تحالف سعودي-كوري لنقل وتوطين تقنيات إنتاج تقاوي البطاطس بالمملكة
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
شهدت وزارة البيئة والمياه والزراعة توقيع مذكرة تفاهم بين شركة الجوف للتنمية الزراعية وشركة (EGG) الكورية الجنوبية، تتضمن نقل وتوطين تقنيات إنتاج تقاوي البطاطس إلى المملكة، والبدء في هذه الصناعة وإنتاجها لاستدامة القطاع الزراعي المحلي.
جاء ذلك بحضور وكيل الوزارة للزراعة م. أحمد بن صالح العيادة، وتستهدف الاتفاقية دعم تحول الشركات المحلية لشركات زراعية صناعية، وتصدير إنتاجها للأسواق الخارجية، ما يعزز استدامة القطاع الزراعي فيما يخص الأمن الغذائي للسلع الإستراتيجية وتحسين الميزان التجاري.
ووفقًا للاتفاقية، يسعى الطرفان إلى تعزيز عدد من مجالات التعاون المشتركة، منها نقل الخبرات لتحقيق الأهداف.
فضلًا عن تحديد علاقات العمل وآلية التنفيذ والالتزامات المستقبلية للطرفين فيما يتعلق بالتعاون المشترك.
إضافة إلى تحديد الفرص المتاحة باستخدام الدرنات الدقيقة التي تُستخدم فيها تقنيات تؤدي إلى إنتاج التقاوي في وقت أقل من التقنيات التقليدية، وبتكلفة أقل وبجودة وكميات وفيرة.
تقاوي عالية الجودة
وتُستخدم تقاوي البطاطس في زراعة البطاطس التي يجري بيعها أو استهلاكها داخل المملكة، وتكون التقاوي عالية الجودة وخالية من الأمراض، ويجري استيرادها تحت مراقبة من وزارة البيئة والمياه والزراعة.
كما تُنتج تقاوي البطاطس في أوروبا كأشهر منتج ومصدر للتقاوي في العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض أخبار السعودية وزارة البيئة والمياه والزراعة شركة الجوف للتنمية الزراعية تقاوی البطاطس
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.