باحث: زعيم المعارضة الإسرائيلية يحاول تشكيل حكومة بديلة غير واقعية
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
قال الدكتور خليل أبو كرش، باحث في الشأن الإسرائيلي، إن عملية تشكيل حكومة طوارئ في إسرائيل، أو حكومة وحدة، مجرد توسيع للحكومة القائمة، مشيرا إلى أن تشكيل الحكومة يعني إضافة معسكر رسمي برئاسة بيني جانتس، وإضافة بعض المواقع الرسمية له ولشركائه في الحكم ومجلس الحرب.
وأضاف «أبو كرش» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحكومة الإسرائيلية مدعومة بحوالي 64 عضوا في الكنيست الإسرائيلي، لافتا إلى أن محاولة تشكيل أي حكومة جديدة لا بد أن لها الغالبية في الكنيست، فضلا عن أنه لا يوجد أي حزب سياسي أو تركيبة سياسية حزبية أخرى بالكنيست.
وأوضح أن محاولة زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، تشكيل حكومة بديلة، يأتي في إطار الطرف السياسي، لا في إطار الواقعية السياسية، فضلا عن أنهم يدركون طبيعة وتركيب الأحزاب بالكنيست، لافتا إلى أن الحكومة الموجودة حاليا يتضح أنها ستكمل ولايتها النيابية، إلى جانب عدم وجود أي مؤشرات بشأن انسحاب أي حزب أو مجموعة من الحكومة الموجودة لانهيارها.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نتنياهو إسرائيل لبيد تشکیل حکومة
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.