شاهد.. الطيور المغردة تتعلم من إخوتها أكثر مما تتعلم من والديها
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
لا تخلو حياة البشر من منافسة بين الإخوة داخل المنزل، لكن ما إن يتعثر الشقيق خارج حدود المنزل، لن يجد أقرب من يد الأخ التي تساعده على النهوض ومواصلة السير في دروب الحياة.
هذا المشهد لا يخص البشر وحدهم، بل يتكرر في عالم الطيور أيضا، كما تكشف دراسة جديدة مذهلة من جامعة كاليفورنيا في ديفيس ومعهد ماكس بلانك لسلوك الحيوان، والتي أظهرت أن الأشقاء خارج الأعشاش قد يكونون معلمين أعظم من الآباء أنفسهم.
وإليك مقطع فيديو أصدره الباحثون يوضح هذا السلوك:
إخوة ومعلمونوكشفت الدراسة أن صغار الطيور في بعض الأنواع التي لا تتوفر فيها الرعاية الأبوية إلا لفترة وجيزة، تتعلم مهارات البقاء ومصادر الغذاء من إخوتهم أكثر مما يتعلمون من آبائهم.
وتعد الدراسة المنشورة بدورية "بلوس بيولوجي"، هي الأولى التي تدرس التعلم الاجتماعي في هذه الأنواع من الطيور، واستخدم الباحثون طائر القرقف الكبير كنموذج، وهو طائر يغادر العش بعد أيام قليلة من الفقس ليبدأ مغامرته في العالم شبه وحيد.
وتقول سونيا وايلد، باحثة ما بعد الدكتوراة في جامعة كاليفورنيا والباحثة الرئيسية بالدراسة، في بيان رسمي نشره الموقع الإلكتروني للجامعة: "حين تترك هذه الطيور العش، تكون عاجزة تماما عن إطعام نفسها أو حماية ذاتها، في حين أن الآباء المنهكين يبدؤون بالابتعاد عنها. لذا، يكون أمام الصغار وقت قصير جدا لتعلم كل ما يحتاجونه للبقاء".
وخلال تجربة استمرت 10 أسابيع على 229 فرخا و51 زوجا من الآباء، استخدم الباحثون صناديق طعام معقدة تسمح بمراقبة كيفية تعلم الطيور فتحها، وبعد تحليل آلاف السجلات، تبين أن الصغار الذين تعلموا من إخوتهم أو من طيور بالغة غير آبائهم كانوا الأسرع في اكتساب المهارات.
إعلانوأظهرت النتائج أن نحو 94% من الطيور الصغيرة تعلمت من أشقائها، بينما كانت نسبة التعلم من الآباء أقل بكثير.
وتوضح وايلد، أن هذا النمط من التعلم الجماعي يعزز مرونة الأنواع في مواجهة التغيرات البيئية، مشيرة إلى أن "التنوع في طرق التعلم والسلوك يجعل المجموعات الحيوانية أكثر قدرة على التكيف والبقاء".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