الأمم المتحدة: عدد ضحايا الانهيارات الأرضية في إثيوبيا قد يرتفع إلى 500 شخص
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير أن عدد الوفيات بعد الانهيارات الأرضية في منطقة جيزي جوفا في جنوب إثيوبيا قد يصل إلى 500 شخص.
وذكر التقرير أن عدد الضحايا بعد 3 انهيارات أرضية قد تجاوز 250 شخصا، وتم نقل 12 شخصا آخرين إلى المستشفيات. ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في مكان الحادث.
كما أكدت الأمم المتحدة ضرورة إجلاء أكثر من 15 ألف شخص بسبب خطر احتمال حدوث انهيارات أرضية جديدة.
وحدثت الانهيارات يوم الاثنين بعد هطول أمطار غزيرة في منطقة جبلية بولاية جنوب إثيوبيا.
وتتعرض جنوب إثيوبيا للأمطار الموسمية القصيرة بين أبريل وأوائل مايو وتزداد شدتها في يوليو وأغسطس والتي تتسبب في فيضانات وانزلاقات طينية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الانهيارات الأرضية الأمم المتحدة الشؤون الانسانية انزلاقات طينية جنوب إثيوبيا هطول أمطار غزيرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.