز Gemini 3 الآن على أكثر من 20% من السوق بفضل تكامله مع نظام Android
قد يُحدث Pro Lite نقلة نوعية، إذ يُقدّم خيارًا أكثر اقتصادية للمستخدمين المتقدمين، ويُعزز مكانة OpenAI التنافسية في مواجهة منافسين مثل جوجل ، التي تفتقر إلى منتج مماثل متوسط المستوى. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا كافيًا لتحقيق استقرار OpenAI.
وفي أخبار ذات صلة، قد تطلق شركة OpenAI أيضًا مكبر صوت ذكي يعمل بتقنية ChatGPT ومجهز بكاميرا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تقنية ChatGPT نظام Android شركة OpenAI جهاز Gemini 3 مكبر صوت شرکة OpenAI شهری ا
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.