إيران تنجح في إطلاق القمر الصناعي "شمران 1"
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
تمكنت إيران من إطلاق قمرها الصناعي "شمران 1"، صباح اليوم السبت، بنجاح وهو مخصص لأهداف البحث العلمي، وتم إطلاقه بواسطة حامل الأقمار الصناعية "قائم 100" وتم وضعه بنجاح في مدار يبلغ طوله 550 كم.
ونقلت وكالة "إرنا"، أن نجاح إطلاق القمر الصناعي البحثي جاء بفضل تعاون المجموعة الفضائية للصناعات الإلكترونية الإيرانية "ساريان" بالتعاون مع معهد أبحاث الفضاء الجوي وشركات قائمة على المعرفة الخاصة، بتصميم وبناء القمر الصناعي البحثي "شمران1".
يشار إلى أن القمر الصناعي "شمران1" يزن نحو 60 كغم ومهمته الأساسية هي اختبار أنظمة الأجهزة والبرمجيات لإثبات تقنية المناورة المدارية من حيث الارتفاع.
وتمكن حامل الأقمار الصناعية "قائم 100"، الذي يعمل بالوقود الصلب، والذي تم تصميمه وبناؤه من قبل متخصصين في القوة الجوية الفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، من إكمال عملية وضع القمر الصناعي "جمران 1" في المدار بنجاح وذلك في عمليته المدارية الثانية.
وفي يوليو الماضي، أعلن رئيس منظمة الفضاء الإيرانية، حسن سالارية، عزم بلاده إطلاق ما مجموعه 6 إلى 8 أقمار اصطناعية هذا العام.
ونقلت وكالة "إرنا" عن المسؤول الإيراني، أنه "من بين الأقمار الصناعية المقرر إطلاقها هذا العام أقمار "كوثر"، "ظفر 2" و"طلوع 3" بواسطة أقمار اصطناعية محلية وأجنبية مزودة بمنصات إطلاق".
وجاءت تصريحات سالارية، خلال مؤتمر صحفي شرح خلاله تفاصيل البرنامج الفضائي الإيراني للعام الحالي (مارس2024- مارس 2025).
وأوضح رئيس منظمة الفضاء الإيرانية، أن "جزءا من برنامج منظمة الفضاء الإيرانية يتناول عقد مناقصة المرحلة الثانية واستكمال تصميم وبناء عينات نوعية لنظام "IOT" الضيق النطاق لمنظومة الأقمار الاصطناعية للبلاد والمسماة منظومة "الشهيد الحاج قاسم سليماني".
يشمل البرنامج كذلك توريد الأقمار الصناعية التجريبية من خلال تصميم وتصنيع الأقمار البحثية 4 و5 و6، وشراء صور الأقمار الصناعية المحلية من خلال التعاقد مع نظام الأقمار الصناعية الدقيقة بدقة أفضل من 3 أمتار وذلك عن طريق القطاع الخاص.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران نجاح إطلاق القمر الصناعي الأقمار الصناعیة القمر الصناعی
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل