التضخم في أمريكا يبلغ الشهر الماضي أعلى مستوى منذ 2023
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
ارتفع معدل التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية خلال أبريل/نيسان الماضي بأسرع وتيرة منذ ثلاث سنوات، مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب مع إيران، في وقت أظهرت فيه بيانات سوق العمل في أمريكا استمرار التماسك النسبي رغم تصاعد الضغوط الاقتصادية.
وقال مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة الأمريكية اليوم الخميس إن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل لمجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) لقياس التضخم، ارتفع بنسبة 3.
وجاءت البيانات متوافقة مع توقعات اقتصاديين استطلعت وكالة رويترز آراءهم، بينما ارتفع المؤشر على أساس شهري بنسبة 0.4% خلال أبريل/نيسان بعد قفزة بلغت 0.7% في مارس/آذار.
ويعزز هذا الارتفاع التوقعات بإبقاء مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل، في ظل المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار النفط والطاقة.
ضغوط الحربوتسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية، بعد إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط والأسمدة والسلع الأولية، ما زاد الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأمريكي والأسر المستهلكة.
ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يدفع الاحتياطي الفدرالي إلى الإبقاء على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول، رغم تباطؤ بعض مؤشرات النشاط الاقتصادي.
سوق العملوفي سياق متصل، أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية ارتفاعا طفيفا في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، إذ زادت الطلبات الجديدة بمقدار خمسة آلاف طلب إلى 215 ألفا خلال الأسبوع المنتهي في 23 مايو/أيار.
إعلانورغم هذه الزيادة، لا تزال معدلات التسريح منخفضة نسبيا، باستثناء قطاع التكنولوجيا المرتبط بالذكاء الاصطناعي، الذي شهد موجات تسريح متكررة خلال الأشهر الماضية، ما يدعم توجه الاحتياطي الفدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لكبح التضخم.
وقالت الوزارة إن سوق العمل ما زالت تظهر قدرا من الصمود رغم الضبابية الاقتصادية المرتبطة بالحرب وارتفاع الأسعار.
ومن المتوقع أن يستقر معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.3% خلال الشهر الحالي، بينما انخفضت طلبات الإعانة المستمرة مقارنة بالمستويات المرتفعة التي سجلتها العام الماضي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الاحتیاطی الفدرالی
إقرأ أيضاً:
أسواق الذهب في مصر تترقب افتتاحية البورصة العالمية غدا
تترقب أسواق الذهب في مصر أداء المعادن الثمينة في افتتاحية البورصة العالمية غدًا الاثنين 1 يونيو، بعدما أغلقت أونصة الذهب تعاملاتها الجمعة الماضية على ارتفاع عند 4539.27 دولار وسط تقارير تفيد باحتمالية تمديد الولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار.
وبحسب منصة «آي صاغة» سجل سعر جرام الذهب عيار 24 في مصر نحو 7743 جنيها، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 6775 جنيها، ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى نحو 5807 جنيهات.
وبلغ سعر جنيه الذهب زنة 8 جرامات نحو 54.20 ألف جنيه، وسجل جرام الذهب عيار 22 حوالي 7097.5 جنيه.
وعالميا ظلت الأسعار متجهة نحو انخفاض شهري بنسبة 0.8%، متأثرة بمخاوف التضخم وتوقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.
واستمرت المفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، مع تقارير عن تمديد مبدئي لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا لإتاحة المجال لمحادثات رسمية، على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يوافق على الاتفاق بعد.
وعلى الرغم من التقدم المحتمل، واجه الذهب تحديات، إذ قد تؤدي اضطرابات الشحن والبنية التحتية للطاقة إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط، مما يُبقي على موقف حذر من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وأظهرت بيانات التضخم الأمريكية هذا الشهر أسرع ارتفاع في ثلاث سنوات في أبريل، مما عزز التوقعات بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير حتى عام 2027.
وظل الطلب على الذهب في الهند ضعيفًا بسبب ارتفاع الأسعار ورسوم الاستيراد، بينما انخفضت العلاوات في الصين، أكبر مستهلك للذهب، وسط حالة من الحذر في السوق.
اقرأ أيضاًبعد إجازة عيد الأضحى 2026.. متى تعود البنوك للعمل واستقبال العملاء؟
شعبة الذهب: تحسن الجنيه المصري يدفع المعدن النفيس للتراجع 2.7% خلال مايو
عاجل| سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم في الصاغة.. تحديث فوري للأصفر