جمعية الرابطة تقر تعيين مجلس الإدارة الحالي لأربعة أعوام قادمة
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
الرياض – هاني البشر
عقدت الجمعية العمومية لرابطة الدوري السعودي للمحترفين اجتماعا غير عاديا مساء الأحد، برئاسة المهندس عبد العزيز بن حسن العفالق، رئيس مجلس إدارة الرابطة، وحضور أعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي للرابطة عمر بن عماد مغربل. وممثلي أعضاء الجمعية العمومية وبحضور ١٤ عضوا، في حين تغيب عن الحضور ممثلو أندية النصر والشباب والخليج، في حين اعتذر ممثل نادي الاتحاد عن الحضور.
وتمحور الاجتماع حول بند رئيس واحد ناقش الأعضاء فيه مستقبل مجلس إدارة الرابطة، حيث صوت أعضاء الجمعية العمومية بالإجماع على إعادة تعيين مجلس الإدارة الحالي برئاسة المهندس عبدالعزيز بن حسن العفالق وسعد بن سليمان اللذيذ كنائب للرئيس، وعضوية كل من، لمياء بنت بهيان و عادل ملاوي وبيتر هتون، بالاغلبية المطلقة بناء على النتائج الإيجابية، التي حققتها الرابطة بقيادة مجلس الإدارة الحالي والفريق التنفيذي، كما اتفق اعضاء الجمعية على أهمية دعم الاستقرار والاستمرار في الأعمال القائمة لتنفيذ إستراتيجية تحول الرابطة.
وقدم العفالق رئيس المجلس الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على دعمها الكبير والمستمر للدوري السعودي، ما يعكس حرصها على تطوير القطاع الرياضي في المملكة، وتحقيق النجاحات المتتالية، كما وجه جزيل الشكر والامتنان لسمو وزير الرياضة على دعمه اللا محدود والمتواصل، الذي كان له الأثر البارز في تحقيق التقدم والازدهار للرياضة في المملكة.
كما قدم الشكر لأعضاء الجمعية العمومية على ثقتهم بإعادة تعيين المجلس لأربعة أعوام قادمة، مؤكدًا أن الرابطة تعمل على تحقيق المستهدفات الموضوعة ضمن إستراتيجيتها، مشدداً على حرص الرابطة على استمرار التعاون مع الأندية على تنفيذ الركائز المختلفة، التي تهدف للتطور الفني والتنظيمي والتجاري لمسابقة الدوري، وتحقيق هدف وصول الدوري السعودي لقائمة أفضل الدوريات العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الجمعية العمومية الرياض رابطة الدوري السعودي للمحترفين الجمعیة العمومیة مجلس الإدارة
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.