يمن مونيتور/ مأرب/ خاص:

قال مركز دراسات يمني إن وجود تنسيق بين القراصنة الصوماليين والحوثيين والإيرانيين يمثل خطراً على الأمن البحري، والأنظمة السياسية في اليمن وشرق أفريقيا بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

الدراسة التي نشرها مركز أبعاد للدراسات والبحوث جاءت بعنوان:  تنافس يهدد السياسة والأمن الدولي.

. علاقة الحوثيين وإيران بالقراصنة الأفارقة.

منذ نوفمبر/تشرين الثاني، أُجبرت مئات سفن الشحن على الالتفاف لمسافة 4000 ميل حول قارة أفريقيا في محاولة لتجنب هجمات الحوثيين في اليمن على السفن التي تمر عبر مضيق باب المندب. سمح هذا الإلهاء بتركيز أقل على عودة القراصنة الصوماليين بعد أن كانوا نائمين أكثر من عقد من الزمن.

وتقوم الدراسة على فرضية وجود تنسيق في مراحله الأولى بين القراصنة الصوماليين والحوثيين والإيرانيين، واعتبرته خطراً ليس فقط على صناعة الشحن التي تمر عبر مضيق باب المندب وصولاً لقناة السويس بل يتجاوزها إلى مساحة 5000 كم حيث ترى إيران فيها عمقها الاستراتيجي.

وكانت هجمات الحوثيين الناجحة على السفن في المياه القريبة نسبياً من اليمن، أما تلك التي تستهدف الأهداف المتحركة على نقاط بعيدة فنسبة دقتها ونجاعتها ضعيفة. لذلك تفترض \الورقة أن هناك إمكانية كبيرة لشن الحوثيين هجمات تشمل السفن التجارية في نقاط بعيدة في المحيط الهندي بمساعدة قراصنة إيرانيين وصوماليين. وتزيد من احتمالات ظهور القرصنة التي تستخدم كرافعة سياسية للحصول على التنازلات في الصراعات المحلية والتنافس الإقليمي في شبه الجزيرة العربية وشرق أفريقيا.

وخلصت الدراسة إلى أن ما يحدث في جنوب البحر الأحمر هو مقدمة تحوّل محتمل في المشهد الأمني للمنطقة ذات البيئة الهشة للأمن البحري، سيكون الحوثيون وإيران وعلاقتهم بعودة القراصنة عنوانه الأبرز.

وقالت: وفيما يراقب العالم هذه المنطقة خوفاً على حرية الملاحة في أعالي البحار سيأتي الوقت الذي يتوقف فيه الحوثيون –وربما إيران-عن شن هجمات بحرية ولو مؤقتاً؛ لكن ذلك لا يعني نهاية التوتر في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، بل بداية لمرحلة جديدة من القرصنة البحرية السياسية ذات التأثير ليس على التجارة البحرية في مضيق باب المنددب فقط، ولكن أيضاً على التنافس الإقليمي والصراعات الداخلية في شرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، التي قد تغيّر ما نعرفه عن تاريخ القرصنة حول العالم.

يعتبر دخول الحوثيين كتهديد للملاحة البحرية الدولية تطور جديد نسبياً، فلم يتم اعتبار الامتداد البحري للصراع اليمني (2014-الآن) إلى جنوب البحر الأحمر “قرصنة” أو تأثير على حرية الملاحة في المنطقة ما جعل الحوثيين بعيداً عن المحاسبة تحت طائلة القانون الدولي، الذي لم يعتبر هجمات وقرصنة الحوثيين على السفن السعودية والإماراتية خلال الحرب تهديداً للملاحة الدولية.

حصري- أبو علي الحاكم.. ذراع “استراتيجي” لأشد عمليات الحوثيين سرية! الحوثيون مركز إقليمي جديد لتصدير الثورة الإيرانية… صنعاء بدلاً من طهران وبيروت! القرصنة والحوثيين

ولا توجد علاقة واضحة بين الحوثيين والقراصنة الصوماليين إلا أن الجماعة المسلحة اليمنية اعتادت العمل معهم لتهريب الأسلحة من وإلى اليمن بعد أن جُففت أعمالهم بفعل عمليات التحالف الدولي لمكافحة القرصنة؛ وتزايد الاعتماد المتبادل بعد 2015م. وكان للقراصنة الصوماليين علاقة جيدة مع قادة حوثيين بينهم “فارس مناع”المشمول بقائمة عقوبات مجلس الأمن بشأن الصومال وإريتريا في (2010)، بناء على القرار (1844-2008) المرتبط بمحاربة القرصنة. و”مناع” تاجر أسلحة ينتمي لمحافظة صعدة (معقل الحوثيين) وعينه الحوثيون في عام 2016 وزيراً للدولة في الحكومة غير المعترف بها دولياً. ويرتبط بشبكة تهريب واسعة بين اليمن والقرن الأفريقي، معظم هؤلاء الذين يعملون في شبكته مهربين وقراصنة من الصومال واليمن.

عملت هذه الشبكة على تهريب الأسلحة -التي يعتقد أن مصدرها إيران- إلى الحوثيين في اليمن خلال الحرب-حسب ما تشير تقارير فريق خبراء مجلس الأمن الدولي الخاصين باليمن 2017و2018. وعلى الرغم من العقوبات يتحرك “فارس مناع” ونجله أديب- (المشمول بعقوبات قرار مجلس الأمن الخاص باليمن 2140)- بجوازات سفر دبلوماسية ويعقدون صفقات شراء الأسلحة من إيران إلى دول أمريكا اللاتينية، ويشرفون على عمليات نقلها إلى اليمن عبر مسارات متعددة يرتكز المهربون الصوماليون واليمنيون على رأسها.

وتقدم دراسة مركز أبعاد علامات عن تعزيز الروابط والتنسيق بين هجمات القرصنة والصراع اليمني، بتهريب الأسلحة إلى الجماعة والتدرب على يدها. وبعد 2022 استمر الحوثيون بالاستثمار في شبكات القراصنة بضخ الأموال إليها، للحصول على معلومات عن السفن والملاحة، والوصول إلى المعدات، وتهريب الأسلحة التي تشتريها الجماعة من السوق السوداء أو القادمة من إيران.

(حصري) الولايات المتحدة توسع حملتها ضد الحوثيين لماذا فشلت الولايات المتحدة في حشد الدعم لمواجهة هجمات الحوثيين المتصاعدة؟! علاقة القرصنة بإيران

على الرغم من أن محاولات الوجود الإيراني في القرن الأفريقي وصل متأخراً مع منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، إلا أن لدى طهران طموحات أكبر بكثير من أدواتها الحقيقية في المنافسة الإقليمية الجديدة على النفوذ في هذه المنطقة الاستراتيجية فلم تحقق سوى نجاحات بسيطة. بالإضافة إلى ذلك، من الواضح أيضًا أن القرن الأفريقي مهم بالنسبة للنظام الإيراني ليس بسبب قيمته الفردية، ولكن بسبب مصفوفة المصالح والمنافسة التي يمكن للجمهورية الإسلامية من خلالها إضعاف مواقف منافسيها.

وتقول دراسة مركز أبعاد إنه على الرغم من مشاركة إيران في عمليات مكافحة القرصنة بعد 2008م، إلا أن ذلك لم يمنعها من استخدام القراصنة في عمليات تهريب أسلحة للجماعات المسلحة في الصومال أو اليمن التي تملك علاقات معها. كما أنها تستخدم شبكات القرصنة لتهريب البضائع غير المشروعة لصالح تلك الجماعات الصومالية وبينها حركة الشباب (فرع تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا) وبيعها عبر إيران، حيث يتم تصنيفها أنها منتجات إيرانية.

وقالت إن التعاون بين طهران وشبكات القرصنة والتهريب في خليج عدن جزء من استراتجيتها للنفوذ في شرق أفريقيا واليمن. مشيرة إلى تعريف آية الله خامنئي مرشد إيران الأعلى لأفريقيا باعتبارها عمق استراتيجي لإيران وضمن جغرافية المقاومة.

ولأن إيران تفتقر الموارد المالية والاقتصادية والثقافية والدبلوماسية الكافية في شرق أفريقيا، إذ بإمكان دول الخليج العربية أن “تتفوق” بسهولة على أي عرض إيراني، فإنها ستذهب لتكون مثير للمشكلات من خلال التأثير في الأطراف الفاعلة والمؤثرة على الأمن في شرق أفريقيا لتحقيق تفوق على منافسيها. وأبرز هذه المشكلات هي التهديد البحري عبر القرصنة التي تعتبر أداة جيدة تمكنها من المنافسة والمقايضة، ليس فقط عبر عمليات السطو على السفن والتهديد السفن التجارية، بل حتى تهريب الأسلحة والبشر، والحصول على المعلومات البحرية مثل رصد السفن، وربما في استخدامهم لشن هجمات بطائرات مسيّرة من مناطق وجودهم أو من على متن سفن تجارية تم السطو عليها.

البحر الأحمر وعملية السلام اليمنية.. لعبة الأمن البحري رافعة الحوثيين السياسية الجديدة (تحليل) تقرير إلى الكونجرس الأمريكي حول الآثار الاقتصادية لاضطرابات البحر الأحمر مجالات التعاون

تقدم دراسة أبعاد صورة على مجالات التعاون بين القراصنة والحوثيين والإيرانيين في المستقبل القريب مع هجمات البحر الأحمر، بينها استخدام الطائرات بدون طيار لإطلاقها من مناطق وجود القراصنة في السواحل الصومالية والقبائل التي تواليهم، إما عبر مسلحين حوثيين أو أفارقة تم تدريبهم من الحوثيين. أو في مناطق خاضعة لتنظيم الشباب الذي يملك صلات مع إيران وشبكات القرصنة والتهريب. والتي يمكنها أن تكون هجمات ناجحة في مناطق أبعد من اليمن.

كما يمكن أن يستخدم الحوثيون أو قراصنة صوماليون المراكب الشراعية كقواعد عمليات أمامية لشن حرب غير متكافئة بما في ذلك استخدام السفن المتفجرة التي يتم التحكم بها عن بُعد، والألغام اللاصقة، لاستهداف السفن التجارية في المحيط الهندي.

كما يمكن للإيرانيين والحوثيين توفير التدريب اللازم للقراصنة الصوماليين، مع تزويدهم بالمعلومات اللازمة لشن هجمات خارج منطقة خليج عدن وغرب المحيط الهندي، يتبناها الحوثيون. وتشتبه الولايات المتحدة في وقوف إيران وراء الهجوم على الناقلة “كيم بلوتو” التي ترفع علم ليبيريا قبالة الهند في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

يمكن لإيران أيضًا أن تقوم بعمليات بحرية في المحيط الهندي، ويعلن الحوثيون مسؤوليتهم رسميًا عنها. ولن يكون ذلك جديداً حيث اتهمت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية طهران بالوقوف وراء هجمات على منشآت النفط في أبقيق وخريص في سبتمبر/أيلول 2019 الذي يبعد 1000كم عن الأراضي اليمنية. على الرغم من انكار إيران ضلوعها في الهجوم.

نشر حاملة “طائرات مسيّرة” إيرانية.. هل ترتبط بعمليات الحوثيين؟! (تحليل خاص) (انفراد) الحوثيون يبدؤون حملة مطاردة الموالين للرئيس اليمني السابق مخاطر مستقبلية

وقال مركز أبعاد للدراسات والبحوث إن تمكين القراصنة الصوماليين من شن هجمات عبر أسلحة الحروب غير المتكافئة يجعل من الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن في توتر دائم. ويدفع مجموعات القرصنة إلى طلب فدية من شركات الشحن لتجنب استهداف سفنها التي تعبر عبر قناة السويس.

وأضاف: توفر هجمات القراصنة الصوماليين الموجهة على سفن الشحن بالطائرات والقوارب المسيّرة والألغام اللاصقة قدرة للحوثيين على الانكار بعدم ضلوعهم بأي هجمات مستقبلية. لكنه في نفسه الوقت يجعل جنوب البحر الأحمر أداة في يد الجماعة المسلحة للضغط على المجتمع الدولي وحلفائهم في المنطقة تقديم المزيد من التنازلات السياسية للحوثيين وإيران.

وقال إن علاقة الحوثيين وإيران بالقرصنة الصومالية يعتبر مرحلة جديدة في القرصنة البحرية في شرق أفريقيا، بتلقي دعم من جهة تملك موارد لا محدودة للمعلومات والتقنيات والتمويل الجيد. وانتقال هدف القرصنة من المصلحة الشخصية، إلى المصلحة السياسية والذي قد يؤدي إلى تغيير أنظمة وخارطة دول في شرق أفريقيا حيث تزداد المنافسة الإقليمية، باعتبارها تجربة جيدة للحصول على المكاسب؛ فبدلاً من الفدية التي كان القراصنة يطلبونها ستكون هناك مطالب سياسية. وهو ما يمنح إيران التفوق على منافسيها الخليجيين للهيمنة على شرق أفريقيا.

واختتمت بالقول: على الرغم من شعور غرور قادة الحوثيين بإمكانية السيطرة على القراصنة الصوماليين الذين يدعمونهم في المستقبل بعدم استهداف اقتصاد اليمن –عندما تستقر للجماعة السلطة- إلا أنه لا يوجد ما يضمن ذلك. وكانت السفن اليمنية أكبر المتضررين من القرصنة الصومالية منذ بداية الألفية.

 

 

 

 

يمن مونيتور20 يونيو، 2024 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام جدول مباريات منتخب اليمن للشباب في غرب آسيا مقالات ذات صلة جدول مباريات منتخب اليمن للشباب في غرب آسيا 20 يونيو، 2024 كارثة جديدة.. ما الذي يحدث لأخر سفينتين هاجمها الحوثيون؟! 20 يونيو، 2024 الحوثيون: 8 غارات أمريكية على محافظتين يمنيتين 19 يونيو، 2024 الحوثيون يستهدفون منشآت السياحة في إب خلال عيد الأضحى 19 يونيو، 2024 اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

Δ

شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية الحوثيون يستهدفون منشآت السياحة في إب خلال عيد الأضحى 19 يونيو، 2024 الأخبار الرئيسية كارثة جديدة.. ما الذي يحدث لأخر سفينتين هاجمها الحوثيون؟! 20 يونيو، 2024 الحوثيون يستهدفون منشآت السياحة في إب خلال عيد الأضحى 19 يونيو، 2024 (حصري) الولايات المتحدة توسع حملتها ضد الحوثيين 19 يونيو، 2024 بلينكن يبحث مع نظيريه السعودي والعُماني تعثر جهود السلام باليمن والتصعيد في البحر الأحمر 19 يونيو، 2024 مدير السفينة جالاكسي ليدر يدعو الحوثيين إلى إطلاق سراح طاقمها   18 يونيو، 2024 الأكثر مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 اخترنا لكم كارثة جديدة.. ما الذي يحدث لأخر سفينتين هاجمها الحوثيون؟! 20 يونيو، 2024 الحوثيون: 8 غارات أمريكية على محافظتين يمنيتين 19 يونيو، 2024 الحوثيون يستهدفون منشآت السياحة في إب خلال عيد الأضحى 19 يونيو، 2024 (حصري) الولايات المتحدة توسع حملتها ضد الحوثيين 19 يونيو، 2024 الرئيس اليمني يغادر عدن في “إجازة خاصة” 19 يونيو، 2024 الطقس صنعاء غيوم متفرقة 21 ℃ 28º - 20º 53% 0.43 كيلومتر/ساعة 28℃ الخميس 28℃ الجمعة 31℃ السبت 30℃ الأحد 29℃ الأثنين تصفح إيضاً علاقة الحوثيين والإيرانيين بالقرصنة الصومالية.. مخاطر صناعة خرائط السياسة والأمن في اليمن وشرق أفريقيا 20 يونيو، 2024 جدول مباريات منتخب اليمن للشباب في غرب آسيا 20 يونيو، 2024 الأقسام أخبار محلية 26٬862 غير مصنف 24٬159 الأخبار الرئيسية 13٬675 اخترنا لكم 6٬783 عربي ودولي 6٬547 رياضة 2٬220 كأس العالم 2022 72 اقتصاد 2٬147 كتابات خاصة 2٬035 منوعات 1٬925 مجتمع 1٬798 تراجم وتحليلات 1٬639 تقارير 1٬546 صحافة 1٬467 آراء ومواقف 1٬457 ميديا 1٬334 حقوق وحريات 1٬274 فكر وثقافة 865 تفاعل 787 فنون 465 الأرصاد 242 أخبار محلية 143 بورتريه 63 كاريكاتير 30 صورة وخبر 27 اخترنا لكم 13 الرئيسية أخبار تقارير تراجم وتحليلات حقوق وحريات آراء ومواقف مجتمع صحافة كتابات خاصة وسائط من نحن تواصل معنا فن منوعات تفاعل © حقوق النشر 2024، جميع الحقوق محفوظة   |   يمن مونيتورفيسبوكتويتريوتيوبتيلقرامملخص الموقع RSS فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكتويتريوتيوبتيلقرامملخص الموقع RSS البحث عن: أكثر المقالات مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 أكثر المقالات تعليقاً 30 ديسمبر، 2023 انفراد- مدمرة صواريخ هندية تظهر قبالة مناطق الحوثيين 21 فبراير، 2024 صور الأقمار الصناعية تكشف بقعة كبيرة من الزيت من سفينة استهدفها الحوثيون 4 سبتمبر، 2022 مؤسسة قطرية تطلق مشروعاً في اليمن لدعم أكثر من 41 ألف شاب وفتاه اقتصاديا 26 فبراير، 2024 معهد أمريكي يقدم “حلا مناسباً” لإنهاء هجمات البحر الأحمر مع فشل الولايات المتحدة في وقف الحوثيين 11 يونيو، 2024 اعترافات واتهامات شبكة التجسس الأمريكية التي أعلنها الحوثيون.. ما لم يتمكن المتهمون من قوله؟ 10 يونيو، 2024 هجمات الحوثيين والسلام في اليمن تهيمنان على نتائج اجتماع مجلس التعاون الخليجي أخر التعليقات SG

المذكورون تم اعتقالهم قبل أكثر من عامين دون أن يتم معرفة أسب...

سامي علي

ليست هجمات الحوثي وانماالشعب اليمني والقوات المسلحة الوطنية...

سامي علي

الشعب اليمني يعي ويدرك تماماانكم في صف العدوان ورهنتم انفسكم...

Abod

موقف الحوثيون موقف كل اليمنيين وكل من يشكك في مصداقية هذا ال...

yahya Sareea

What’s crap junk strategy ! Will continue until Palestine is...

المصدر: يمن مونيتور

كلمات دلالية: القراصنة الصومالیین جنوب البحر الأحمر الحوثیین فی الیمن الولایات المتحدة هجمات الحوثیین علاقة الحوثیین فی شرق أفریقیا تهریب الأسلحة المحیط الهندی وشرق أفریقیا على الرغم من على السفن إلا أن

إقرأ أيضاً:

صمت عن جرائمهم.. تدخُّل غروندبرغ لإنقاذ الحوثيين يغضب اليمنيين

انتقد نشطاء وسياسيون محليون تدخل المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، كالعادة لإنقاذ مليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، في حين يغيب عند الممارسات والجرائم التي ترتكبها والتي كان آخرها حملات الاختطاف والاعتقال التي شنتها ضد موظفي السفارات الأجنبية والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية.

المبعوث الأممي، في رسالة وجهها الأسبوع الماضي إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبّر عن قلقه بشأن القرار الذي اتخذه البنك المركزي اليمني مؤخراً رقم 30 لعام 2024 الذي يقضي بتعليق تراخيص ستة بنوك وما تبعه من تواصل مع البنوك المراسلة ونظام سويفت، في حين زعم تقديره لما تحملته الحكومة من مظالم اقتصادية منذ وقت طويل أكثرها وقف صادرات النفط الخام.

غروندبرغ في رسالته ذهب للحديث عن تأثير قرارات البنك على معيشة اليمنيين البسطاء، متناسياً الجرائم التي ترتكبها المليشيا الحوثية بحق هؤلاء البسطاء والتي منها نهب المساعدات الإنسانية الدولية المخصصة لهم.

وطلب غروندبرغ، في رسالته، من مجلس القيادة تأجيل تنفيذ هذه القرارات على الأقل إلى نهاية شهر أغسطس، وإبلاغ هذا التأجيل إلى جميع البنوك المراسلة ونظام سويفت، ودعم البدء بحوار تحت رعاية الأمم المتحدة بين الأطراف اليمنية لمناقشة التطورات الاقتصادية التي وقعت مؤخراً في اليمن.

الناشطة الحقوقية، وعضو اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الانسان، إشراق المقطري، وصفت هذا التدخل والتدخلات السابقة بغير المنطقية، كونها تصب دائماً في مصلحة الحوثي.

وأشارت، في تدوينة على منصة إكس، إلى أنه كلما اتخذت الشرعية قراراً سياسياً أو اقتصادياً أو عسكرياً، أو صارت بموقف أقوى، سارع المبعوث الأممي لإيقافها والضغط والخطابات والزيارات، في حين يصمت ويستسلم لأي إجراء أو تصعيد أمني أو عسكري أو اقتصادي تقوم به جماعة الحوثي وفيه مساس بحقوق وكرامة وسلامة اليمن واليمنيين واليمنيات، مستغربة تلويحه أو تناول تدخله السلبي بأنه إنساني وسيضر باليمنيين.

وأضافت: "للأسف ليس هناك أسوأ من ما يعيشه فقراء وضحايا اليمن من اليوم.. ولم يعد هناك أسوأ من هكذا حال. وبالتأكيد أن لدى المبعوث الحالي وفرقه المختلفة معرفة تامة بالوضع اللا إنساني واللا طبيعي لليمن واليمنيين/ات خاصة بالسنوات الأخيرة، ومع إغلاق أكثر التجار لمشاريعهم في مناطق الحوثي بسبب المصادرات والنهب والاعتقالات، ووصل الحال للمنظمات الإنسانية والتنموية المحلية والدولية".

وأكدت المقطري، أن التدخل الأممي من خلال المبعوث يجب أن يكون في صالح عدم تقوية طرف وفي إتاحة الفرصة للناس في أخذ حقوقهم ممن ينتهكها، ومنها الحقوق الاقتصادية، لا المساهمة في دعمه اقتصادياً وإضعاف المواطنين والمواطنات.

الصحفي عبدالرحمن أنيس، أشار في منشور على حسابه بالفيسبوك، إلى صمت المبعوث الأممي عن قيام الحوثي بمنع الشرعية من تصدير النفط الخام لأكثر من عامين، وعن حرب الحوثي الاقتصادية على الشرعية التي أوصلت سعر صرف الدولار إلى 1890 ريالاً ومنع تداول العملة الوطنية وإيجاد حالة من الانقسام النقدي.

وقال: صمت المبعوث الأممي عن كل الانتهاكات التي مارسها الحوثي بحق القطاع المصرفي والتي وصلت حد اعتقال القيادات الإدارية ببعض البنوك الخاصة وتنصيب إدارات موالية للمليشيا، واليوم يهرع المبعوث الأممي هانس جروندبرغ لإنقاذ الحوثي من قرارات البنك المركزي المعترف به دولياً، كما هرع سلفه مارتن جريفث لإنقاذ المليشيا من خسارة مدينة الحديدة ومينائها عام 2018"، مؤكداً أنه لولا تهاون أمريكا والمجتمع الدولي لكان الحوثي في خبر كان منذ أعوام مضت..

وطالب أنيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية برفض طلب المبعوث الأممي حتى يقيموا لها وزناً كما هو حال الحوثي الذي يستمر في رفض كافة مبادراتها.

بدوره الصحفي المتخصص بالشأن الاقتصادي وفيق صالح، استغرب تذرع المبعوث الأممي إلى اليمن، في رسالته بالوضع الإنساني وتأزم الأوضاع المعيشية، وفي مطلبه بتأجيل قرارات البنك المركزي اليمني، على الرغم من أن هذه القرارات من صميم مهام البنك المركزي في إعادة ضبط الأوضاع المالية والنقدية في البلاد

ويرى صالح، في تدوينة على منصة إكس، أنه "كان الأجدر أن تحضر الورقة الإنسانية للأمم المتحدة، عندما قرر الحوثي تكريس الانقسام النقدي، ونهب أصول وأموال البنوك في مركزي صنعاء، ونهب رواتب الموظفين للعام التاسع على التوالي، وتجميد نشاط البنوك من خلال سلسلة من الإجراءات التي أدت شلل أداء القطاع المصرفي".

وقال: "لم نرَ أي تحركات للأمم المتحدة للضغط على الحوثيين للتراجع عن خطواتهم التدميرية بمختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية والتي أدت إلى تفاقم الأزمات الإنسانية الاقتصادية".

وأضاف: "إذا كانت الأمم المتحدة حريصة على الأوضاع في اليمن فهي تعرف جذر المشكلة الاقتصادية في البلاد والمتمثلة بحرب الحوثيين على كافة القطاعات الاقتصادية".

أما الصحفي السياسي، محمد الحذيفي، طالب مجلس القيادة الرئاسي بعدم خذلان الشعب هذه المرة بالاستجابة لضغوط الأمم المتحدة، مؤكداً أن هذه الضغوط هدفها إنقاذ الحوثي.

وقال، في تدوينة على إكس، إن الاستجابة هذه المرة "ستكون نهاية الشرعية فـ35 مليون يمني يعولون عليكم من خلال اتخاذ مواقف صلبة تحفظ الاقتصاد وتخفف الأعباء المعيشية للمواطن".

مقالات مشابهة

  • كيف يهاجم الحوثيون السفن في البحر الأحمر بالطائرات المسيّرة؟ (بالرسوم التوضيحية)
  • صمت عن جرائمهم.. تدخُّل غروندبرغ لإنقاذ الحوثيين يغضب اليمنيين
  • العفو الدولية تطالب الحوثيين بالإفراج عن أربعة بهائيين بدون قيد أو شرط
  • “غوتيريش” يبعث برسالة بشأن معتقلي الأمم المتحدة لدى الحوثيين
  • إيران ترفض تقريرا أميركيا يربطها بهجمات الحوثيين على السفن
  • الحوثيون يتوعدون السعودية مجدداً
  • أمبري: سفينة تجارية أبلغت عن انفجارين باليمن
  • تقرير إسرائيلي: الحوثيون يهددون “إسرائيل” بترسانة أسلحة متقدمة وقادرة على تنفيذ هجمات فتاكة
  • ستة أشهر من التدخل العسكري الأميركي تفشل في حل أزمة البحر الأحمر
  • واشنطن تطالب الحوثيين بإطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة