(CNN)-- لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مقيدة بشدة، في ظل استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى مذكرة تفاهم تسمح باستئناف تدفق النفط والسلع الأخرى من وإلى الخليج، وفقًا لخدمات تتبع السفن.

وفي وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن 25 سفينة عبرت المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية أخرى.

وأوضحت أن السفن عبرت "بعد الحصول على تصريح وبالتنسيق مع البحرية التابعة للحرس الثوري وتحت حمايتها الأمنية".

ولم تتمكن خدمات تتبع السفن من تأكيد هذا العدد، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن السفن التي تعبر المضيق تُطفئ عادةً أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي (AIS) التي تُظهر مواقعها.

ومع ذلك، أفادت مصادر في القطاع البحري أن ناقلتين غادرتا الممر المائي، الثلاثاء، فيما ذكرت شركة "ويندوارد" لتحليل البيانات البحرية، في مذكرة نُشرت، الأربعاء، أن "12 سفينة عبرت المضيق يوم 26 مايو/أيار - 7 سفن قادمة و5 سفن مغادرة"، الثلاثاء.

وأضافت: "خمس من تلك السفن عبرت مضيق هرمز دون بثّ نظام التعرّف الآلي".

ووفقًا لشركة ويندوارد، كانت إحدى السفن العابرة ناقلة منتجات نفطية، وهي "ميران"، التي فرضت عليها وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات في أبريل/نيسان.

من جهتها قالت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال إنتليجنس لشبكة CNN، الأربعاء: "كان التشويش على الإشارات واضحًا بشكل خاص خلال الأسبوع الماضي".

وعبرت ثلاث ناقلات محملة بالغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، حاملة شحنات من الإمارات وقطر إلى وجهات آسيوية، وفقًا لمحللين في شركة كيبلر المتخصصة في معلومات التجارة.

وفي ظلّ هذه الظروف التي تشهد عبورًا محدودًا للغاية، صرّح مسؤول إيراني رفيع المستوى، الأربعاء، بأن إيران والولايات المتحدة لم تتوصلا بعد إلى اتفاق بشأن فتح المضيق، فيما قال نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري: "تتفاوض إيران وسلطنة عُمان على إجراء جديد لعبور السفن عبر مضيق هرمز".

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: البحرية الأمريكية البحرية الإيرانية الخليج تجارة دول الخليج سفن مضيق هرمز مضیق هرمز

إقرأ أيضاً:

ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران

أنقرة (زمان التركية) – أفادت التقارير الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن الهجمات على إيران المتواصلة منذ 11 يوما لم تحدث أي تغيير يُذكر في موقف طهران.

وأوضحت مجلة ذي أتلانتك أن إدارة ترامب تواجه مأزقا يتفاقم بمرور الوقت فيما يتعلق بمستقبل الحرب على إيران.

وذكرت ذي أتلانتك أنه على الرغم من مرور 11 يوما على استئناف واشنطن للهجمات الجوية على إيران فإن ترامب وشخصيات بارزة في إدارته لم يدلوا بتصريح شامل للرأي العام بشأن الهجمات الجديدة.

ولم يتلقى أعضاء الكونجرس أي إحاطة بشأن المرحلة الحالية في المواجهات، كما لم يقدم مستشاري ترامب إحاطة للنواب بشأن العملية العسكرية الجديدة.

وفي حديثه مع ذي أتلانتك، أفاد مسؤول عسكري أمريكي سابق أن إدارة ترامب تخلت عن سياسة التواصل الشفاف الذي اتبعته الإدارات السابقة خلال الأزمات، قائلا: “الإدارة اختارت انتهاك جميع القواعد وترى أن كشف الإدارات السابقة للشعب والحلفاء عن أهدافها بمثابة حماقة. نحن الآن في خضم حرب لا خيارات جيدة بها ولا تحظى بالدعم الكاف داخليا وخارجيا. هذا فخ حفروه بأيديهم”.

وأضاف المسؤول العسكري السابق أنه على الرغم من هذا فإنه من المتوقع أن تواصل الإدارة الهجمات لعدم رغبتها في تقبُّل الهزيمة قائلا: “الأمل ليس استراتيجية، وإدارة الحرب بأنها ليست حرب ليس استراتيجية أيضا”.

خياران أمام ترامب

في حديثها مع ذي أتلانتك، أفادت مصادر مقربة من ترامب أن الرئيس الأمريكي في مأزق من الناحية السياسية مشيرين إلى وجود خيارين أمام الرئيس الأمريكي.

الخيار الأول هو تعزيز الضغط بتوسيع العمليات على إيران، غير أن هذا السيناريو يتضمن مخاطر سقوط مزيد من القتلى بصفوف القوات الأمريكية وتقلص مخزون الذخيرة وتعرض الحزب الجمهوري لأضرار سياسية قبيل الانتخابات النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

الخيار الآخر هو الانسحاب من الصراع والحد من الخسائر السياسي، غير أن هذا الوضع يُشير إلى إمكانية اكتساب إيران مكانة استراتيجية قوية بشكل لم يسبق لها تحقيقه منذ سنوات طويلة.

تغيير الخطاب في فوكس نيوز

أحد الشخصيات المقربة من ترامب زعم وجود تغيير ملحوظ في بث قناة فوكس نيوز التي يوليها الرئيس الأمريكي اهتماما لمراقبة اتجاه الرأي العام الأمريكي من خلالها.

وصرح المصدر أن بعض أبرز مقدمي البرامج في القناة بدأوا خلال الأيام الأخيرة بالإشارة إلى احتمالية انتهاء الحرب وإمكانية أن يسهم هذا في أداء الحزب الجمهوري خلال الانتخابات النصفية.

في المقابل، أوضح مسؤولان مقربان من ترامب أن الرئيس قد يبحث الانسحاب مستقبلا غير أنه يميل في المرحلة الحالية لمواصلة العمليات العسكرية على الرغم من التكلفة المرتفعة.

محاولة واشنطن وطهران المتبادلة لزيادة الضغط

أشارت ذي أتلانتك إلى أن الهدف الرئيس لإدارة ترامب هو رفع تكلفة منع إيران الملاحة بمضيق هرمز.

في المقابل، تهدف إيران لزيادة الضغط على واشنطن من خلال العمل على زيادة الضغط على الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وإعلانها استخدام القوة في حال عدم انصياع السفن العابرة في مضيق هرمز للقواعد التي تحددها.

هذا وصرح المستشارون في حديثهم مع ذي أتلانتك أن ترامب يدرك أن الحرب بدأت تضر به من الناحية السياسية غير أنه يشعر بانزعاج كبير من الانتقادات المتعلقة بكون الاتفاق المقترح للبرنامج النووي الإيراني أضعف بكثير من الاتفاق المبرم في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.

 

Tags: الحرب على إيراندونالد ترامبذي أتلانتكمجلة ذي أتلانتك

مقالات مشابهة

  • وول ستريت جورنال: إيران تعيد تأهيل منشآتها العسكرية بسرعة رغم الضربات الإسرائيلية
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • التلفزيون الإيراني: سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم
  • ‏التلفزيون الإيراني: انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز
  • فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟
  • إعلام إيراني: غارة أمريكية على جزيرة قشم في مضيق هرمز
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب مع إيران
  • تصعيد خطير في مضيق هرمز .. هجوم صاروخي أمريكي على جزيرة قشم
  • ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران