تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد دينيس فرانسيس رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه لا يمكن للأجندات العالمية أن تنجح دون التعاون والتطور الدائم في كافة المجالات، ودون الدعوة لاجتماعات تعزيز السلام، ولابد من ضرورة إحلال السلام والأمن في المنطقة.
وأعرب فرانسيس خلال كلمته فيديو كونفرانس أثناء احتفالية تسليم جائزة بطل السلام 2024 للرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي نقلها برنامج «على مسئوليتي»، حصريا على قناة صدى البلد، عن أسفه العميق لعدم حضور فعاليات احتفالية تسليم جائزة بطل السلام 2024؛ بسبب متطلبات العمل.


وأردف رئيس جمعية الأمم المتحدة: «منطقة الشرق الأوسط تستحق الثناء، لأنها مفترق طرق لعميات الهجرة، وأحث جميع أطراف الدول العربية على بذل قصارى جهدهم للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة».
وقال دينيس فرانسيس، إن الوضع في الشرق الأوسط يتدهور بشكل مخيف جراء التصعيد بغزة، مضيفا أنه يجب العمل على حماية المدنيين وإطلاق سراح المحتجزين في غزة بلا شروط.
واختتم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة حديثه قائلاً: «يوجد مليار شاب في منطقة الجنوب الإفريقي سيحتاجون للعمل العام المقبل، وهناك تعقيد للقضايا التي نواجهها ونبذل قصارى جهدنا في سبيل تحقيق التعاون الدولي ونشر السلام بين الدول»، معززًا دور المرأة في تحقيق التنمية وتعزيز الاستقرار داخل المنطقة العربية.
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: دينيس فرانسيس رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السلام والأمن في المنطقة جائزة بطل السلام 2024 عبدالفتاح السيسي

إقرأ أيضاً:

النرويج وإسبانيا وإيرلندا تعـــترف رسميـاً بدولة فلسطين

الثورة /محمد الجبري

موجة الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية تأخذ زخما كبيرا يوما بعد آخر، وباتت مختلف الدول تعترف تباعا بالدولة الفلسطينية خاصة بعد قرارات محكمة العدل الدولية الأخيرة، حيث أعلنت ثلاث دول أوروبية النرويج واسبانيا وايرلندا، أمس الثلاثاء، الاعتراف رسميا بدولة فلسطين وهو ما أثار غضب قادة الكيان الذين اتهموا بلدان الاعتراف بالمشاركة في ابادة الشعب اليهودي حسب مزاعمهم.
وجاء الاعتراف الأسباني بدولة فلسطين من قبل رئيس وزراء البلاد بيدرو سانشيز في بيان مؤسسي تلاه باللغتين الإسبانية والإنجليزية أمام مقر مجلس الوزراء الإسباني بالعاصمة مدريد، قبيل مصادقة المجلس على قرار الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين ليدخل حيز التنفيذ قائلًا: “إن اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين هو قرار تاريخي هدفه الوحيد هو المساهمة في تحقيق السلام .

