كيفية تأثير تناول الطعام على الصحة
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
وفقا للدكتورة سونا إيساكوفا أخصائية الأورام، لن يؤدي التناول الدوري للأطعمة الغنية بالتوابل إلى مشكلات في الجهاز الهضمي. وتنصح بتناول الخضار والفواكه الطازجة والتقليل من الملح.
وتشير الطبيبة في حديث لـ RT من الضروري أن نفهم كيف تؤثر الأطعمة الحارة في المعدة.
وتقول: "إن مادة الكابسيسين، التي تسبب الإحساس بالحرقان والألم، ليس لها تأثير ضار في أنسجة الجهاز الهضمي.
بل يرتبط بمستقبلات الألم، حيث استجابة للألم، تتوسع الأوعية الدموية، ويزداد إنتاج اللعاب والمخاط، ويزداد إفراز الدموع، والغثيان، والتقيؤ - هذه هي ردود الفعل الوقائية للجسم. وكل هذه الأعراض ليس لها عواقب بعيدة المدى على الجسم".
وتشير الطبيبة، إلى أنه لا علاقة للأطعمة الحارة بارتفاع معدل الإصابات بسرطان المعدة. وخير مثال على ذلك عدم ارتفاع معدل الإصابات بين سكان كوريا الجنوبية الذين يتناولون أطعمة حارة دائمة.
وتقول: "يبدو أن السبب الرئيسي للإصابة بسرطان المعدة هي بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري التي تعيش في المعدة. وتوجد حاليا أدلة كافية تؤكد على الدور الذي تلعبه هذه البكتيريا في تطور سرطان المعدة".
ووفقا لها، لا ينصح الأشخاص الذين يعانون من التهاب الأمعاء، ومتلازمة القولون العصبي، وقرحة المعدة ومرض الارتجاع، ومرض الاضطرابات الهضمية وغيرها من الأمراض المزمنة في الجهاز الهضمي بتناول الأطعمة الغنية بالتوابل لتجنب تفاقمها.
وتقول: "للحد من خطر الإصابة ببكتيريا هيليكوباكتر بيلوري، يجب غسل الفواكه والخضروات جيدا، ومراعاة قواعد النظافة الشخصية، وخاصة عند إعداد الطعام. وينصح أفراد الأسرة الذين لديهم أعراض ربما مرتبطة بالبكتيريا بإجراء فحوصات إضافية وعلاجها في حالة اكتشاف العدوى".
وتشير الطبيبة إلى أنه للوقاية من أمراض الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي، يجب الإقلاع عن التدخين، وتعاطي الكحول، والتقليل من تناول اللحوم الحمراء المقلية والمدخنة، واستشارة الطبيب على الفور عند الشعور بآلام في المعدة، ومشكلات في البراز، وحرقة في المعدة، ومن الضروري علاج أمراض الجهاز الهضمي غير السرطانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجهاز الهضمى الملح الأطعمة الحارة سرطان المعدة كوريا الجنوبية بكتيريا الأمعاء قرحة المعدة اللحوم الحمراء الكحول التدخين الجهاز الهضمی فی المعدة
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.