8 دول في انطلاق بطولة الأندية العربية للشطرنج بمحافظة ظفار .. الخميس
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
تستضيف اللجنة العمانية للشطرنج بالتعاون مع نادي صلالة بطولة الأندية العربية للشطرنج التي ستقام في محافظة ظفار خلال الفترة من 3 – 10 أكتوبر القادم، ويتوقع أن تشهد مشاركة 10 أندية يمثلون 8 دول عربية بإجمالي 50 لاعبا، وتأتي استضافة البطولة تتويجا للخطط والبرامج المعتمدة من قبل اللجنة العُمانية للشطرنج روزنامة هذا العام، حيث جاء فوز ملف سلطنة عُمان خلال اجتماعات الاتحاد العربي للشطرنج، والتي أقيمت مؤخرا بعد تقديم طلب الاستضافة التي قدمته اللجنة العُمانية للشطرنج على اللجان الفنية المختصة، وفي الفترة الماضية تم الانتهاء من تحديد إقامة الوفود واللاعبين والإجراءات اللوجستية الأخرى وكذلك المتطلبات والاشتراطات الواجب توفرها في مثل هذه البطولات.
وحول البطولة قال أحمد بن درويش البلوشي رئيس اللجنة العُمانية للشطرنج: تأتي إقامة البطولة في ظل البنية التحتية المتكاملة والنموذجية لمثل هذه الاستضافات، من خلال الفعاليات الرياضية المتنوعة التي استضافتها اللجنة مؤخرا أبرزها بطولة آسيا للشطرنج للهواة وبطولة العالم للهواة والتي رسخت بكل قوة وثقة اسمها على الخارطة الرياضية والسياحية العالمية، بالإضافة إلى المقومات الثقافية والسياحية التي تحظى بها سلطنة عُمان.
وأكد البلوشي على أن طلب استضافة بطولة الأندية العربية للشطرنج في سلطنة عُمان يمثل نقلة مميزة على المستوى رياضة الشطرنج، وهي المرة الأولى التي يتم استضافة إحدى البطولات العربية في السلطنة، والتي لا تقل أهمية ومتابعة واهتماما عن بقية الأحداث الرياضية العالمية.
وأشار رئيس اللجنة العمانية للشطرنج إلى أن اللجنة تهدف من استضافة البطولة إلى تعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة أساسية للمشاركة في الأحداث الرياضية الدولية ودعم وتمكين اللاعبين من مختلف الفئات العمرية من المشاركة في مثل هذه التظاهرة الرياضية مما يعزز ثقتهم بأنفسهم كلاعبين ورياضيين وحكام ومنظمين على مستوى دولي.
إضافة مجيدة
وأضاف البلوشي: يعتبر تنظيم بطولة الأندية العربية للشطرنج إضافة مجيدة لمسيرة المنجزات الوطنية، حيث يتابع العديد من المهتمين حول العالم فعاليات البطولة من خلال التغطية التلفزيونية والصحفية والمواقع والحسابات الرياضية المتخصصة، مما يعزز من مكانة سلطنة عُمان الاستثنائي قاريا، والترويج للمعالم السياحية والنهضة العمرانية التي حققتها سلطنة عُمان كما تأتي هذه الاستضافة في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة الثقافة والرياضة والشباب في دعم مثل هذه البطولات وبدعم مباشر من صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، وكذلك متابعة حثيثة لكافة جوانب الاستضافة من قبل صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار، للوقوف على كافة الجوانب التنظيمية والتجهيزات.
خبرات تراكمية
من جانبه قال الشيخ علي بن عوض الرعود فاضل رئيس نادي صلالة: تأتي استضافة النادي لبطولة الأندية العربية للشطرنج ٢٠٢٤م ضمن خطة وبرامج النادي لهذا الموسم الرياضي لتحقيق العديد من المكاسب وأهمها مواكبة الحراك المجيد من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب في استقطاب الأحداث الرياضية المتنوعة واستضافتها في سلطنة عُمان تماشيا مع "رؤية عمان ٢٠٤٠" واستراتيجية الرياضة العمانية، بالإضافة إلى أبرز المقومات السياحية والطبيعية التي تتمتع بها سلطنة عُمان عامة ومحافظة ظفار خاصة في موسم الصرب.
وأضاف: مثل هذه الاستضافات تعكس الصورة الحضارية لكافة المجالات وخاصة المجال الرياضي الذي يحظى بدعم ومتابعة من صاحب السمو السيد وزير الثقافة والرياضة والشباب.
وأشار رئيس نادي صلالة إلى أن سلطنة عُمان تمتلك خبرة واسعة في مجال استضافة الأحداث الرياضية، وذلك من خلال الإشادة العالمية والإقليمية بالأحداث التي تم استضافتها خلال الفترة الماضية وخاصة بطولة العالم لهواة الشطرنج بمشاركة قرابة ٤٥٠ لاعبا من ٦٤ دولة، مؤكدا على أن هذه البطولة هي الأولى التي يتم استضافتها على المستوى العربي في لعبة الشطرنج ومن المتوقع مشاركة قرابة الـ٥٠ مشاركا من ٨ دول عربية.
وتابع حديثه بالقول: قام النادي بالشراكة مع اللجنة العمانية للشطرنج منذ الحصول على حق الاستضافة بتشكيل فرق عمل متخصصة في المجال التنظيمي والإداري، وذلك لضمان تحقيق الأهداف من استضافة هذه البطولة، وذلك من خلال التواصل مع كافة الجهات الحكومية والخاصة بالمحافظة ونقدم الشكر لصاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار على دعمه لكافة الفعاليات والمناشط في محافظة ظفار وكذلك للمسؤولين في بلدية ظفار على دورهم الكبير والملموس في هذا المجال.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الثقافة والریاضة والشباب الأحداث الریاضیة السمو السید مثل هذه من خلال
إقرأ أيضاً:
3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.
وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.
وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.
ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.
ملف مشتركوأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.
وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.
وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
إعلانويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.
تحديات الاستضافةوفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.
وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.
وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.
أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.