ضبط مواطنة تنتحل صفة طبيبة وتدير عيادة للتخسيس والنحافة بالمنوفية| تفاصيل
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تمكنت إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة في المنوفية، بقيادة الدكتورة شيرين مسعد، من ضبط عيادة وهمية للتخسيس وعلاج السمنة والنحافة المرضية بمدينة منوف.
وتبين أن العيادة تُدار دون ترخيص، وتقوم عليها صيدلانية تُدعى (ش.أ)، منتحلة صفة طبيبة، وتزاول مهنة الطب دون الحصول على ترخيص قانوني.
وأسفرت الحملة عن ضبط كميات من الأدوية والحقن المستخدمة في التخسيس، تبيّن أنها مهربة وغير مسجلة بقطاع الصيدلة، في مخالفة صريحة للقوانين المنظمة لمزاولة مهنة الطب والصيدلة، بما يُشكل خطرًا داهمًا على صحة المواطنين.
تم إبلاغ شرطة النجدة، والتنسيق مع هيئة الدواء المصرية، حيث جرى التحفظ على المتهمة وكافة المضبوطات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
شارك في تنفيذ الحملة كل من:
د. أحمد حسن
د. فهيم حمدي
د. ماريهان صبري
د. وسام السيد
د. حسن كمال
د. عادل الشهالي
د. محمود القواس
وذلك بالاشتراك مع عضو هيئة الدواء المصرية د. يوسف بركة.
وأكد الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، أن هذه الحملات تأتي في إطار الدور الرقابي الصارم الذي تقوم به المديرية لحماية صحة المواطنين، والتصدي لكافة صور الانتحال أو الممارسات الطبية غير القانونية، مشددًا على أن أي منشأة طبية تعمل دون ترخيص أو يقدم من خلالها أشخاص غير مؤهلين خدمات علاجية سيتم التعامل معها بكل حزم وفقًا للقانون.
وأضاف أن الحملات الرقابية على القطاع الطبي الخاص مستمرة بشكل دوري ومفاجئ بجميع مراكز ومدن المحافظة، مؤكدًا أن سلامة المرضى خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه تحت أي ظرف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية منتحلة صفة طبيب طبيبة مزيفة ضبط عيادة للتخسيس
إقرأ أيضاً:
سكاي تنهي شراكتها في سكاي نيوز عربية بالإمارات وتحتفظ باتفاق ترخيص الاسم
أعلنت مؤسسة سكاي البريطانية إنهاء شراكتها في المشروع الإخباري المشترك الذي يجمعها بقناة "سكاي نيوز عربية" في دولة الإمارات، حيث أنهت علاقة تشغيلية واستراتيجية استمرت لسنوات.
وبحسب ما أوردته صحيفة الغارديان، فإن الاتفاق الجديد بين سكاي وشريكها الاستثماري "آي إم آي"، المملوك للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، يقضي بتخلي سكاي عن أي ملكية تشغيلية أو استراتيجية للقناة الإخبارية التي تبث على مدار الساعة من أبوظبي، مقابل الإبقاء على اتفاق ترخيص يسمح باستخدام اسم "سكاي نيوز عربية".
القناة التي انطلقت عام 2010 كمشروع منافس لقنوات إخبارية كبرى مثل الجزيرة وخدمة الأخبار العربية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية، بدأت بثها الفعلي في عام 2012.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي نيوز، ديفيد رودس، إن المؤسسة "فخورة بما تحقق عبر الشراكة مع آي إم آي خلال السنوات الماضية وبالحضور الإعلامي الذي تم بناؤه في المنطقة"، مضيفًا أن "الوقت قد حان لهذا التغيير"، مع تأكيده استمرار العلاقة في المرحلة المقبلة من عمل القناة.
وأضافت الغارديان أن خلال الفترة الأخيرة برزت مخاوف متزايدة من الخط التحريري الذي تتبناه القناة في تغطية الأحداث الإقليمية، خصوصًا ما يتعلق بالحرب في السودان، حيث وجهت اتهامات للقناة بأنها قدمت تغطيات وصفت بأنها تقلل من حجم الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات، والتي تواجه اتهامات بارتكاب جرائم خطيرة تصل إلى مستوى الإبادة.
ولفت الصحيفة أن الحكومة السودانية كانت قد قررت في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي حظر عمل "سكاي نيوز عربية" داخل أراضيها، بعد أن بثت القناة تقريرًا من مدينة الفاشر في شمال دارفور، تضمن رواية تشير إلى تحسن الأوضاع الأمنية والإنسانية هناك، وهو ما أثار جدلًا واسعًا.
كما أشارت تقارير لاحقة إلى أن الصحفي الذي أرسلته القناة لتغطية الأحداث في السودان كان متزوجًا من مسؤول بارز في إحدى الهياكل السياسية المرتبطة بقوات الدعم السريع، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لها.
وفي المقابل، دافعت القناة في تقاريرها ومحتواها المنشور عبر الإنترنت عن تغطيتها، مشيرة إلى عدم وجود أدلة ميدانية تدعم بعض المزاعم التي وردت في تقارير أخرى أو في صور الأقمار الصناعية وشهادات ناجين من مناطق النزاع.
وتابعت الغارديان أنه وفي شباط / فبراير الماضي، خلصت بعثة تحقيق دولية بتفويض من الأمم المتحدة إلى أن الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها على مدينة الفاشر، وما تلاه من سيطرة واحتلال استمر لأشهر، تضمن استهدافًا ممنهجًا لمجتمعات من الأقليات العرقية، ووصفت ذلك بأنه يحمل “ملامح إبادة جماعية".
من جانبها، نفت دولة الإمارات أي مسؤولية عن الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع، مؤكدة عدم تورطها في تلك الأحداث.
وذكرت الغارديان أن نخلة الهج، رئيس التحول في شركة "آي إم آي" علق على الاتفاق الجديد قائلا، إن الشركة ستتولى مستقبل المنصة بشكل كامل، معتبراً أن سكاي نيوز عربية تمثل "واحدة من أبرز قصص النجاح الإعلامي في العالم العربي"، وأنها نجحت خلال العقد الماضي في بناء حضور واسع على مختلف المنصات التلفزيونية والرقمية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز الاستثمار وتطوير المنصة لتواصل دورها كواحدة من أهم مصادر الأخبار في المنطقة العربية.
ويأتي هذا القرار في سياق سلسلة تغييرات أوسع في استراتيجية سكاي العالمية، إذ سبق أن أنهت الشركة اتفاقاً مماثلاً في أستراليا، كما تخلت شركة كومكاست الأمريكية المالكة لسكاي عن خطط سابقة لإطلاق قناة أخبار عالمية مشتركة مع شبكة "إن بي سي" تحت اسم "إن بي سي سكاي وورلد نيوز"، وهو المشروع الذي أُلغي في عام 2020.