قوات الجيش تتحرك نحو الخرطوم ونحو الجنينة في نفس الوقت
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
ظهر واضحا تفوق عقل الكلية الحربية على عقل المليشيا. الجيش تأخر كثيرا في الهجوم لأنه كان يعد العدة لهجوم شامل في كل المحاور في نفس الوقت أو على الأقل في عدد منها بشكل متزامن تقريبا. هنا تصاب المليشيا بالشلل.
كنا نرى أن الاستعداد اكتمل هنا وهناك ونتساءل بضيق ماذا ينتظر الجيش ليهجم؟
الجيش كان ينتظر اكتمال التجهيزات في بقية المحاور.
هذا هو معنى امتلاك الصورة الكلية. الجيش ينظر إلى المعركة بشكل كلي شامل ويعد لها على هذا الأساس. ولكن أي مراقب آخر ينظر من موقعه المحدود؛ نحن نتكلم عن محور مدني وسنار أو محور أم درمان ونقول لماذا كل هذا الانتظار والتأخير؟
ولكن عندما بدأ الجيش الهجوم الفعلي رأينا القوات تتحرك نحو الخرطوم ونحو الجنينة في نفس الوقت.
إستراتيجية المليشيا كلها قائمة على الفزع وحشد القوات للهجوم على منطقة معينة وإسقاطها ثم الانتقال إلى منطقة أخرى وهكذا، وهي قوات بطبيعتها متنقلة وسريعة الحركة. ويبدو أن الهجوم الشامل المتزامن هو الحل الأنجع لطريقة قتال المليشيا.
البعض كان يرى الحل في تكوين قوات مشابهة للمليشيا خفيفة الحركة وذاتية القيادة تطارد قوات المليشيا في كل مكان. يبدو أن الجيش قد اختار استراتيجية مختلفة تقوم على حشد كبير للقوات وتجهيزها ثم إطلاق هجوم شامل متزامن في كل المحاور في نفس الوقت ومهد لذلك باستنزاف طويل للمليشيا.
عقلية الفزع أصيبت في مقتل والمليشيا ستكون في حالة شلل تام لا تستطيع معه لا الفزع ولا الدفاع ولا الهجوم.
حليم عباس
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: فی نفس الوقت
إقرأ أيضاً:
عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق
أنقرة (زمان التركية) – كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن تفاصيل الأيام الأولى للحرب مع الولايات المتحدة.
وخلال مقابلة مع صانع المحتوى الإيراني المهتم بالوثائقيات، جودت موجوي، أكد عراقجي أن تركيا لعبت دورا حساسا للغاية في منع تسليح التنظيمات الإرهابية -الكردية- في شمال العراق ومهاجمتها إيران خلال الأيام الأولى من الحرب.
وأوضح عراقجي أن ترامب أجرى اتصالات هاتفية مع بعض القادة في اليوم الرابع من الحرب، قائلا: “اتصل بقادة منطقة كردستان العراق كل على حدى وأبلغهم أن الولايات المتحدة أرسلت أسلحة قبل فترة قصيرة ولا نعلم أين ذهبت. أنا أيضا أجريت اتصالات في اليوم الذي أدلى به ترامب بهذا التصريح”.
وأفاد عراقجي أنه تباحث هاتفيا مع مسعود برزاني وطلباني وهاكان فيدان ورئيس الوزراء العراقي وأبلغهم أن إيران ستتصدى لأي هجوم أو تهديد تجاهها من منطقة كردستان.
وأضاف عراقجي أن مسؤولي إقليم كردستان العراق ورئيس الوزراء العراقي قدموا ضمانات بعدم السماح بحدوث هذا.
وشدد عراقجي على الدور المهم الذي لعبته تركيا في هذا الأمر، قائلا: “الجانب التركي تباحث مع الأمريكان وأظهر موقفا قويا وحازما. توحيد كل هذه الجهود ضمن فشل المبادرة، لأن هذه الخطة كانت موجهة للإطاحة بإيران مباشرة”.
Tags: التنظيمات المسلحة في شمال العراقالحرب على إيرانجودت موجويعباس عراقجي