المملكة تدين وتستنكر محاولة اغتيال رئيس جزر القمر/عاجل
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية بأشد العبارات، محاولة اغتيال فخامة الرئيس عثمان غزالي رئيس جمهورية جزر القمر المتحدة.
وأكدت المملكة وقوفها مع جمهورية جزر القمر المتحدة وشعبها أمام كل مايهدد آمنها واستقرارها.محاولة اغتيال رئيس جزر القمر
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية بأشد العبارات محاولة اغتيال فخامة الرئيس عثمان غزالي رئيس جمهورية جزر القمر المتحدة.
أخبار متعلقة هجوم بسكين.. تفاصيل نجاة رئيس جزر القمر من محاولة اغتيالالسفارة في أفغانستان تدين التفجير الإرهابي في العاصمة "كابل""العالم الإسلامي" تدين تصريحات الحكومة الإسرائيلية بشأن "محور فيلاديلفيا"كما وترجو وزارة الخارجية الشفاء العاجل لفخامة الرئيس مع تمنياتها لجمهورية جزر القمر المتحدة، وشعبها السلامة والاستقرار والازدهار.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس اليوم الدمام السعودية محاولة اغتيال رئيس جزر القمر رئيس جزر القمر اغتيال رئيس جزر القمر جزر القمر المتحدة وزارة الخارجیة محاولة اغتیال
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
صراحة نيوز- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “المجزرة والجريمة الإرهابية” التي ارتكبتها المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة.
وأسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت الخارجية إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.