حسام موافي يحذر من خطورة الصداع الصباحي.. فيديو
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن الصداع المستمر، خاصة الذي يزداد في ساعات الصباح، لا يجب التعامل معه باستخفاف، موضحًا أن الصداع في الأصل "عرض" وليس مرضًا، وقد يخفي وراءه أسبابًا بسيطة أو مؤشرات خطيرة تستدعي التدخل الطبي الفوري.
وقال الدكتور حسام موافي، خلال تقديم برنامج "رب زدني علمًا" المذاع على قناة "صدى البلد" إن الصداع يُعد من أكثر الشكاوى التي يتوجه بها المرضى إلى العيادات، مشيرًا إلى أن التعامل معه لا يكون عبر تبريرات عابرة مثل السهر أو الضوضاء، بل يحتاج إلى تقييم طبي دقيق، لأن تحديد سببه هو الفيصل بين الطمأنة والعلاج المتخصص.
وأضاف أن الفارق في تشخيص الصداع قد يكون كبيرًا، فقد ينتهي الأمر بتشخيص بسيط مثل صداع ناتج عن توتر نفسي يحتاج إلى راحة، وقد يكشف الفحص عن سبب عضوي خطير مثل وجود ورم بالمخ يستدعي تدخل جراح مخ وأعصاب، مؤكدًا أن الاستهانة بالعرض قد تؤخر اكتشاف مشكلات جسيمة.
وأشار إلى أن الصداع الذي يشتد في الصباح له أهمية خاصة، موضحًا أن المخ يوجد داخل الجمجمة ويفصل بينهما سائل له ضغط معين، وأي زيادة في ضغط هذا السائل قد تؤدي إلى الشعور بالصداع، لافتًا إلى أن قياس ضغط السائل المخي يتم بإجراءات طبية محددة يقررها الطبيب وفقًا للحالة.
فرصة ذهبية
أكد أن شهر رمضان يمثل فرصة ذهبية ومنصة انطلاق حقيقية لكل مدخن يرغب في الإقلاع عن هذه العادة المدمرة، مشيرًا إلى أن الصائم يمتنع بالفعل عن التدخين لساعات طويلة قد تصل إلى 18 ساعة يوميًا. ووجه موافي سؤالاً استنكارياً للمدخنين قائلاً: "طالما امتلكت الإرادة للتوقف كل هذه المدة، فما الذي يمنعك من استكمال الطريق وإنهاء الأمر تمامًا؟".
تحذير من "المضاعفات الصامتة"
وحذر موافي، خلال برنامجه "رب زدني علمًا" على قناة "صدى البلد"، من الأضرار الصحية الجسيمة التي يسببها التدخين على الرئتين والقلب، مؤكداً أن الاستمرار في هذه العادة يعرض الإنسان لسنوات طويلة من المعاناة الجسدية. وأوضح أن التدخين ليس مجرد عادة عابرة، بل هو مسبب رئيسي لمضاعفات خطيرة تمتد لسنوات وتؤثر على جودة حياة الإنسان بشكل مباشر.
خطر هبوط القلب
وفصّل أستاذ الحالات الحرجة المخاطر الناتجة عن الالتهاب الشعبي المزمن الذي يصيب المدخن، مؤكداً أنه قد ينتهي بهبوط في الجانب الأيمن من القلب. وأوضح أن هذا المرض يسبب تورمًا في الأطراف وتغيرًا ملحوظًا في لون الجلد نتيجة نقص الأكسجين الحاد، مما يجعل المدخن يعيش عقوداً من الألم وضيق التنفس والإجهاد المستمر الذي يمكن تجنبه بقرار شجاع في هذا الشهر الفضيل.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصداع الصباح الدكتور حسام موافي حسام موافي حسام موافی إلى أن
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.