الجزيرة:
2026-07-23@23:36:04 GMT

كيف سرق الإنترنت قدرتنا على الاستمتاع بـالهدوء؟

تاريخ النشر: 15th, May 2026 GMT

كيف سرق الإنترنت قدرتنا على الاستمتاع بـالهدوء؟

لم تعد الهواتف الذكية مجرد أدوات مستخدمة نحملها فقط عند الضرورة، بل أصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. إذ أصبح الهاتف أقرب لجهاز تحكم وغرفة عمليات لحياتنا الأسرية، والعملية، والترفيهية، والمعلوماتية، ووسيلة تكاد تكون الأبرز في التواصل والتفاعل مع الأصدقاء والأهل والمجتمع.

لذا، لم تعد المشكلة في "كثرة استخدام الهاتف"، بل في الحالة النفسية التي يصنعها الاتصال الدائم بشبكات الإنترنت: أن تكون حاضرا على مدار الساعة، قابلا للوصول ومطالبا بالرد، مستعدا للتفاعل والاستجابة في أي لحظة.

اقرأ أيضا list of 1 itemlist 1 of 1هل لهواتفنا قيمة بدون إنترنت؟end of list

من هنا يتولد شعور خفي بأن كل شيء عاجل، حتى حين لا يكون الأمر كذلك؛ وهو الأمر الذي بلا شك يدفع الكثيرين للشعور بالاستنزاف والعزلة.

الاتصال الدائم بشبكات الإنترنت يعني أن تكون مستعدا للتفاعل على مدار الساعة (بيكسلز)الحياة بوضعية "الاستعجال الدائم"

يتمثل وضع الاستعجال الدائم ببساطة في إحساس الشخص أنه مطالب دوما بالحضور والاستجابة والتفاعل، وكأن كل شيء حوله يمر بحالة من الطوارئ، وبالتالي يقوم بـ: الرد فورا، الإنجاز المسرع للمهام اليومية، والإحساس بالذنب والتقصير عند أي تباطؤ أو إحساس بالهدوء.

الخطير هنا أن هذا النمط لا يبدو مرضيا من الخارج؛ فقد يظهر الشخص منتجا ومنضبطا ومسؤولا، وحتى ناجحا، بينما يعمل داخله "مؤقت غير مرئي" يطالبه بالإنجاز قبل أن يفهم أصلا ما الذي يستحق الإنجاز، بحسب المعالجة النفسية إريكا شوارتزبيرغ، لمجلة "باستل" .

هذه العجلة ليست مجرد عادة شخصية سيئة، بل قد تصبح نمطا عصبيا، وعادة يتم الإطراء والثناء عليها خصوصا في عالم المقارنات الرقمي للإنجازات اليومية. وحين يتكرر الشعور بأن هناك شيئا يجب الرد عليه أو تداركه وتحقيقه، يبقى الجهاز العصبي مستنفرا.

وتظهر الأعراض الجسمانية في تفاصيل دقيقة مثل الإحساس بشد في الفك والتنفس بصعوبة وارتفاع الكتفين، والإحساس بالاستثارة والتوتر عند المقاطعة أو تلقي أي نوع من الانتقاد، والانزعاج من أوقات الفراغ. وحين تطول هذه الحالة، لا يعود الجسد يسميها ضغطا؛ بل يسميها "أمرا طبيعيا".

شعور ضاغط بالانشغال والعجلة (بيكسلز)معضلة اختيار "المهام" الحقيقية

عندما يشعر الإنسان بأن كل مهمة هي أولوية، فالمشكلة غالبا ليست في عدد المهام وحده، بل في فقدان القدرة على ترتيبها. ويصف مقال منشور بموقع "ريسورسز تو ريكوفر" المتخصص في الصحة النفسية والتعافي، التجربة بدقة موضحا: "تبدو مجرد فكرة تلقي رسائل البريد الإلكتروني كجرس إنذار، والمهام تتراكم حتى يتحول اليوم إلى حالة طوارئ طويلة، ثم يختفي الجزء الهادئ من العقل؛ الجزء القادر على رؤية الصورة الكاملة. هنا لا يعود الشخص ’منتجا‘، بل مدفوعا بسلسلة من ردود الفعل المشحونة".

إعلان

أما من الناحية العصبية، يفسر التقرير ذاته الأمر بأن الضغط المستمر يرفع نشاط مراكز الإنذار في الدماغ، بينما يضعف حضور القشرة الجبهية المسؤولة عن التخطيط، والتقييم، وضبط الأولويات. وهذا يفسر لماذا تبدو المشكلات الصغيرة أكبر من حجمها حين نكون مرهقين: فالدماغ لا يقرأها كمهام، بل كتهديدات متلاحقة.

قطع الاتصال بالإنترنت لاستعادة التركيز

في دراسة منشورة بمجلة "بي إن إيه إس نيكسوس" العلمية المتخصصة، الصادرة عن "الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم" بالشراكة مع "جامعة أكسفورد"، لم يجر التعامل مع الهاتف كجهاز شرير، بل عزلت العنصر الأكثر تأثيرا فيه، وهو الإنترنت المحمول.

طلب الباحثون من 467 مشاركا بالتجربة حظر الاتصال بالإنترنت على هواتفهم لمدة أسبوعين، مع بقاء خصائص المكالمات والرسائل النصية وإمكانية استخدام الإنترنت من الحاسوب أو الأجهزة الأخرى.

الضغط المستمر يرفع نشاط مراكز الإنذار في الدماغ (بيكسلز)

كانت هذه نقطة حاسمة؛ فالتجربة لم تكن دعوة للعودة إلى الكهف، بل تقليلا صحيا للاتصال الفوري المحمول الذي يجعل كل شيء قريبا من اليد والعين والعقل. وبالفعل، كانت النتائج لافتة. انخفض متوسط وقت الشاشة لدى المشاركين من 314 دقيقة يوميا إلى 161 دقيقة، وتحسنت مؤشرات الصحة النفسية والرفاه والانتباه المستدام.

وكان الأثر الأكثر إثارة للاهتمام أن التحسن في الانتباه المستدام كان بشكل يقارب ما يعادل عشر سنوات من التراجع المرتبط بالعمر في هذا المجال تحديدا. وفي اختبار التركيز والانتباه فقط، كان مقدار التحسن كبيرا لدرجة أنه يشبه الفرق الذي نراه عادة بين شخص أصغر بعشر سنوات وشخص أكبر منه.

لماذا لا يكفي ترك الهاتف؟

هذا الحل، رغم جاذبيته الأخلاقية، غير عملي للكثيرين. فأمور مثل العمل والدراسة والمواعيد والخرائط والخدمات البنكية، وحتى العلاقات العائلية، كلها تمر عبر الهاتف.

لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس: كيف ننقطع؟ بل: كيف نمنع الاتصال من التحول إلى استدعاء دائم وشعور بالاستنزاف؟ حتى الدراسة السالفة لفتت إلى أن الامتثال الكامل كان صعبا؛ فقط نحو ربع المشاركين نجحوا في الالتزام الصارم، ومع ذلك تحسن 91% منهم في مؤشر واحد على الأقل من الرفاه أو الصحة النفسية أو الانتباه.

أصبح الهاتف الذكي من ضرورات الحياة المعاصرة (بيكسلز)

هذا يعني أن الحل الوسط ليس تهاونا أو ضعفا، بل هو الطريق الأكثر قابلية للاستمرار. ووفقا للباحث كوستادين كوشليف فإن الحل فعلا ليس التخلص من المكالمات والرسائل، بل تقليل "دفعات الدوبامين القصيرة" القادمة من وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب واستهلاك المحتوى السريع.

بعبارة أخرى: لسنا مطالبين بأن نصبح غير متاحين، بل أن نتوقف عن كوننا متاحين لكل شيء بالدرجة الملحة والضرورية نفسها.

من "متاح دائما" إلى "متاح بحدود"

البداية من تعديل البيئة المتسببة في العادة السيئة للإحساس بالعجلة الدائمة، لا من لوم النفس وجلد الذات والشعور بفقدان السيطرة. لذلك فإن إيقاف الإشعارات غير الضرورية ليس رفاهية؛ فهو إزالة لمحفزات تقطع التفكير وتفتت الانتباه قبل أن يكتمل.

إعلان

كما أن شحن الهاتف خارج غرفة النوم ليس نصيحة تقليدية فقط؛ بل طريقة لفصل أول لحظة في الصباح وآخر لحظة في الليل عن منطق الاستدعاء والاستنفار. وتحديد مؤقتات لاستخدام التطبيقات، لكن بشرط ألا نستبدل تطبيقا بآخر يحمل النمط نفسه.

