بسبب لسانها..سيدة أميركية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
دخلت امرأة من ولاية أوريغون الأميركية موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن حجم لسانها غير المعتاد، الذي بلغ محيطه 13 سنتيمترا.
وقالت جيني دوفاندر، المقيمة في بورتلاند، إنها كانت تقرأ موسوعة غينيس للأرقام القياسية لعام 2023 مع ابنها عندما رأت أن هناك فئة خاصة بأكبر محيط لسان.
وأضافت أنها كانت تعرف دائما أن لسانها كبير، ولكنها قررت أن تقيسه في المنزل لاعتقادها بأنها ستكون قادرة على دخول موسوعة غينيس لهذا العام.
وحسبما ذكرت وكالة "يو بي آي" للأنباء، فقد أجرى طبيب أسنان دوفاندر القياس عن طريق لف خيط تنظيف الأسنان حول لسانها، ثم قياس طول الخيط.
وبعد حصولها رسميا على لقب صاحبة أكبر محيط لسان في العام، قالت دوفاندر، إنها فخورة بهذا الإنجاز وبلسانها الذي وصفته بأنه "غير عادي".
وأوضحت ساخرة: "اللسان عضلة رشيقة فهي الوحيدة التي نستخدمها طوال النهار في التحدث والأكل دون أن تتعب".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات غينيس لسان الأسنان عضلة غينيس أرقام قياسية طرائف غينيس لسان الأسنان عضلة موسوعة غینیس
إقرأ أيضاً:
نطبخ الماء ونقول للأطفال إنها شوربة.. الجوع يعصف بغزة
تشهد مخيمات النازحين في قطاع غزة أزمة غذائية حادة، حيث أصبح الأهالي يلجؤون إلى وسائل وحيل غير معهودة لسد جوع أطفالهم.
وفي إحدى الخيام التي أقيمت على مكب للنفايات في أحد المخيمات، تعيش عائلة لديها 6 أطفال بعد أن عدموا الوسيلة بإيجاد مكان يوفر لهم أدنى متطلبات الحياة الطبيعية.
ويقول أحد الآباء الغزيين لفقرة "أصوات من غزة" إن أصعب اللحظات التي يواجهها يوميًا مرارًا وتكرارًا هي النظر في وجوه أطفاله عندما يطلبون منه الطعام لسد جوعهم، ولا يجد لديه ما يقدمه لهم.
وفي بعض الأحيان يلجأ هذا الأب لطبخ الماء مع قليل من الملح ويقدمه للأطفال كـ"شوربة"، بينما يخبرهم أن الطعم الغريب هو "سمك".
ومن المشاهد التي أصبحت شبه اعتيادية في القطاع، أن ترى طفلة لم تتجاوز السادسة من عمرها، تحمل عبوة كبيرة وتركض وراء شاحنة مياه، على أمل ملء عبوتها والعودة بقليل من الماء لأسرتها.
النزوح المتكررأما تكرار النزوح فهو أضحى أحد أبرز وسائل تعذيب الاحتلال للغزيين، يقول أحدهم "نزحنا من الشمال إلى غزة، وإلى الجنوب، ورجعنا من الجنوب، أيضا نزحنا على الشمال، ومن الشمال عاد رجعنا على غزة… هذا غير مقبول".
وروى كيف قطع مع عائلته مسافة من بيت لاهيا إلى الرمال سيرًا على الأقدام لمدة 5 ساعات متواصلة، قائلًا "والله وصلنا هنا رجلينا منتفخة"، كما اضطر للنوم مع أسرته في الشارع عدة أيام قبل الحصول على خيمة، موضحًا "أول 3-4 أيام أنا ومرتي وولادي وابني المريض نمنا في الشارع، وتمكنا لاحقا من الحصول على خيمة نصبناها فوق أرض كانت مكبًا للزبالة بعد تنظيفها".
إعلانووصف النازحون حالة الخوف المستمر التي يعيشونها، حيث قال أحدهم "كل واحد قبل ما ينام يتوقع أن يطير هو والخيمة، تجيك شظية، ينزل عليك عمود"، مشيرا إلى انعدام الراحة بين الخوف من القصف ليلًا ومضايقات الذباب نهارًا.
وزيادةً على الجوع والنزوح المتكرر وعدم الاستقرار، فقد تسبب القصف الليلي بخلق مشاكل نفسية لدى الأطفال، الذين أصبحوا يستيقظون مذعورين بسبب أصوات الطائرات والانفجارات.
وناشد أحد النازحين المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية مَنح الغزيين أبسط الحقوق وهي الحياة الكريمة، قائلا "أنا بني آدم مواطن، بدي أعيش زي أي مواطن في العالم كله".