قال الدكتور رامي القليوبي، كاتب وباحث سياسي، إن موسكو اعتبرت عمليتها الخاصة ردًا على مساعي أوكرانيا للانضمام لحل الناتو، والذي قد يشكل تهديد للدولة الروسية.

ونوه "القليوبي"، خلال مداخلة ببرنامج "عامان على الحرب" والمُذاع بفضائية "القاهرة الإخبارية"، أن روسيا تواجه الكثير من المشكلات الاقتصادية، بعد تجميد الأصول الخاصة بالدولة الروسية، بالإضافة إلى حظر التصرف بأموال عدد من المستثمرين.

وأشار إلى أن روسيا حسنت من علاقاتها الخارجية، وبالتالي عوضها بشكل مباشر عن التعثرات التي واجهها في الاتحاد الأوروبي، بل وتسبب في الكثير من المشكلات لدول الاتحاد الأوروبي.

وفي المقابل أكد الاتحاد الأوروبي استمراره في دعم أوكرانيا عسكريًا في حربه مع روسيا، بل ويسهم في اقتراب "كييف" على حصولها للعضوية بالاتحاد.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي المشكلات الاقتصادية بوتين روسيا عامان على الحرب كييف

إقرأ أيضاً:

بوتين يسخر من "مؤتمر أوكرانيا".. ويحذر من الخطط المفروضة

سخر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، من الجولة المقررة لمحادثات السلام الأوكرانية في سويسرا، محذرا من أن موسكو لن تقبل أي خطط مفروضة تتجاهل مصالحها.

وذكرت الحكومة السويسرية أنها ستستضيف مؤتمرا دوليا رفيع المستوى في يونيو المقبل للمساعدة في رسم طريق نحو السلام في أوكرانيا بعد أكثر من عامين من القتال، وأعربت عن أملها في أن تنضم روسيا إلى عملية السلام يوما ما.

وقال بوتين إن روسيا لم تتم دعوتها للمشاركة في محادثات يونيو، في حين أشار إلى اعتراف سويسرا بأن عملية السلام لا يمكن أن تتم بدون روسيا.

وأضاف: "إنهم لا يدعونا إلى هناك ... علاوة على ذلك، يعتقدون أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به هناك، لكنهم في الوقت نفسه يقولون إنه من المستحيل اتخاذ قرار بشأن أي شيء بدوننا. كان من الممكن أن يكون الأمر مضحكًا لو لم يكن حزينًا جدًا".

ورفضت روسيا صيغة السلام التي طرحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والتي تطلب من موسكو سحب قواتها ودفع تعويضات لأوكرانيا ومواجهة محكمة دولية بسبب أفعالها.

في حديثه خلال اجتماع الخميس مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو، قال بوتين إن روسيا منفتحة على المفاوضات، لكنها لن تقبل أبدًا "أي مخططات لا علاقة لها بالواقع".

وقال بوتين مرارًا وتكرارًا إنه أرسل قوات إلى أوكرانيا في فبراير 2022 لحماية المصالح الروسية ومنع أوكرانيا من تشكيل تهديد أمني كبير لروسيا من خلال الانضمام إلى الناتو.

ونددت كييف وحلفاؤها بالحملة العسكرية الروسية ووصفتها بأنها عمل عدواني غير مبرر.

وادعى بوتين أن القوات الروسية لها اليد العليا بعد فشل الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا العام الماضي، معتبراً أن أوكرانيا والغرب سيتعين عليهما "عاجلاً أم جلاً" قبول التسوية بشروط موسكو.

وحذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأسبوع الماضي من أن المفاوضات المرتقبة لإنهاء القتال في أوكرانيا لن تكون ناجحة إلا إذا أخذت مصالح موسكو في الاعتبار، ورفض جولة مزمعة من محادثات السلام باعتبارها خدعة غربية لحشد دعم دولي أوسع لكييف.

مقالات مشابهة

  • محلل سياسي يكشف لـ "الفجر" خطورة تدشين ميليشيات الحوثي لعملة جديدة في اليمن
  • بوتين يسخر من "مؤتمر أوكرانيا".. ويحذر من الخطط المفروضة
  • مناقشة «المشكلات الفنية» التي تواجه النهر الصناعي
  • آخر تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا /12.04.2024/
  • زاخاروفا: انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي سيكون نهاية الاتحاد
  • زاخاروفا: عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا وسرقة الغرب لأصولها المالية مثيران للسخرية
  • القوات الخاصة الروسية تقتل مشتبهين بالتخطيط لأعمال إرهابية في جنوب البلاد
  • سياسي فرنسي: الاتحاد الأوروبي يسير على نهج الولايات المتحدة نحو حرب عالمية ثالثة
  • "الناتو": أوكرانيا ستهزم بدون المساعدات الأمريكية
  • آخر تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا /10.04.2024/