تحديد وقت لاستخدام التطبيقات من الأمور التي تساعد في عملية التحول (بيكسلز)

أما مهنيا، فالمطلوب ليس ترتيب قائمة مهام أطول، بل إنشاء "نظام أولوية" واضح: ما الذي يحتاج ردا الآن؟ ما الذي يمكن تأجيله؟ وما الذي لا يستحق أصلا أن يدخل قائمة اليوم؟

تشير مجلة "هارفارد بزنس ريفيو" إلى أن ثقافة العمل الحديثة رفعت سقف التوقعات وأسهمت بشكل كبير في تفاقم المشكلة؛ ففي مسح عالمي شمل أكثر من 56 ألف موظف من أكثر من 50 دولة، قال 45% منهم إن عبء العمل زاد خلال عام واحد، وشعر أكثر من نصفهم بأن التغيير في أماكن العمل يحدث بسرعة مفرطة للمواكبة.

متى تستشير متخصصا نفسيا؟

قد يكون من المهم استشارة طبيب نفسي متخصص لعلاج المشاكل الأعمق التي قد تكون هي المثير الحقيقي وراء إحساسك الدائم بالعجلة، وذلك إذا كنت مثلا:

تشعر بالقلق حتى عندما لا يكون هناك أمر عاجل فعلا. تجد صعوبة في الاستمتاع بوقت الراحة دون إحساس بالذنب. تقبل التزامات أكثر مما تستطيع، ثم تشعر بالضيق أو الاستياء لاحقا. تشعر بأنك مسؤول عن تهدئة مشاعر الآخرين أو إدارتها. تربط قيمتك الشخصية بمدى إنتاجيتك وإنجازك. تشعر باستمرار بأنك متأخر أو مقصر، حتى عندما تكون أمورك مستقرة.

قد يخفي الإحساس المستمر بالعجلة وراءه إرهاقا أعمق، أو حزنا غير معالج، أو خوفا مزمنا. والتعامل مع هذا الشعور بهدوء ورفق قد يساعد مع الوقت في تقليل الاحتراق النفسي وتخفيف التوتر في العلاقات.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ما الذی کل شیء

إقرأ أيضاً:

مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟

أعلنت شركة سامسونج، عن هاتفها القابل للطي الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultra باعتباره الإصدار الأكثر تطورا ضمن سلسلة الأجهزة القابلة للطي، في خطوة تستهدف تعزيز موقعها في سوق الهواتف القابلة للطي قبل دخول منافسين جدد محتملين، وعلى رأسهم هاتف آيفون القابل للطي المتوقع ظهوره خلال الفترة المقبلة.

ورغم إضافة اسم “ألترا” إلى العلامة التجارية، فإن الهاتف الجديد يمثل في جوهره نسخة محسنة من Galaxy Z Fold 7، مع ترقيات تركز على الشاشة والكاميرا والأداء وعمر البطارية، وهي عناصر أصبحت حاسمة في سباق الهواتف القابلة للطي الرائدة.

مزايا عملاق سامسونج الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultraلا داعي للقلق.. سامسونج تكشف سبب اللون الأحمر في شاشة Galaxy S26 Ultraمقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7
 التصميم: 

تأتي سامسونج في هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra بتحديثات محسوبة على الجيل السابق Galaxy Z Fold 7، حيث لم تغير الشركة فلسفة الهاتف القابل للطي، لكنها ركزت على تحسين النقاط التي كانت تحتاج إلى تطوير مثل الكاميرا والبطارية والشاشة والأداء.

من ناحية التصميم، لا يختلف Galaxy Z Fold 8 Ultra بشكل جذري عن Galaxy Z Fold 7، فكلا الهاتفين يحافظان على نفس الشكل القابل للطي مع هيكل نحيف وخفيف مصنوع من مواد عالية الجودة.

يأتي الهاتفان بأبعاد متقاربة جدا، حيث يبلغ سمك Galaxy Z Fold 8 Ultra حوالي 4.1 مم عند فتحه، مقابل 4.2 مم في Galaxy Z Fold 7، بينما يحافظ كلاهما على وزن 215 جراما.

لكن سامسونج أجرت تحسينات داخلية في الجيل الجديد، أهمها المفصلة المطورة التي أصبحت أكثر سلاسة واعتمادية، بالإضافة إلى استخدام طبقة تيتانيوم فائقة النحافة داخل الشاشة للمساعدة في تقليل أثر التجعد.