وأضاف: “إن هذا الاعتراف ليس فقط مسألة عدالة تاريخية للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني، بل هو أيضا ضرورة حتمية إذا أردنا جميعا تحقيق السلام”، ومؤكدًا على “إنها الطريقة الوحيدة للتقدم نحو الحل الوحيد القادر على تحقيق هدف السلام، وهو حل الدولتين: دولة فلسطين تعيش جنبا إلى جنب مع كيان الاحتلال بسلام وأمن”.
وأشار سانشيزأن “إنشاء الدولة الفلسطينية يجب أولا أن يكون ممكنا مع توحيد الضفة الغربية وغزة عبر ممر، وعاصمتها القدس الشرقية وموحدة، وأن رؤيتنا تتماشى بالكامل مع قراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 242 و338 ومع موقف الاتحاد الأوروبي”.
أما النرويج فقد جاء الاعتراف في بيان لوزارة خارجيتها أكدت فيه “اعتراف النرويج الرسمي بفلسطين كدولة مستقلة مشيرة إلى انضمام دولًا أوروبية أخرى إليها في نفس التاريخ، للاعتراف بدولة فلسطين.
إلى ذلك أعلنت إيرلندا اعترافها رسميا بدولة فلسطين، وحثّت رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتانياهو على “الإنصات إلى العالم ووقف الكارثة الإنسانية التي نراها في غزة”.
وقال رئيس الوزراء الإيرلندي سايمن هاريس في بيان “كنا نود الاعتراف بدولة فلسطين في ختام عملية سلام لكننا قمنا بهذه الخطوة إلى جانب إسبانيا والنروج لإبقاء معجزة السلام على قيد الحياة”.
وكانت الدول الأوروبية الثلاث قد أعلنت هذه الخطوة في وقت واحد الأسبوع الماضي، حيث قال قادتها إنهم يأملون في انضمام دول أخرى إلى المبادرة.. مؤكدين أنها ستعزز آفاق السلام.
ومع انضمام كل من إسبانيا والنرويج وإيرلندا، يرتفع عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى 147، من أصل 193 دولة عضوا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
من جانب آخر دعا رئيس وزراء إسكتلندا جون سويني الحكومة البريطانية إلى الاعتراف بدولة فلسطين أسوة بأيرلندا والنرويج وإسبانيا.
وبعث سويني رسائل إلى كل من رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، وزعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر، يحثهما على “فعل الشيء الصحيح والاعتراف على الفور بالدولة الفلسطينية”.
وأكد رئيس وزراء إسكتلندا أن الحزب الوطني الاسكتلندي الذي يتزعمه، سيفرض تصويتا ملزما بشأن ذلك في مجلس العموم البريطاني، بعد الانتخابات العامة المقبلة، وذلك في حال لم تعترف الحكومة الحالية بدولة فلسطين.
وقال إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيوفر “الأمل في إمكانية التوصل إلى حل سياسي دائم” بين إسرائيل والفلسطينيين.
من جهة أخرى وفي رد غاضب على قرار مدريد ودبلن وأوسلو الاعتراف بدولة فلسطين، كثف وزير خارجية الكيان المدعو يسرائيل كاتس الرسائل الغاضبة ضد هذه الدول الثلاث على مدى أيام على منصة أكس.
واتهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بأنه “متواطئ في الدعوات لإبادة الشعب اليهودي” من خلال الاعتراف بدولة فلسطين والإبقاء على المسؤولة الثالثة في الحكومة الإسبانية يولاندا دياز في منصبها بعدما دعت في الآونة الأخيرة إلى تحرير فلسطين “من النهر إلى البحر”

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يلتقي أمين عام جامعة الدول العربية
  • الجامعة العربية تجدد موقفها الداعم للحكومة وجهود السلام في اليمن
  • الجامعة العربية تؤكد أهمية منتدى التعاون "العربي - الصيني" في تعزيز العلاقات
  • الإمارات تشارك في اجتماع جمعية الصحة العالمية الـ77 والدورة 60 لمجلس وزراء الصحة العرب
  • معالي وزير الصحة ووقاية المجتمع يشارك في اجتماعات جمعية الصحة العالمية ومجلس وزراء الصحة العرب في جنيف
  • النرويج وإسبانيا وإيرلندا تعـــترف رسميـاً بدولة فلسطين
  • وزير الإعلام: تحديات المنطقة العربية تستوجب تعزيز التكامل
  • أبو الغيط: الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة هو الخطوة الصحيحة التي يمكن اتخاذها الآن
  • مجلس وزراء الصحة العرب يوافق على استضافة ليبيا للدورة 62 العام القادم
  • أبو الغيط: الاعتراف بدولة فلسطين الخطوة الصحيحة التي يمكن اتخاذها الآن