أردوغان يكشف عن مشروع لإضافة 6 غواصات إلى قوات بلاده البحرية
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، عن مشروع يهدف إلى إدخال 6 غواصات محلية لقوات بلاده البحرية، موضحا أن جميع الغواصات المشار إليها ستكون في الخدمة بحلول عام 2029.
وقال أردوغان في خطاب له خلال حفل بمناسبة افتتاح قيادة حوض أكساز لبناء السفن وتسليم منصات بحرية للقوات التركية، إن "الغواصات تعتبر من العناصر الإستراتيجية لقواتنا البحرية"، مشيرا إلى أن غواصة "ته جه غه بيري ريس (TCG Pirireis) التي دخلت الخدمة اليوم، هي الأولى من بين 6 غواصات لدينا مزودة بأنظمة دفع مستقلة".
وأضاف خلال الحفل الذي أقيم بولاية موغلا جنوب غربي تركيا، أن الغواصات التركية من طراز "ريس" مجهزة بميزات تتفوق على نظيراتها في العالم.
وأوضح أن الغواصات المشار إليها "قادرة على العمل لفترة طويلة دون الحاجة إلى الصعود إلى السطح".
وحول باقي الغواصات الست، أوضح أردوغان أن أنشطة بناء الغواصة الرابعة "آيدن ريس"، والخامسة "سيدي علي ريس"، والسادسة "سلمان ريس" سوف تستمر بسرعة، على أن تكون جميع الغواصات قد دخلت إلى الخدمة بحلول عام 2029.
وشدد أردوغان، على أن بلاده على وعي بضرورة امتلاكها لأسطول قوي وفعال سواء في بحارها أو في المناطق الجغرافية البعيدة، مشيرا إلى أن تركيا "من بين الدول القليلة التي يمكنها تصميم وبناء وصيانة السفن الحربية الخاصة بها".
وأوضح أن مشروع الغواصات الست "يعد نموذجا يتضمن أهدافا متعددة الأبعاد مثل تدريب الكوادر الفنية وتوطين المنتجات والتصنيع، حيث تعمل القوات المسلحة والقطاعين العام والخاص في وئام"، حسب تعبيره.
يأتي ذلك في إطار عمل تركيا على تطوير الصناعة الدفاعية محلية الصنع على كافة المجالات، الأمر الذي وضع أنقرة في مقدمة الدول المطورة للطائرات المسيرة في المنطقة، وساهم في تطوير مجموعة من المنصات الجوية والبرية والبحرية المحلية.
ومطلع شهر آب /أغسطس الجاري، كشفت تركيا النقاب عن مشروع جديد تحت اسم "القبة الفولاذية"، يهدف إلى إنشاء نظام دفاع جوي محلي الصنع، متعدد الطبقات، يتكون من درع متعدد المنصات ومتكامل ومدعوم بالذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار مساعي أنقرة لتأمين دفاع لا يمكن اختراقه فوق المجال الجوي التركي.
وتسعى تركيا عبر تعزيز الصناعات الدفاعية محليا إلى الاعتماد على نفسها في هذا المجال.
وبحسب صحيفة "ديلي صباح" التركية، فإن أنقرة تمكنت من خفض اعتمادها الخارجي على الدفاع من حوالي 80 بالمئة في أوائل العقد الأول من القرن الـ21، إلى نحو 20 بالمئة في الوقت الراهن.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد تركي منوعات تركية أردوغان تركيا الصناعات الدفاعية تركيا أردوغان الصناعات الدفاعية سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
لماذا ترفض إسرائيل وجود قوات سلام تركية في غزة؟
كشفت صحيفة نويه تسورخير تسايتونغ السويسرية، عن الأسباب التي ترفض إسرائيل من خلالها وجود قوات سلام تركية في غزة ، ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار، والتي تتضمن وجود قوات دولية بالقطاع.
ووفق تقرير الصحيفة، فإن العلاقات بين تركيا وإسرائيل تدهورت في ظل حرب غزة، ورفض إسرائيل القاطع لمشاركة تركيا في قوة حفظ السلام هناك.
وأوضحت الصحيفة أن وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، عزا هذا الرفض إلى “العداء الطويل الأمد”، حسب وصفه، من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه إسرائيل. وقد صدرت هذه التصريحات بعد إصدار محكمة تركية، في مطلع نوفمبر، مذكرة توقيف بحق نتنياهو ومرافقيه بتهمة ارتكاب إبادة جماعية. على إثر ذلك، صرّحت متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية: “لن تكون هناك قوات برية تركية – لا الآن ولا في المستقبل.”
ووفقًا للتقرير، فإن حكومة نتنياهو تعارض أي دور تركي في جهود حلّ النزاع منذ بداية حرب غزة، بسبب اتساع النفوذ التركي في المنطقة، والعلاقات الوثيقة بين أنقرة وحركة حماس . وذلك لأن تركيا تعتبر الحركة منظمة تحرر وتستضيف قادتها بشكل منتظم.
وترى الصحيفة أن سعي أردوغان لتصوير نفسه “حاميًا للشعب الفلسطيني” أفقده مصداقيته كوسيط محايد، رغم أن قربه من حركة حماس الإسلامية المسلحة مكّنه أحيانًا من لعب دور غير مباشر، كما حدث عندما استعان به الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لحثّ الحركة على قبول وقف لإطلاق النار.
اقرأ أيضا/ المفوضة الأوروبية من معبر رفح : هدفنا إيصال أطنان المساعدات إلى غـزة
ويشير التقرير إلى أن تعقيدات العلاقة بين أنقرة وتل أبيب برزت مجددًا خلال قمة السلام في شرم الشيخ. فبعدما أكد نتنياهو مشاركته، أعلن لاحقًا تراجعه بسبب “تعارض في المواعيد”. ووفقًا لوكالة الأناضول التركية، فإن أردوغان طلب من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلغاء مشاركة نتنياهو. وبحسب روايات متداولة، دارت طائرته فوق البحر الأحمر، وانتظرت حتى مغادرة الوفد الإسرائيلي قبل أن تهبط. بينما أعلنت الرئاسة التركية أن أردوغان لا يشارك في اجتماعات يحضرها نتنياهو.
وتستعرض الصحيفة مسار العلاقات بين البلدين: من اعتراف تركيا المبكر بإسرائيل عام 1949، إلى سنوات الشراكة الاستراتيجية، ثم التدهور بعد تولي حزب العدالة والتنمية الحكم عام 2003، حيث تتقارب رؤى الحزب مع حركة حماس عبر الانتماء الفكري المشترك إلى جماعة الإخوان المسلمين. وتفاقم التوتر مع الحرب على غزة عام 2008-2009، حين وصف أردوغان الهجوم الإسرائيلي بأنه جريمة ضد الإنسانية.
وتعرضت العلاقات لقطيعة كاملة بعد مقتل عشرة ناشطين أتراك إثر الهجوم الإسرائيلي على سفينة “مرمرة الزرقاء” عام 2010، أثناء محاولتها كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. واستمرت القطيعة أكثر من عشر سنوات، قبل استئناف العلاقات الدبلوماسية عام 2022. وفي أواخر سبتمبر 2023، ظهر أردوغان ونتنياهو يمزحان أمام الكاميرات لارتدائهما ربطة عنق متطابقة اللون، ما أثار انطباعًا بتحسّن العلاقات.
لكن هذا المشهد سرعان ما أصبح من الماضي. فمع هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، عاد الخطاب العدائي من جديد. واتهم أردوغان الحكومة الإسرائيلية بارتكاب إبادة جماعية، وقارن نتنياهو بـهتلر، ولوّح بالتدخل العسكري. وردًا على ذلك، طرحت إسرائيل فكرة طرد تركيا من حلف شمال الأطلسي (ناتو).
كما يشير إلى أن التوتر تجاوز ساحة غزة، إذ تصاعدت الخلافات بين البلدين في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر، كما يتنافسان على النفوذ في شرق البحر المتوسط. إلا أن ذروة التدهور جاءت عقب هجوم حماس، حيث سحبت أنقرة وتل أبيب سفيريهما، وعلّقت الرحلات الجوية بين إسطنبول وتل أبيب، ثم أغلقت تركيا مجالها الجوي وموانئها أمام السفن والطائرات الإسرائيلية. وفي أغسطس، أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، عن تجميد كامل العلاقات التجارية مع إسرائيل.
وتستطرد الصحفية أن الأرقام تروي قصة مغايرة. ففي مايو 2024، أعلنت أنقرة عن وقف التبادل التجاري احتجاجًا على الهجوم الإسرائيلي على غزة، ونفت استمرار أي تعاملات. إلا أن إحصائيات التجارة الدولية للأمم المتحدة تشير إلى العكس: “وفق بيانات الأمم المتحدة، صدّرت تركيا عام 2024 إلى إسرائيل بضائع بقيمة 2.9 مليار دولار”، مقارنة بنحو 5.3 مليارات في العام السابق، ما يجعل تركيا – رغم الانخفاض – من بين أبرز المصدّرين إلى إسرائيل.
كما تنقل الصحيفة عن غاليا ليندنشتراوس، من معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب، أن التجار استطاعوا الالتفاف على الحظر عبر الشحن إلى دول وسيطة، أو عبر تصنيف البضائع كوجهة إلى “فلسطين”. وترى أن ذلك يكشف مدى تكامل اقتصادي بين البلدين، مدفوعًا بعوامل مثل القرب الجغرافي. وتضيف أن هذا الحظر يبدو موجهًا لتهدئة الرأي العام التركي أكثر من كونه فعليًا.
وتختم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن التصعيد بين البلدين مستبعد في المرحلة الحالية. فقد لعبت أنقرة دورًا تفاوضيًا مهمًا في اتفاق وقف إطلاق النار، وتسعى الآن للتأثير على الترتيبات اللاحقة للحرب في غزة. غير أن الحكومة التركية – بحسب ليندنشتراوس – تستهين بالنفوذ الإسرائيلي في واشنطن.
المصدر : swissinfo اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية أمين عام حزب الله: "سنحدد توقيت" الرد على اغتيال إسرائيل للطبطبائي إسبانيا: خطة ترامب وقرار مجلس الأمن دليلا لتطبيق حل الدولتين بالصور: توسيع مركز التنسيق المدني العسكري الخاص بغزة ليضم ممثلين من 50 دولة الأكثر قراءة شهيد في قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان قصف جوي ومدفعي إسرائيلي مكثف على 4 مدن بغزة اعلان نتائج قرعة الحج 2026 الجزائر الديوان الوطني للحج والعمرة معاريف تكشف تفاصيل جديدة بشأن مروان الهمص وهدار غولدين عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025