أثير – ريما الشيخ

قال المهندس يوسف بن محمد المحروقي رئيس العلميات الفنية في شركة نماء للتوزيع بأن مشروع العدادات الذكية يعد جزءًا أساسيًا من مشروع الكهرباء الذكية، ويهدف إلى تحديث أنظمة قياس وإدارة الطاقة وتطويرها، حيث توفر العدادات الذكية استخدامًا فعالًا للتكنولوجيا الحديثة في جمع البيانات بدقة، مما يسهم بصورة كبيرة في تعزيز كفاءة استخدام الطاقة وترشيد الاستهلاك.

وأضاف: تعد شبكة الكهرباء الذكية نظاما متكاملا يستخدم التكنولوجيا الحديثة لتحسين كفاءة توزيع الطاقة الكهربائية وإدارتها، من خلال الاستفادة من العدادات والشبكات الذكية ونظم التحكم الآلي وبرمجيات إدارة وتكامل الأنظمة تهدف إلى زيادة الكفاءة والاستدامة وتقليل الفاقد وتحسين الاستجابة للاستهلاك والطلب.

وذكر المحروقي بأن عدد العدادات الذكية المثبتة في سلطنة عمان بلغ أكثر من 735 ألف عداد، بعدد حسابات بلغ أكثر مليون حساب.

وتطرق المهندس يوسف إلى منافع العدادات الذكية حيث جاءت كالآتي :
١.حزمة التطبيقات: سيتم تطبيقها خلال أغسطس 2024م:
-خدمة التحول بين فواتير الدفع المسبق والدفع المؤجل.
-مشاركة بيانات العدادات الذكية، يمكن للمشتركين تحليل نمط استهلاكهم وتطبيق إجراءات لترشيد الطاقة.
-خدمة الفواتير الفورية ستتيح للمشتركين طلب فواتير فورية في الحالات التي تستدعي ذلك، مثل انتهاء عقود الإيجار أو مغادرة المستأجر.

٢.الحزمة المجتمعية: سيتم تطبيقها منتصف عام 2025م:
-المقارنات في الاستهلاك بين المشتركين:
بفض البيانات المتاحة بصورة دقيقة يمكن للمشتركين مقارنة استهلاكهم بالمشتركين الآخرين في المنطقة، مما يعزز الوعي بالطاقة ويشجع ترشيد الاستهلاك.

-تعزيز استخدام الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة:
التي بدورها يمكن للمجتمع الاستفادة من تقليل الانبعاثات الضارة والإسهام في تحسين جودة الهواء والبيئة بصورة عامة.

-تحفيز التوعية والتغيير في نمط الاستهلاك:
عندما يتمكن المشتركون من مراقبة استهلاكهم للطاقة بصورة دقيقة ومنتظمة عبر بيانات العداد الذكي، يتحفزون على تقليل استهلاك الطاقة الزائدة.

٣.حزمة المسستقبل: سيتم تطبيقها في نهاية عام 2025م:
-تقليل الفاقد في الشبكة:
بفضل قدرة العدادات الذكية على تحليل بيانات الاستهلاك بدقة وتحديد الأعطال بصورة سريعة، يمكن تقليل الفاقد في الشبكة الكهربائية.

-الكشف الآلي عن الأعطال:
العدادات الذكية تستطيع تحديد أي تغيرات غير عادية في نمط استهلاك الطاقة، مثل انقطاع التيار أو تقلبات الجهد، وترسل تنبيهات تلقائية لمزود الخدمة لإشعاره بالمشكلة.

-تحليل البيانات الكبيرة:
يتم تجميع البيانات من العدادات الذكية بصورة مستمرة ومتواصلة، وتحليل هذه البيانات يمكن أن يكشف عن أعطال محتملة على مستوى الشبكة، مما يساعد في التنبؤ بالمشاكل المستقبلية.

-تحليل مواقع الأعطال:
بفضل البيانات الدقيقة التي تقدمها العدادات الذكية، يمكن لمزود الخدمة تحديد مواقع الأعطال بدقة على الشبكة، مما ياسعد يسرع علمية الإصلاح ويقلل من تأثير الانقطاعات على المشتركين.

-تعزيز الكفاءة والاستدامة في الشبكة الكهربائية:
سيسهم مشروع العدادات الذكية أيضًا في تحسين وتخطيط كفاءة الشبكة الكهربائية من خلال توفير بيانات دقيقة حول استهلاك الطاقة وأنماط الاستخدام، ويمكن لموردي الخدم تحليل حالة الشبكة بشكل أفضل وتحديد المناطق التي تحتاج إلى تحسين أو تعزيز.

جاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي الخاص بقطاع الكهرباء الذي حضرته ”أثير“، حيث نظمت شركة نماء للتزويد بالشراكة مع شركة نماء للتوزيع وشركة نماء لخدمات ظفار لقاءً للإعلان عن برامجهم الهادفة لتطوير خدمات المشتركين وبرامج توعوية مكثفة حول ترشيد استهلاك الكهرباء، بالإضافة إلى حملات ميدانية مختلفة تهدف إلى رفع مستوى الشراكة بين المؤسسات الخدمية والمجتمع والعمل عل ضمان دراية المشتركين في أحقيتهم للحصول على تعرفة الحساب الأساسي وأثره الإيجابي على قيمة فواتير الكهرباء، وشرح تفاصيل استحقاق الدعم الوطني للكهرباء (الدعم الإضافي)، وضمان موثوقية الشبكة الكهربائية وجاهزيتها في التعامل مع أي انقطاعات طارئة وبخاصة خلال فترة الصيف.

المصدر

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: الشبکة الکهربائیة العدادات الذکیة

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • 673 سفينة و94 بنكا تحت العقوبات.. الاتحاد الأوروبي يصعد ضغوطه على روسيا
  • إمام عاشور يلفت الأنظار بصورة تجمعه بأحمد فتوح
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • بابل.. إيقاف منتسبين منعوا باعة بصورة مخالفة للضوابط
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب