تشغيل 1500 مكتب بريد في إجازة المولد النبوي لصرف معاش "تكافل وكرامة"
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
قال عبده علوان، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، إن الهيئة اتخذت كافة التدابير والإجراءات التي تضمن تسهيل عملية صرف معاش تكافل وكرامة بمكاتب البريد على مستوى الجمهورية، حيث تقرر تشغيل 1500 مكتب بريد منتشرين على مستوى الجمهورية خلال إجازة المولد النبوي الشريف يوم الأحد القادم على أن تبدأ مواعيد العمل من الساعة الثامنة صباحًا حتى الساعة الثالثة مساءً؛ تسهيلًا على أرباب معاشات تكافل وكرامة وتأدية جميع الخدمات البريدية والمالية والحكومية، على أن يستأنف العمل بجميع مكاتب البريد، والبالغ عددها اكثر من 4600 مكتب بريد منتشرين على مستوى الجمهورية بالإضافة الى الاكشاك البريدية وسيارات البريد المتنقلة يوم الاثنين الموافق 16 سبتمبر 2024.
وأوضح علوان، أنه تم تشكيل لجنة لمتابعة انتظام العمل بتلك المنافذ، وتقديم الخدمات للمواطنين على أكمل وجه وبالجودة المطلوبة، وتذليل أي عقبات قد تواجه العاملين أثناء تأدية عملهم، ومتابعة شكاوى المواطنين - إن وجدت -، بالإضافة إلى تغذية كافة ماكينات الصراف الآلي على مستوى الجمهورية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: على مستوى الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.