سعر أغلى سيارة في تاريخ مرسيدس مايباخ.. صور
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
جاءت السيارة مرسيدس مايباخ Exelero على رأس أغلى أسطول سيارات مرسيدس الفاخرة في العالم والخامسة في قائمة أغلى السيارات على مستوى العالم لعام 2022.
تم انتاج السيارة مرسيدس مايباخ Exelero بنسخة واحدة حصرية بناء على طلب شركة Fulda، وهي شركة إطارات ألمانية تابعة لشركة Goodyear، وأرادت الشركة اختبار عائلة إطارات Carat Exelero الجديدة وطلبت من مرسيدس بناء نموذج أولي، وتم تصميمها اعتمادا على سيارة مايباخ S-Class.
تعتمد السيارة مرسيدس مايباخ Exelero على محرك V12مزدوج التوربو ينتج 690 حصانًا، و 1020 نيوتن متر من عزم الدوران، وتصل سرعتها القصوى لـ 350 كيلومتر في الساعة، وتصل قدرتها على التسارع من وضع الثبات حتى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 4.4 ثانية فقط.
يبلغ وزن السيارة مرسيدس مايباخ Exelero نحو 5864 رطلاً (2660 كيلوجراما)، وتحتوي على مجموعة من إطارات Fulda Carat Exelero مقاس 23 بوصة بحجم 315/25 ZR 23لجميع الزوايا الأربع.
تتراوح أسعار السيارة مرسيدس مايباخ Exelero من 8 مليون دولار حتى 10 ملايين دولار تقريبا، وتعتبر خامس أغلى سيارة في العالم لعام 2022.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرسيدس مايباخ مرسيدس
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".