قضية اختفاء المولود الذكر.. صلاح الدين تستنفر قياداتها الأمنية ومجلس محافظتها مهتم أيضا
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
أوضح مجلس صلاح الدين، اليوم الأحد (8 أيلول 2024)، حيثيات قضية اختفاء المولود الذكر من احدى مستشفيات المحافظة منذ نحو أسبوع.
وقال مدير الدائرة الإعلامية في مجلس صلاح الدين سيف المهند لـ"بغداد اليوم"، إن "وفدا برئاسة رئيس مجلس المحافظة وقيادات أمنية وصل الى قضاء بلد من أجل الوقوف على قضية اختفاء مولود ذكر في إحدى المستشفيات".
وأضاف، أن "مجلس صلاح الدين مهتم بالقضية وحث فريق التحقيق المكلف على اكمال محاور عمله وتقديم تقرير شامل حول ملابسات ما حصل".
وأشار الى أن "اهتمام من أعلى المستويات الامنية بالقضية والتي أثارت الرأي العام منذ أيام من أجل كشف حقيقة ما جرى مع اهمية اعتماد الاطر القانونية للوصول الى كافة الحقائق دون استثناء".
يذكر أن قضية اختفاء مولود ذكر في احدى المستشفيات في صلاح الدين أثارت الرأي العام خلال الايام الماضية وسط اتهامات من قبل ذويه بأنه جرى استبداله.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: قضیة اختفاء صلاح الدین
إقرأ أيضاً:
حين تُكسَر المكانة قبل الرأي
أسماء باقوير
ليست كل الجراح تأتي من كلمةٍ قاسية، فبعضها يولد عندما يُهمَل رأي إنسانٍ منحناه مكانةً كبيرة في قلوبنا، وقدّرناه واحترمناه، ثم وجد أن رأيه لم يلقَ ما يليق بمكانته من احترام وتقدير.
قد نختلف في الآراء، وهذا أمر طبيعي، لكن عندما يكون الإنسان هو صاحب المبادرة، ومن حقه أن يحدد تفاصيلها، ثم يُتجاوز رأيه وكأنه لم يُقل، فإن الألم لا يكون بسبب القرار بقدر ما يكون بسبب الشعور بأن مكانته لم تُحترم.
فالإنسان قد يتقبل أن يُخالفه الآخرون، لكنه يصعب عليه أن يشعر بأن رأيه أُلقي به جانبًا، وأن تقديره لهم كان أكبر من تقديرهم له. عندها لا ينكسر الرأي، بل تنكسر الثقة، ويبدأ الإنسان في إعادة النظر في كثير من المواقف والعلاقات.
ولأن الله وحده يعلم ما في القلوب، فلا يجوز لنا أن نجزم بأن ما حدث كان مقصودًا أو غير مقصود. لكن من الحكمة أن ندرك أن بعض التصرفات، وإن لم يُرَد بها الإساءة، قد تترك في النفس أثرًا عميقًا لا يمحوه الاعتذار بسهولة.
إن احترام الإنسان لا يظهر فقط في الكلمات الجميلة، بل يظهر أيضًا في احترام مكانته، والوفاء بحقه، وعدم تجاوزه في أمرٍ يعود إليه. فالمواقف الصغيرة قد تبني جسورًا من التقدير، وقد تهدمها في لحظة واحدة.
فمن أراد أن يحافظ على علاقةٍ صادقة، فليحرص على ألا يكون سببًا في كسر مكانة من منحه ثقته وتقديره؛ فالمكانة إذا انكسرت، قد يصعب على الزمن أن يجبرها.
العلاقات الصادقة لا تقوم على المحبة وحدها، بل على احترام المكانة، ومراعاة المشاعر، وعدم كسر الخواطر. فالمواقف تبقى في الذاكرة، لأنها تكشف ما تعجز الكلمات عن قوله.