بوابة الوفد:
2026-06-03@02:47:47 GMT

حسام موافي يحذر من خطورة الصداع الصباحي.. فيديو

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن الصداع المستمر، خاصة الذي يزداد في ساعات الصباح، لا يجب التعامل معه باستخفاف، موضحًا أن الصداع في الأصل "عرض" وليس مرضًا، وقد يخفي وراءه أسبابًا بسيطة أو مؤشرات خطيرة تستدعي التدخل الطبي الفوري.

وقال الدكتور حسام موافي، خلال تقديم برنامج "رب زدني علمًا" المذاع على قناة "صدى البلد" إن الصداع يُعد من أكثر الشكاوى التي يتوجه بها المرضى إلى العيادات، مشيرًا إلى أن التعامل معه لا يكون عبر تبريرات عابرة مثل السهر أو الضوضاء، بل يحتاج إلى تقييم طبي دقيق، لأن تحديد سببه هو الفيصل بين الطمأنة والعلاج المتخصص.

وأضاف أن الفارق في تشخيص الصداع قد يكون كبيرًا، فقد ينتهي الأمر بتشخيص بسيط مثل صداع ناتج عن توتر نفسي يحتاج إلى راحة، وقد يكشف الفحص عن سبب عضوي خطير مثل وجود ورم بالمخ يستدعي تدخل جراح مخ وأعصاب، مؤكدًا أن الاستهانة بالعرض قد تؤخر اكتشاف مشكلات جسيمة.

وأشار إلى أن الصداع الذي يشتد في الصباح له أهمية خاصة، موضحًا أن المخ يوجد داخل الجمجمة ويفصل بينهما سائل له ضغط معين، وأي زيادة في ضغط هذا السائل قد تؤدي إلى الشعور بالصداع، لافتًا إلى أن قياس ضغط السائل المخي يتم بإجراءات طبية محددة يقررها الطبيب وفقًا للحالة.

فرصة ذهبية

أكد أن شهر رمضان يمثل فرصة ذهبية ومنصة انطلاق حقيقية لكل مدخن يرغب في الإقلاع عن هذه العادة المدمرة، مشيرًا إلى أن الصائم يمتنع بالفعل عن التدخين لساعات طويلة قد تصل إلى 18 ساعة يوميًا. ووجه موافي سؤالاً استنكارياً للمدخنين قائلاً: "طالما امتلكت الإرادة للتوقف كل هذه المدة، فما الذي يمنعك من استكمال الطريق وإنهاء الأمر تمامًا؟".

تحذير من "المضاعفات الصامتة"

وحذر موافي، خلال برنامجه "رب زدني علمًا" على قناة "صدى البلد"، من الأضرار الصحية الجسيمة التي يسببها التدخين على الرئتين والقلب، مؤكداً أن الاستمرار في هذه العادة يعرض الإنسان لسنوات طويلة من المعاناة الجسدية. وأوضح أن التدخين ليس مجرد عادة عابرة، بل هو مسبب رئيسي لمضاعفات خطيرة تمتد لسنوات وتؤثر على جودة حياة الإنسان بشكل مباشر.

خطر هبوط القلب

وفصّل أستاذ الحالات الحرجة المخاطر الناتجة عن الالتهاب الشعبي المزمن الذي يصيب المدخن، مؤكداً أنه قد ينتهي بهبوط في الجانب الأيمن من القلب. وأوضح أن هذا المرض يسبب تورمًا في الأطراف وتغيرًا ملحوظًا في لون الجلد نتيجة نقص الأكسجين الحاد، مما يجعل المدخن يعيش عقوداً من الألم وضيق التنفس والإجهاد المستمر الذي يمكن تجنبه بقرار شجاع في هذا الشهر الفضيل.

اقرأ المزيد..

حسام موافي: رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين لماذا الصيام هو السر الوحيد بين العبد وربه من دون سائر العبادات؟.. أزهري يُفجر مفاجأة هل يصح أن يطلق على القران والأحاديث أنهم تراث.. شوقي علام يوضح أسامة الأزهري يكشف سر انفراد الليث بن سعد بقمة أئمة الإسلام عالم بالأوقاف: الصلاة ملاذ للقوة و"شاحن" للروح ضد ضغوط الحياة كيف تصحح نيتك وتقوّي إرادتك في زمن الفتن؟.. داعية يوضح مسؤول سابق بالاستخبارات الأمريكية: مجلس السلام يعكس توجهًا شخصيًا لترامب معتز عبد الفتاح: أمريكا تحطم عظام إيران والهدف الصين "تراك" الدنيا إيجار والآخرة تمليك.. سامح حسين: الحياة ليست سباق خيول لإرضاء مراهنات الآخرين جميل مزهر: على حماس تغليب مصلحة الفلسطينيين على أي حسابات فئوية أو حزبية

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الصداع الصباح الدكتور حسام موافي حسام موافي حسام موافی إلى أن

إقرأ أيضاً:

سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنها وزوجها جاريد كوشنر اكتشفا جزيرة سازان الألبانية خلال رحلة سباحة  ووفقا لما نقلته صحيفة "إيكونوميك تايمز" فقدج تحولت تلك اللحظة إلى مشروع استثماري ضخم يهدف إلى إعادة رسم مستقبل واحدة من آخر الجزر في البحر المتوسط.

وقالت إيفانكا ترامب في مقطع مصور انتشر على نطاق واسع: "أعمل مع زوجي على مشروع مذهل في البحر المتوسط. إنها جزيرة ضخمة تبلغ مساحتها 1400 هكتار وتوقفنا للسباحة وبعد أن وصلنا إلى الجزيرة،وصعدنا إلى أعلاها،وهناك وقعنا في حب المكان.

والجدير بالذكر أن المشروع يقع في جزيرة سازان،وهي موقع عسكري سابق يقع بين البحرين الأدرياتيكي والأيوني قبالة الساحل الألباني،وظلت لفترات طويلة مغلقة أمام الزوار بسبب استخدامها العسكري،وهو ما جعلها واحدة من أكثر المناطق الطبيعية عزلة وحفاظًا على بيئتها الأصلية في أوروبا.

وتشيربعض الخطط المطروحة لتحويل جزيرة سازان إلى وجهة سياحية فاخرة تضم فنادق راقية وفيلات خاصة ومرافق بحرية متطورة،إضافة إلى مراسٍ لليخوت ومنشآت ترفيهية ومشروعات سياحية متعددة. 

خطة واسعة لإعادة تأهيل جزيرة سازان وخلجانها الخفية 

كما تشمل الخطة عمليات واسعة لإعادة تأهيل الجزيرة وتنظيفها واستثمار مساحاتها الطبيعية دون المساس بطابعهاالبيئى الفريد، وفقًا للمعلومات التي كشفتها بعض الجهات الألبانية المعنية بالمشروع 

وتتميز جزيرة سازان بمنحدراتها الصخرية الحادة وخلجانها المخفية وأنفاقها العسكرية القديمة وتنوعها البيئي  ،وقد ساهمت عقود العزلة في الحفاظ على شواطئها وسواحلها بحالة طبيعية نادرة الوجود. 

جزيرة سازان تجذب السياحة الفاخرة 

ويرى مؤيدو المشروع أن هذه الخصائص تمنح ألبانيا فرصة كبيرة  لتحويل الجزيرة إلى وجهة عالمية قادرة على جذب شريحة مايسمي بالسياحة الفاخرة، خصوصًا مع الارتفاع المتواصل لشعبية الريفييرا الألبانية خلال السنوات الأخيرة لتنافس الشواطئ العالمية.

البانيا تعتبره فرصة لتنمية السايحة الفاخرة 

وتننظر الحكومة الألبانية إلى هذا المشروع باعتباره فرصة استراتيجية لتعزيزوتنمية  قطاع السياحة واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية للأستثمار، حيث منحت شركة مرتبطة بخطط جاريد كوشنر صفة "المستثمر الاستراتيجي"، وهذا ما سمح له ببدء إجراءات التخطيط والدراسات البيئية اللازمة للمشروع جزيرة سازان.

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • 38% من المدخنين بالأردن بدأوا التدخين قبل سن 18
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري