الدراسات الفلسطينية”: استهداف “إسرائيل” للمنشآت الصحية في غزة سمة هيكلية دائمة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
الثورة نت/
أكدت مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوم الاثنين، أن استهداف المنشآت الصحية في قطاع غزة، ليس عملاً عرضياً، بل سياسة منهجية، يمارسها العدو الإسرائيلي.
وقالت المؤسسة، في تدوينة على منصة “أكس”، ، إن “الهجمات على الرعاية الصحية في غزة، ليست عرضية ولا متقطعة، بل هي سمة هيكلية ودائمة، للسيطرة الاستعمارية، الإسرائيلية في فلسطين”.
واُرفقت التدوينة، برابط دراسة مطولة، نشرتها المؤسسة، في الثالث من فبراير الجاري، بعنوان “الاستهداف المنهجي للرعاية الصحية في فلسطين: من الانتداب البريطاني إلى حصار غزة” للكاتب ليث مالهيس.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,073 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,749 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
نكشف في هذا التقرير مادة مهملة تلقى فى القمامة تساعد فى الوقاية من السرطان.
ووفقا لما جاء في موقع ميديسن نت اليكم أبرز فوائد قشر الليمون الصحية.
يمتلك خصائص مضادة للسرطان
بسبب محتواها من الفلافونويدات، بما في ذلك سالفسترول Q40 والليمونين، ارتبط قشر الليمون بالوقاية من السرطان وعلاجه وقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن د-ليمونين يزيد من معدل الوفيات الناجمة عن السرطان ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار قشور الليمون علاجًا للسرطان.
قد يُعزز قشر الليمون صحة العظام لاحتوائه على مستويات عالية من الكالسيوم وفيتامين سي، وكلاهما عنصران أساسيان لبناء العظام وقد أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن حمض الأسكوربيك يُساعد في علاج هشاشة العظام وبما أن قشر الليمون غني بحمض الأسكوربيك، فقد يكون له القدرة على الوقاية من هشاشة العظاموغيرها من اضطرابات العظام، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث.
يتمتع قشر الليمون بخصائص عديدة مفيدة لصحة البشرة، فهو يعمل كمقشر يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة ويحفز نمو خلايا جديدة ومع ذلك، لا يُنصح بوضع قشر الليمون مباشرة على الجلد، بل يُفضل تخفيفه بزيت الزيتون أو زيوت ناقلة أخرى، وإجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة من الجلد قبل استخدامه على مساحة واسعة.