أعلن مصرف الإمارات للتنمية اليوم عن إطلاق برنامج “مسرّع AgriX الزراعي”، الذي يهدف إلى دفع عجلة التطوير في القطاع الزراعي، وضمان استدامته، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051.

ويسعى البرنامج إلى إحداث تحول في القطاع الزراعي بالدولة من خلال تزويد المزارعين والشركات الزراعية ومزودي التكنولوجيا بالحلول المالية المتخصصة وأدوات التكنولوجيا الزراعية المتطورة.

وأكد سعادة أحمد محمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية أن الأمن الغذائي يشكل ركيزة أساسية في الرؤية الوطنية لتحقيق التطور والنمو المستدام، مشيراً إلى أن برنامج مسرع AgriX يأتي ضمن إطار التزام المصرف بترسيخ مكانة الدولة مركزاً إقليمياً لإنتاج الغذاء المحلي المستدام، وذلك تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051.

وأضاف أن المصرف يحرص على تقديم برامج متخصصة ودعم الابتكار لتفعيل استخدام التقنيات المتقدمة التي تساهم في تطوير القطاع الزراعي، والمساهمة في تبوّؤ دولة الإمارات مكانة متقدمة في مؤشر الأمن الغذائي العالمي، حيث يشكّل برنامج مسرّعAgriX عنصراً محورياً في الجهود الرامية لتعزيز الأمن الغذائي كونه واحداً من القطاعات الخمسة ذات الأولوية.

ويتيح البرنامج، الذي يستمر لعشرين أسبوعًا، للمشاركين فرصة الوصول إلى التقنيات الزراعية الحديثة، والأفكار التجارية الاستراتيجية، وأساليب الزراعة المستدامة.

ويشمل البرنامج مجموعة متنوعة من ورش العمل وجلسات التدريب العملي والإرشاد الفردي التي تزوّد المشاركين بالمهارات الأساسية اللازمة لدفع عجلة الابتكار والتطور في القطاع الزراعي.

ويهدف البرنامج أيضاً إلى تمكين أصحاب المزارع الصغيرة وإعدادهم للتكيّف مع التغيرات البيئية، وتحسين كفاءتهم الزراعية، وبناء مجتمع تعاوني يركز على الزراعة المستدامة.

ويوفّر مصرف الإمارات للتنمية حلولاً تمويلية متخصصة مثل برنامج تمويل التكنولوجيا الزراعية الأول من نوعه في دولة الإمارات، داعماً المنتجين المحليين والشركات الزراعية ومزودي التكنولوجيا بخيارات تمويل مرنة.

وتعكس هذه الحلول التزام المصرف بتطوير نظام زراعي مرن ومستدام في الإمارات من خلال تعزيز فرص الوصول إلى رأس المال وتحفيز مستوى الابتكار لدى المزارعين.وام


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الإمارات للتنمیة القطاع الزراعی

إقرأ أيضاً:

تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات

 

 

 

وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.

تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.

وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.

وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام


مقالات مشابهة

  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • “امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية