«طاقة النواب» تناقش خطة خفض تخفيف الأحمال
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب برئاسة المهندس طلعت السويدي، مناقشة انقطاع التيار الكهربائي وتخفيف الأحمال في بعض محافظات الصعيد، وتأثيرها علي توقف محطات مياه الشرب، في ضوء طلبات الإحاطة المقدمة من النواب.
وناقشت خلال اجتماعها عدد من طلبات الإحاطة المقدمة من النواب الموجهة لوزير الكهرباء ومنها المقدم من النائب رياض عبد الستار بشأن انخفاض الجهد الكهربائي وعدم استكمال إنشاء المحولات الكهربائية، وذلك في قرى ومركز ملوي محافظة المنيا، توقف محطات مياه الشرب بمركز وبندر ملوي محافظة المنيا بسبب انخفاض الجهد الكهربائي.
وقال النائب طلعت السويدي رئيس اللجنة، الجميع يقدر الظروف التي تمر بها البلاد مضيفا " هناك أفكار يمكن الاستعانه بها للتيسير علي المواطنين، خاصة وأن مياه الشرب لا غني عنها، مقترحا أن يكون هناك مولد كهرباء للمحطات الصغيرة .
ولفت "السويدي" إلى إن مجلس النواب ناقش بالأمس بيانات عاجلة عن استمرار انقطاع التيار الكهربائي و أن الحكومة أعلنت خطة و أن المجلس النيابي سيكون رقيب علي تنفيذ هذه الخطة
وطالب "السويدي" الحكومة ممثلة في وزارة الكهرباء ببيان بكل المحطات والمشاكل التي تواجه المحافظة، لتقديم أفضل خدمات، لفت المهندس رأفت شمعة، رئيس شركة مصر الوسطي لتوزيع الكهرباء، لعدم خضوع محطات مياه الشرب الرئيسية لتخفيف الأحمال، و قال أن محطات المياه الرئيسية تتغذي بمغذيات خاصة وهي مستثناة بالكامل من تخفيف الأحمال ، مشيرا إلى أن هناك بعض المحطات تعمل علي مغذيات صغيرة بالقري، لكن إذا وجود تأثير فعلي يتم استثناء هذه المحطات من تخفيف الأحمال.
وقال الدكتور محمد محمود نائب محافظ المنيا بتأكيده أن هناك خلية عمل بين المحافظة ومسؤلي المياه والكهرباء وسيتم الموافاة بخريطة متضمنة 214 محطة كهرباء وقدراتهم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: طاقة النواب انقطاع التيار الكهربائي میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.