RT Arabic:
2025-11-30@09:14:41 GMT

دراسة جديدة تكشف ما الذي غذى براكين "توأم الأرض"

تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT

دراسة جديدة تكشف ما الذي غذى براكين 'توأم الأرض'

وضع علماء نموذجا لتاريخ تأثير كوكب الزهرة المبكر لشرح كيف حافظ "شقيق الأرض" على سطح شابّ على الرغم من افتقاره إلى الصفائح التكتونية.

وقارن الفريق بقيادة معهد الأبحاث الجنوبي الغربي تاريخ الاصطدام المبكر لكلا الجسمين، ورجح أن كوكب الزهرة من المحتمل أن يكون عانى من تأثيرات عالية السرعة وذات طاقة أعلى، ما أدى إلى نشوء نواة شديدة الحرارة عززت البراكين الممتدة وأعادت ظهورها على سطح الكوكب.

إقرأ المزيد "هيكل" ضخم من الغرانيت على الجانب البعيد من القمر "لا يُعرف كيف وصل إلى هناك"

وأوضح الدكتور سيمون مارشي، المؤلف الرئيسي للورقة البحثية الجديدة المنشورة في مجلة Nature Astronomy: "أحد ألغاز النظام الشمسي الداخلي هو أنه على الرغم من تشابه حجم الأرض والزهرة وكثافتهما الظاهرية، فإنهما يعملان بطريقتين مميزتين بشكل مذهل ، خاصةً لجهة التأثير على العمليات التي تنقل المواد عبر الكوكب".

وتعمل صفائح الأرض المتغيرة باستمرار على إعادة تشكيل سطحه حيث تتصادم قطع من القشرة لتشكل سلاسل الجبال، وفي بعض الأماكن تعزز النشاط البركاني.

ويحتوي كوكب الزهرة على عدد من البراكين أكثر منه على أي كوكب آخر في النظام الشمسي، لكن لديه صفيحة واحدة متصلة بسطحه. ولعب أكثر من 80 ألف بركان (أكثر من الأرض 60 مرة) دورا رئيسيا في تجديد سطح الكوكب من خلال فيضانات الحمم البركانية التي ربما تستمر حتى يومنا هذا.

وكافحت عمليات المحاكاة السابقة لإنشاء سيناريوهات لدعم هذا المستوى من البراكين.

وقال البروفيسور جون كوريناجا، وهو مؤلف مشارك من جامعة ييل: "تُظهر أحدث نماذجنا أن النشاط البركاني الطويل الأمد مدفوع بتصادمات مبكرة وحيوية على كوكب الزهرة تقدم تفسيرا مقنعا لعمر سطحه الفتيّ. هذا النشاط البركاني الهائل يغذيه لب شديد الحرارة، ما يؤدي إلى ذوبان داخلي قوي".

وتشكلت الأرض والزهرة في نفس المنطقة المجاورة للنظام الشمسي حيث اصطدمت المواد الصلبة بعضها ببعض وتم دمجها تدريجيا لتشكيل الكوكبين الصخريين.

وغيّرت الاختلافات الطفيفة في مسافات الكواكب من الشمس تاريخ تأثيرها، وخاصة عدد ونتائج هذه الأحداث.

وتنشأ هذه الاختلافات لأن الزهرة أقرب إلى الشمس وتتحرك بشكل أسرع حولها، ما يؤدي إلى تنشيط ظروف التأثير.

وعلى الرغم من أن الأرض والزهرة تشكلتا إحداهما بجانب الأخرى، إلا أن الاختلافات في المسافة من الشمس والفترة المدارية أثرت على عدد وقوة تأثيرات الأجرام السماوية عليهما، فضلا عن العواقب.

فاصطدمت الأجسام بالأرض بمتوسط ​​سرعة 19 كيلومترا في الثانية، وبكوكب الزهرة بسرعة 25 كيلومترا في الثانية.

إقرأ المزيد القمر البركاني للمشتري آيو يتوهج باللون الأحمر في صور مذهلة من مركبة جونو

وقال الدكتور رالوكا روفو، المؤلف المشارك في الدراسة من معهد الأبحاث الجنوبي الغربي: "سرعات التأثير الأعلى تذوب المزيد من السيليكات، وتذوب ما يصل إلى 82% من وشاح كوكب الزهرة. وينتج عن هذا وشاح مختلط من المواد المنصهرة المعاد توزيعها عالميا ولبا شديد الحرارة".

وإذا كان للتأثيرات على كوكب الزهرة سرعة أعلى بكثير من تلك على الأرض، فقد يكون لبعض التأثيرات الكبيرة نتائج مختلفة بشكل كبير، مع آثار مهمة على التطور الجيوفيزيائي اللاحق.

وجمع الفريق المتعدد التخصصات خبرة جمة في نمذجة الاصطدام والعمليات الجيوديناميكية الواسعة النطاق لتقييم عواقب تلك الاصطدامات على تطور كوكب الزهرة على المدى الطويل.

وقال كوريناجا: "الظروف الداخلية للزهرة غير معروفة جيدا، وقبل النظر في دور التأثيرات النشطة، تطلبت النماذج الجيوديناميكية ظروفا خاصة لتحقيق البراكين الهائلة التي نراها في كوكب الزهرة. وبمجرد إدخال سيناريوهات التأثير النشط في النموذج، فإنه يأتي بسهولة مع البراكين الواسعة والممتدة دون الحاجة إلى تعديل المعايير حقا".

المصدر: phys.org

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الارض الفضاء کوکب الزهرة

إقرأ أيضاً:

دراسة باستخدام إضافة للمتصفح تكشف أن خوارزميات التواصل الاجتماعي تغيّر الآراء السياسية

إضافة للمتصفح مدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تخفف من حدة مشاعر الناس تجاه الآراء السياسية المخالفة، بحسب بحث جديد تناول الانتخابات الرئاسية الأميركية 2024.

طوّر باحثون في الولايات المتحدة أداة جديدة تتيح للعلماء المستقلين دراسة كيفية تأثير خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي في المستخدمين، من دون الحاجة إلى الحصول على إذن من المنصات نفسها.

وتشير النتائج إلى أن المنصات يمكنها الحد من الاستقطاب السياسي عبر خفض ترتيب المحتوى العدائي في خوارزمياتها.

الأداة، وهي إضافة للمتصفح مدعومة بالذكاء الاصطناعي (AI)، تقوم بمسح المنشورات على "إكس"، المعروفة سابقا باسم تويتر، بحثا عن أي موضوعات معادية للديمقراطية وآراء حزبية شديدة السلبية، مثل منشورات قد تدعو إلى العنف أو إلى سجن مؤيدي الحزب المنافس.

ثم تعيد ترتيب المنشورات في تغذية "إكس" خلال "مسألة ثوانٍ"، كما أظهرت الدراسة، بحيث يصبح المحتوى المستقطِب أقرب إلى أسفل تغذية المستخدم.

واختبر فريق الباحثين من جامعة ستانفورد وجامعة واشنطن وجامعة نورث إيسترن هذه الإضافة على تغذيات "إكس" لدى أكثر من 1,200 مشارك وافقوا على تعديلها لمدة عشرة أيام قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024.

Related ميزة تحديد الموقع في "إكس" تكشف مواقع حسابات أوروبية يمينية متطرفة في آسيا وأستراليا

استخدم بعض المشاركين الإضافة التي تُظهر محتوى أكثر انقساماً، فيما استخدم الباقون الإضافة التي تُخفّضه إلى موضع أدنى في التغذية. ونُشرت النتائج يوم الخميس في مجلة "Science".

طريقة جديدة لإعادة الترتيب "من دون تعاون المنصة"

طلب الباحثون من المشاركين تقييم مشاعرهم تجاه الحزب السياسي المقابل على مقياس من واحد إلى 100 خلال التجربة.

وبالنسبة إلى المشاركين الذين استخدموا أداة المتصفح، فقد تحسّنت مواقفهم تجاه الحزب المقابل بمعدل نقطتين، وهو ما يعادل التغير المقدر في مواقف الرأي العام الأمريكي خلال ثلاث سنوات.

"كانت هذه التغيرات قابلة للمقارنة في حجمها مع ثلاث سنوات من التغير في الاستقطاب العاطفي في الولايات المتحدة"، كما أشار الباحثون.

وجاءت النتائج عابرة للحزبين، أي أن التأثير كان متسقاً عبر الخطوط الحزبية لدى أصحاب التوجهات الليبرالية والمحافظة.

قال تيزيانو بيكّاردي، أستاذ مساعد في علوم الحاسوب بجامعة جونز هوبكنز، إن للأداة تأثيراً "واضحاً" على الاستقطاب.

Related إيرلندا تفتح تحقيقًا حول منصة "إكس" بشأن الإشراف على المحتوى

"عندما تعرّض المشاركون لقدر أقل من هذا المحتوى، شعروا بقدر أكبر من الود تجاه أشخاص الحزب المقابل"، قال في بيان. "وعندما تعرّضوا لقدر أكبر منه، شعروا بقدر أكبر من البرود".

ويشير الباحثون إلى أن هذه قد تكون طريقة جديدة لإعادة ترتيب حسابات وسائل التواصل الاجتماعي "من دون تعاون المنصة".

"قد تسفر هذه التدخلات عن خوارزميات لا تُقلّص فقط العداء الحزبي، بل تعزّز أيضاً قدراً أكبر من الثقة الاجتماعية وخطاباً ديمقراطياً أكثر صحة عبر الخطوط الحزبية"، خلصت الدراسة.

كما بحثت الدراسة في الاستجابات العاطفية ووجدت أن المشاركين الذين قلّلوا المحتوى العدائي أبلغوا عن شعور بغضب وحزن أقل أثناء استخدام المنصة. لكن الآثار العاطفية لم تستمر بعد انتهاء الدراسة.

وكتب الباحثون أن دراستهم كانت متاحة فقط لمن سجّل الدخول إلى "إكس" عبر المتصفح، وليس عبر التطبيق، وهو ما قد يحدّ من التأثيرات.

كما أن الدراسة لم تقِس الأثر طويل الأمد لرؤية محتوى أقل استقطاباً لدى مستخدمي "إكس".

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

مقالات مشابهة

  • دراسة صادمة.. روبوتات الذكاء الاصطناعي تكشف طرق صنع القنبلة النووية
  • دراسة تكشف سبب عدم قدرة المصابين بالأرق على إيقاف التفكير ليلا
  • اللواء خالد مجاور: الزيارات الدولية لشمال سيناء تكشف حقيقة الجهود المصرية على الأرض
  • دراسة تكشف: الاستحمام مرتين فقط أسبوعيًا يعزز صحة الجلد
  • صخرة عمرها نصف قرن.. مفاجآت و أسرار جديدة حول القمر | ماذا يوجد بداخلها؟
  • سرطان الجلد والوشم.. ما الذي تقوله الدراسات؟
  • دراسة باستخدام إضافة للمتصفح تكشف أن خوارزميات التواصل الاجتماعي تغيّر الآراء السياسية
  • السمنة أخطر مما نظن.. دراسة تكشف تغيّرات مقلقة في أدمغة الشباب
  • بمشاركه شباب مصري.. وكالة الفضاء تشارك في أكبر مهمة على كوكب الأرض
  • دراسة جديدة ترصد طفرة في شيخوخة الجسم منتصف العمر