مفوضية الانتخابات تحذر من ممارسات سلبية تهدد نزاهة انتخابات المجالس البلدية
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
الوطن|رصد
أصدرت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بياناً حول مستجدات مرحلة قبول طلبات الترشح لانتخابات المجالس البلدية (المجموعة الأولى)، مؤكدة أن الهدف الأساسي من العملية الانتخابية هو ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة وتعزيز مشاركة المواطنين في صناعة القرار.
وذكرت أن الانتخابات تمثل فرصة هامة للمواطنين لاختيار من يمثلهم ويسعى للمطالبة بحقوقهم الخدمية على مستوى البلديات.
وأعربت المفوضية عن قلقها إزاء بعض الممارسات غير النزيهة التي لوحظت في عدد من المجالس البلدية، حيث تم التلاعب بتشكيل القوائم الانتخابية والتحكم في من يحق لهم الترشح، مما أدى إلى الإخلال بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص.
وأكدت أن هذه الممارسات لا تؤدي إلى تشكيل مجالس بلدية تعبر بصدق عن إرادة الناخبين.
كما شددت المفوضية على أنها لن تتردد في اتخاذ قرارات حاسمة لحماية حقوق المرشحين والناخبين، مؤكدة أن الهدف الأساسي للعملية الانتخابية هو حماية أصوات الناخبين وضمان نزاهة الانتخابات.
وحذرت من محاولات تقويض العملية الانتخابية من قبل مجموعات نافذة تسعى لفرض الأمر الواقع عبر تشكيل قوائم انتخابية بطرق غير قانونية.
وأكدت المفوضية في ختام بيانها أنها ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية لضمان نزاهة العملية الانتخابية وحماية حقوق الناخبين والمترشحين، داعية الجميع إلى الالتزام بالمعايير والمبادئ التي تحكم الانتخابات.
الوسوم#المجالس البلدية الانتخابات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: المجالس البلدية الانتخابات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ليبيا المجالس البلدیة
إقرأ أيضاً:
“لجان المقاومة”: العملية البطولية قرب حفات جلعاد تبرهن أن المقاومة ستبقى حيةً وفي تصاعد
الثورة نت/
أعلنت لجان المقاومة في فلسطين ، مباركتها للعملية البطولية التي وقعت قرب مستوطنة حفات جلعاد في الضفة الغربية ، مؤكدة أنها تأتي في سياق حالة الغضب والرد على الجرائم الصهيونية الوحشية المستمرة على قطاع غزة وهجمات الجيش الصهيوني ومليشيات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية واقتحاماتهم ومخططاتهم في القدس والمسجد الأقصى.
وأكدت في تصريح صحفي ، اليوم الجمعة ، ، أن “العملية البطولية قرب حفات جلعاد تبرهن أن شعبنا الفلسطيني لن يسمح بتمرير العدوان دون عقاب، وأن المقاومة ستبقى حيةً وفي تصاعد ما دام العدو فوق أرضنا ومقدساتنا”.
ونعت اللجان “الشهداء الأبرار الذين قتلهم وأعدمهم جيش العدو الصهيوني وعصابات مستوطنيه في قرية تل”، مؤكدة أن “دمائهم الزكية ستشعل نار الثورة والمقاومة وستزيد لهيبها وجذوتها” .
كما أكدت “أن الجرائم المتواصلة التي يرتكبها جيش العدو ومليشيات المستوطنين بحق أبناء شعبنا لن تنال من عزيمة شعبنا وإرادته، ولن تكسر صموده أو تثنيه عن التمسك بحقوقه، بل ستزيده إصرارًا وثباتًا على الدفاع عن أرضه ومقدساته، ومواصلة النضال المشروع حتى نيل حقوقه الوطنية المشروعة”.
وأشادت “بثوار شعبنا الفلسطيني والأيادي الطاهرة التي لا تزال تضرب العدو في كل مكان وتثأر لدماء شعبنا وتضحياته، وتتصدى بكل قوة وعنفوان للاقتحامات اليومية وهجمات مليشيات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية ومحاولاتهم المستميتة لاستباحة المسجد الأقصى المبارك وتهويده”.
ودعت لجان المقاومة “جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة لتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، والرد على جرائم العدو الصهيوني وعصابات مستوطنيه بعمليات موجعة تربك حساباته وتفشل مخططاته”.