ترامب: إما اتفاق عظيم مع إيران أو لا اتفاق على الإطلاق
تاريخ النشر: 25th, May 2026 GMT
(CNN)-- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إن الاتفاق مع إيران سيكون إما اتفاقًا عظيمًا وهادفًا أو لن يكون هناك اتفاق على الإطلاق.
وسعى ترامب إلى أن يُبعد نفسه والمفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران عن أي مقارنات بالاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، مؤكدًا في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، صباح الاثنين، أن الاتفاق المرتقب الذي لم يُعلن بعد سيكون "عكس ذلك تمامًا".
وقال ترامب في منشوره: "الاتفاق مع إيران سيكون إما عظيمًا وهادفًا، وإما لن يكون هناك اتفاق على الإطلاق".
ووصف ترامب الاتفاق السابق بأنه "كارثي"، واعتبر أنه كان بمثابة "طريق مفتوح" نحو امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مضيفاً: "لا، أنا لا أُبرم اتفاقيات كهذه!".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الاتفاق النووي الإيراني البرنامج النووي الإيراني دونالد ترامب مع إیران اتفاق ا
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.