"تموين أسيوط" تشن حملات مفاجئة على المخابز والأسواق
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
شنت مديرية التموين بأسيوط برئاسة المحاسب ممدوح حماد وكيل وزارة التموين بأسيوط اليوم الاثنين بحملات تموينية مفاجئة على المخابز والأسواق.
واسفرت الحملات التموينية المفاجئة عن ضبط الآتى:
في مجال المخابزتم تحرير عدد 129 تقرير إثبات حاله للمخابز وذلك لإنتاج خبز ناقص الوزن وغير مطابق للمواصفات القانونيه وعدم نظافه أدوات الرغف والعجن وعدم أعطاء بون صرف خبز وعدم وجود ميزان حساس وعدم وجود لوحة اعلانيه
وفي مجال الأسواقتم تحرير 28 جنحة وذلك لتجميع وبيع اسمده زراعية مدعمه خاصة بوزارة الزراعة في السوق السوداء وبيع سجائر بازيد من السعر الرسمي وامتناع عن بيع سجائر وحيازه وبيع سلع غذائية منتهية الصلاحية وعدم اعلان عن اسعار المقرارات التموينيه وغلق محلات تموينيه أثناء اوقات العمل الرسمية
.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حملات اسيوط التموين
إقرأ أيضاً:
حين تُكسَر المكانة قبل الرأي
أسماء باقوير
ليست كل الجراح تأتي من كلمةٍ قاسية، فبعضها يولد عندما يُهمَل رأي إنسانٍ منحناه مكانةً كبيرة في قلوبنا، وقدّرناه واحترمناه، ثم وجد أن رأيه لم يلقَ ما يليق بمكانته من احترام وتقدير.
قد نختلف في الآراء، وهذا أمر طبيعي، لكن عندما يكون الإنسان هو صاحب المبادرة، ومن حقه أن يحدد تفاصيلها، ثم يُتجاوز رأيه وكأنه لم يُقل، فإن الألم لا يكون بسبب القرار بقدر ما يكون بسبب الشعور بأن مكانته لم تُحترم.
فالإنسان قد يتقبل أن يُخالفه الآخرون، لكنه يصعب عليه أن يشعر بأن رأيه أُلقي به جانبًا، وأن تقديره لهم كان أكبر من تقديرهم له. عندها لا ينكسر الرأي، بل تنكسر الثقة، ويبدأ الإنسان في إعادة النظر في كثير من المواقف والعلاقات.
ولأن الله وحده يعلم ما في القلوب، فلا يجوز لنا أن نجزم بأن ما حدث كان مقصودًا أو غير مقصود. لكن من الحكمة أن ندرك أن بعض التصرفات، وإن لم يُرَد بها الإساءة، قد تترك في النفس أثرًا عميقًا لا يمحوه الاعتذار بسهولة.
إن احترام الإنسان لا يظهر فقط في الكلمات الجميلة، بل يظهر أيضًا في احترام مكانته، والوفاء بحقه، وعدم تجاوزه في أمرٍ يعود إليه. فالمواقف الصغيرة قد تبني جسورًا من التقدير، وقد تهدمها في لحظة واحدة.
فمن أراد أن يحافظ على علاقةٍ صادقة، فليحرص على ألا يكون سببًا في كسر مكانة من منحه ثقته وتقديره؛ فالمكانة إذا انكسرت، قد يصعب على الزمن أن يجبرها.
العلاقات الصادقة لا تقوم على المحبة وحدها، بل على احترام المكانة، ومراعاة المشاعر، وعدم كسر الخواطر. فالمواقف تبقى في الذاكرة، لأنها تكشف ما تعجز الكلمات عن قوله.