في المقابل، كان Galaxy Z Fold 7 قد حقق بالفعل قفزة كبيرة مقارنة بالأجيال السابقة، بعدما أصبح أكثر نحافة وأقل وضوحا في تجعد الشاشة، لذلك فإن الفرق في التصميم الخارجي بين الهاتفين محدود.

مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7
 الشاشة

يحافظ الهاتفان على نفس حجم الشاشات، والتي تشمل شاشة داخلية OLED بحجم 8 بوصات، وشاشة خارجية OLED بحجم 6.5 بوصة، تدعم كلاهما معدل تحديث 120 هرتز.

لكن Galaxy Z Fold 8 Ultra يتفوق في مستوى السطوع، حيث تصل شاشته إلى 3000 شمعة مقارنة بـ2600 شمعة في Galaxy Z Fold 7، ما يمنحه رؤية أفضل تحت الإضاءة القوية.

كما يقدم الهاتف الجديد تقنية Flex Titanium التي تهدف إلى جعل تجعد الشاشة أقل ظهورا وأكثر تسطحا، رغم أن Fold 7 كان بالفعل يقدم تجعدا محسنا مقارنة بالأجيال السابقة.

الأداء والمعالج

يحصل Galaxy Z Fold 8 Ultra على ترقية واضحة في الأداء بفضل معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy، بينما يعمل طراز Galaxy Z Fold 7 بواسطة Snapdragon 8 Elite for Galaxy.

كلا المعالجين مصنوعان بدقة 3 نانومتر وينتميان للفئة الرائدة، لكن الجيل الجديد يقدم أداء أعلى وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة، خصوصا مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي والألعاب والمهام المتعددة.

أما الذاكرة، فكلا الهاتفين يبدأان بسعة 12 جيجابايت رام، لكن Galaxy Z Fold 8 Ultra يقدم نسخة أعلى بسعة 16 جيجابايت رام مع 1 تيرابايت تخزين، بينما كان Fold 7 يتوقف عند 512 جيجابايت في النسخة الأعلى.

مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7
 النظام والذكاء الاصطناعي

يدعم الهاتفان سياسة سامسونج الجديدة للتحديثات الطويلة، مع دعم يصل إلى سبع سنوات، لكن Galaxy Z Fold 8 Ultra يأتي مباشرة مع واجهة سامسونج One UI 9، المبنية على نظام التشغيلAndroid 17.

بينما سيحصل Galaxy Z Fold 7 على هذه التحديثات لاحقا.

ويضيف الهاتف الجديد مجموعة من مزايا Galaxy AI، مثل تحسين الاقتراحات الذكية وإدارة التطبيقات بشكل أفضل، بالإضافة إلى أدوات تعدد المهام الجديدة التي تستفيد من الشاشة الكبيرة القابلة للطي.

الكاميرا

تعتبر الكاميرا من أكبر نقاط التطوير في Galaxy Z Fold 8 Ultra، فالكاميرا الرئيسية بقيت كما هي في الهاتفين بدقة 200 ميجابكسل، وكذلك كاميرا التقريب بدقة 10 ميجابكسل.
 

لكن سامسونج قامت بترقية الكاميرا فائقة الاتساع بشكل كبير، حيث انتقلت من 12 ميجابكسل في Galaxy Z Fold 7، إلى 50 ميجابكسل في Galaxy Z Fold 8 Ultra.

كما حصل الهاتف الجديد على تحسينات في معالجة الفيديو والتصوير الليلي بفضل محرك ProVisual المطور.

البطارية والشحن

يقدم Galaxy Z Fold 8 Ultra أكبر ترقية في البطارية مقارنة بالجيل السابق، حيث يأتي ببطارية بسعة 5000 مللي أمبير، مقابل بطارية بسعة 4400 مللي أمبير في Galaxy Z Fold 7.

كما ينتقل الهاتف الجديد إلى تقنية بطاريات السيليكون-كربون، مع تحسين سرعة الشحن حيث يدعم هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra الشحن السلكي 45 وات، والشحن اللاسلكي 20 وات.

بينما يدعم طراز Galaxy Z Fold 7، الشحن السلكي 25 وات، والشحن اللاسلكي 15 وات.

طباعة شارك مقارنة Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7 Galaxy Z Fold 8 Ultra الهواتف القابلة للطي سامسونج

مقالات مشابهة

  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • سعر ومواصفات هاتف Realme C100x في الأسواق
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • مزايا عملاق سامسونج الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultra