تعليم فتيات الشرقية مهارات كرة القدم النسائية
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
شارك المشروع القومى للكرة النسائية بالشرقية تحت شعار "ألف بنت.. ألف حلم" فى دوري الكرة النسائية والتى تنظمه منطقة الشرقية لكرة القدم، وتم خوض المباراة الأولى مع مركز شباب أبو حماد "أ" وفاز المشروع القومى بنتيجة ١ / ٠ على ملعب العصلوجي.
أوضح الدكتور محمود عبدالعظيم، وكيل أول وزارة الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية، أن المشروع يستهدف تعليم الفتيات مهارات كرة القدم وكذلك نشر ثقافة اللعبة للفتيات لجميع الفئات العمرية، وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة.
ولفت إلى المشروع يستهدف تحقيق أكبر مشاركة لممارسة النشاط الرياضي لما له من أثر سليم وصحي على المرأة ، ويتم توفير أدوات التدريب من كرات وأقماع ووسائل رياضية، ولفت إلى أنه هنأ لاعبى المشروع والجهاز الفني والإدارى على الفوز فى المباراة الأولى.
ويأتى ذلك ضمن الدور المجتمعي والخدمي الذى تقوم به وزارة الشباب والرياضة، لتشجيع ممارسة الرياضة فى كل مكان بصورة مستمرة، واهتمام الوزارة بالمرأة المصرية والكرة النسائية لتوسيع قاعدة الممارسة الرياضة للفتيات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كرة نسائية المشروع القومي
إقرأ أيضاً:
مقياس جودة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.. ورشة إقليمية ينفذها مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم
نفّذ مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم أمس ورشة إقليمية موسعة (عن بُعد) للتعريف بالإطار المفاهيمي والمرجعي لمشروع مقياس جودة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. وقد استمرت الورشة أربع ساعات، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمختصين من مختلف الدول العربية والإقليمية والدولية، وسط تفاعل واسع وترحيب كبير من الحضور الذين أكدوا أهمية المشروع ومكوناته في تطوير تعليم اللغة العربية عالميًا.
بدأت الورشة بكلمة ترحيبية ألقاها سعادة مساعد المدير العام للمركز الدكتورة فاطمة رويس عبّرت فيها عن تقدير المركز للدعم المستمر من المؤسسات التعليمية العربية والدولية، وأكدت أن هذا المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة اللغة العربية عالميًا. عقب ذلك قدّم مدير المشروع ورئيس اللجنة العلمية للمركز أ. د أحمد النشوان تعريفًا شاملًا بالمشروع وأهدافه، موضحًا أنه يهدف إلى وضع معايير جديدة للتميز والابتكار في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وإنشاء شبكة تعاون عربية وإقليمية ودولية مستدامة.
ثم تحدّث رئيس الفريق العلمي أ. د فهد العليان عن أهمية وجود مقياس موحد لجودة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مشددًا على دوره في دعم السياسات التعليمية وتسهيل التعاون بين المؤسسات. وفي سياق تعريف المشاركين بمكونات المقياس ومنهجية العمل، شارك الأستاذ الدكتور فهد كلًّا من أعضاء الفريق د.أنور بدوي و د.سعاد عبد الواحد في مناقشة الخلفيات النظرية للمقياس في السياق العربي، تلاها عرض الخلفيات النظرية في السياق الأجنبي، بما أتاح مقاربة علمية مقارنة بين التجارب العربية والدولية.
وتخللت الجلسات مناقشات ومداخلات ثرية حول المنهجية المعتمدة في إعداد المقياس، ودور الخبراء في تحكيمه، إضافة إلى شرح تفصيلي لبنية المقياس ومكوناته ومجالاته ومحاوره ومعاييره. أما الجلسة الأخيرة فقد خُصصت لتقديم المنصّة الإلكترونية الخاصة بالمقياس، والتي ستتيح للمؤسسات التعليمية أداة عملية لتطبيقه وتقييم برامجها وفق معايير دقيقة وموحدة، بما يعزز الشفافية والمساءلة ويرفع من جودة البرامج التعليمية.
وأكدت مساعد المدير العام للمركز على الخطوات المستقبلية التي يتم العمل عليها للاستفادة من هذا المشروع في الدول العربية والاستفادة من المنصة الإلكترونية وفي الختام جرى نقاش مفتوح بين الفريق والمشاركين حول سبل مواءمة المقياس مع تعدد السياقات المؤسسية والتعليمية، بما يضمن تحقيق مراجعة شاملة وفاعلة للمقياس ويعزز مكانة اللغة العربية عالميًا. باعتبار المشروع يمثل نقلة نوعية في دعم أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، وبخاصة الهدف الرابع المتعلق بضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة، مشيرين إلى أنه يضع أساسًا متينًا لتطوير هذا المجال الحيوي بما يخدم انتشار اللغة العربية وتعزيز مكانتها العالمية، ويجعلها أكثر قدرة على المنافسة في المشهد التعليمي الدولي.