امتحانات نهاية العام| استعدادات «التعليم» لصفوف النقل والشهادة الإعدادية.. المديريات تضع ضوابط صارمة لمواجهة الغش.. وعدم حرمان أي طالب من دخول الامتحان
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت عدد من المديريات التعليمية، الاستعدادات النهائية لعقد امتحانات نهاية العام (الدور الأول) للعام الدراسي ٢٠٢٤/٢٠٢٣، لطلاب صفوف النقل والشهادة الإعدادية، حيث ينطلق ماراثون امتحانات الفصل الدراسي الثاني، لمراحل النقل الأربعاء المقبل، وتنطلق الشهادة الإعدادية بعد اسبوعين وطبقا لجداول كل محافظة
«البوابة نيوز»، تواصلت مع وكلاء وزارة التربية والتعليم بالمحافظات، الذين أكدوا على جاهزية اللجان، والالتزام بالتعليمات الوزارية، وتطبيق قانون الغش، والتأكيد إجراءات ضمان تأمين والحفاظ على سرية أوراق الأسئلة فى امتحانات الشهادة الاعدادية، والتأكد من عدم حيازة الطلاب أي أجهزة إلكترونية
كشف أيمن موسى مديرية التربية والتعليم بالقاهرة عن الاستعدادات لامتحانات الفصل الدراسي الثاني، والتي تعقد في الفترة من 8 مايو وحتى 22 من الشهر نفسه، مؤكدا على عدم حرمان أي طالب من دخول الامتحانات، مشيرًا إلى التنبيه على عدم اصطحاب التليفون المحمول أو أي من أجهزة الاتصال أو التقنية الحديثة داخل اللجان للمراقبين والطلاب، وتوفير الجو المناسب للطلاب لأداء الامتحانات بصورة جيدة مع الالتزام بكافة الضوابط والتعليمات الامتحانية.
وحسب «تعليم القاهرة»، يؤدي ١٥٩٠٦٤ طلاب بالصف الأول الإعدادي، و١٤٩٥٠٦ طالب بالثانى الإعدادي امتحانات نهاية العام بإجمالي ٣٠٨٥٧٠، ويصل عدد طلاب الأول الثانوي: ١٠٥٨١٠، الثانى الثانوي: ٩١٢٨٢، بإجمالي ١٩٧٠٩٢.
فيما يؤدي قرابة 186 ألف طالب بالشهادة الإعدادية امتحان نهاية العام.
د.محمد عبدالتواب
كشف الدكتور محمد عبد التواب وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد، عن عقد ورش عمل واجتماعات، مع موجهي عموم المواد، لمناقشة مواصفات الورقة الامتحانية، في ضوء المعايير الجديدة، لطلاب المرحلة الابتدائية، والتي تتم على مستوى المدارس وبإشراف الادارات التعليمية.
وأوضح «عبد التواب» لـ«البوابة نيوز»، أنه يتم امتحان طلاب المرحلة الإعدادية من الأول الإعدادي وحتى الثالث بنظام «بابل شيت»، وهي تتم بمواصفات معينة للامتحانات، لافتًا إلى أنه تمت طباعة الامتحانات ويتم توزيعها بسرية تامة.
وأشار مدير تعليم بورسعيد، إلى أنه يتم وضع باركود لأوراق امتحان الشهادة الإعدادية، مؤكدا فتح مظاريف الامتحان داخل اللجنة، والتي تضم كل منها 100 ورقة امتحانية، توزع على الطلاب، وعددهم 20 طالب داخل كل لجنة، وذلك لمنع الغش.
وأكمل «عبدالتواب»، هناك موجه مقيم في كل مدرسة لتذليل الصعاب داخل كل لجنة، كما تم تشكيل غرف عمليات فرعية ومركزية، للتواصل مع الادارات والمديرية بشكل مباشر، وكذا للوزارة، والتواصل المستمر.
وأوضح أن عدد طلاب المرحلة الابتدائية 45 ألف طالب، ويصل عدد طلاب الصفين الأول والثاني الإعدادي، قرابة 25 ألف طالبا، فيما يصل عدد طلاب الشهادة الإعدادية 12 ألفا و600 طالب.
د. صبري عثمانفي السياق نفسه قال الدكتور صبري عثمان مدير مديرية التربية والتعليم بالأقصر، أن مدارس المحافظة على أتم استعداد لامتحانات نهاية العام الدراسي، مشيرًا إلى تجهيز اللجان الامتحانية، وعقد بروتوكولات مع مديريات الصحة والأمن، والكهرباء والمياه، لضمان انضباط العملية التعليمية.
وأضاف «عثمان» لـ«البوابة نيوز»: تم طباعة الامتحانات، في المطبعة السرية، واتخاذ التدابير اللازمة لتأمين العملية الامتحانية، وخطوط سير الامتحانات، ومراكز توزيع الأسئلة والكنترولات، مشيرًا إلى أن امتحانات الشهادة الإعدادية تبدأ 18 مايو وحتى 23 من الشهر نفسه، وعدد المقارات لمرحلة الإعدادية 108 لجنة وعدد طلاب الصف الثالث الإعدادي، 17 ألفا و103 طلاب، وعدد رؤساء اللجان 108 رئيس لجنة، و108 مراقب أول، وإجمالي المنتدبين لأعمال الامتحانات 2791، وعدد الطلاب بكل لجنة، 20 طالبا.
وأوضح أن طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي، يؤدون الاختبارات إلكترونيا، وأن كل المدارس الثانوية مجهزة ويصل عدد طلاب أولى ثانوي 6009، والثاني الثانوي 5446، وتبدأ امتحانات النقل من يوم 8 مايو ولمدة أسبوع.
وشدد مدير تعليم الأقصر، على إجراءات منع الغش وحظر استخدام المحمول، أو الكتاب المدرسي داخل اللجنة، ودخول الطلاب قبل بدء الامتحان بـ 10 دقائق، على أن توزع الاسئلة مع بدء اللجنة، مؤكدا على ضرورة تهيئة الجو المناسب لابنائنا الطلاب، وجودة التهوية والمقاعد، وأي معوقات، ومراعاة الحالة النفسية ومصلحة الطالب.
د. محمد السيدأكد الدكتور محمد السيد مدير مديرية التربية والتعليم بقنا، على عقد اجتماعا مع مديري عموم الإدارات التعليمية للتأكد من جاهزية اللجان والمدارس والتأكد من خلو المدارس من أي تضارب باللجان، لافتًا إلى استمرار طباعة الامتحانات بالمطبعة السرية، وذلك بعد المراجعة الدقيقة مع موجهين العموم والتأكد من مطابقة الورقة الامتحانية للمواصفات.
وأضاف «السيد»: تم عمل محاضر التنسيق مع الجهات الأمنية والصحية والإخطار بمواعيد خروج الأسئلة، وتأمينها، وتم وضع مجموعة من الضوابط والآليات لمنع الغش أو التسريب، لامتحانات الشهادة الإعدادية، وسيتم عقد اجتماع مع رؤساء اللجان قبل انطلاق الامتحانات.
وأشار إلى أن عدد اللجان التي تؤدي الامتحان إلكترونيا للصفين الأول والثاني الثانوي، ٨٠ لجنة.
ويبلغ عدد اللجان الامتحانية للشهادة الإعدادية ٣٠٣ لجنة ويصل عدد طلاب بها ٥٢٨١١.
م. محمد الرشيدي
واستعدت محافظة أسوان لامتحانات الفصل الدراسي الثاني، بعقد عدة اجتماعات لمديري الإدارات التعليمية، للوقوف على الاستعدادات النهائية للماراثون، والتأكيد على تنفيذ التعليمات الوزارية، حيث أكد المهندس محمد فؤاد الرشيدي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسوان، على تشكيل فرق عمل من المديرية لمتابعة جميع اللجان الامتحانية.
وكشف «محمد الرشيدي»، لـ«البوابة نيوز »، أنه يؤدي امتحانات نهاية العام للمرحلة الابتدائية 224525، كما يؤدي 88949 بالصفين الأول والثاني الإعدادي، ويصل عدد طلاب الصف الأول الثانوي 8700 ، كما يصل عدد طلاب الصف الثاني الثانوي 7773، فيما يواجه عدد 27120 طالب الشهادة الإعدادية الامتحانات، بنظام الورقي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاختبارات الامتحانات التربية والتعليم الشهادة الاعدادية الفصل الدراسي الثاني المرحلة الابتدائية الورقة الامتحانية النقل والشهادة الإعدادية امتحانات الفصل الدراسي الثاني امتحانات نهایة العام الشهادة الإعدادیة التربیة والتعلیم الثانی الثانوی الأول والثانی البوابة نیوز إلى أن
إقرأ أيضاً:
5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء
أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.
ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.