مسلسل كرتوني.. خبير استراتيجي يعلق على ضربات إيران ضد إسرائيل
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
كتبت -داليا الظنيني:
كشف اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، والخبير الاستراتيجي، مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية بعد الضربات الإيرانية ضد إسرائيل مساء أمس، قائلاً: «لا نعلم جدية الضربات والوضع أشبه بمسلسل كرتوني».
وقال في مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود ببرنامج "صالة التحرير" المذاع على قناة "صدى البلد"،اليوم الأربعاء ، إن إسرائيل باتت محاطة بالخطر القريب الثلاثي المتمثل في حزب الله والحشد الشعبي في العراق وسوريا.
وتابع سالم: التهديد الأساسي والأكبر لإسرائيل هو المشروع النووي الإيراني، فقوات الاحتلال تحاول استفزاز إيران لاستخدام المفاعلات النووية، ومن ثم تدخل الولايات المتحدة لدعم إسرائيل في عملياتها الهجومية.
وأوضح أن عملية اغتيال القوات الإسرائيلية لـ إسماعيل هنية، كانت بغرض استفزازها من أجل استخدام المشروع النووي في المنطقة.
وأشار إلى أن إسرائيل ستضغط بقوة حتى تنهي الخطر القريب المحاط بها، حتى تطمئن أولًا ثم تقوم بتهديد الخطر الإيراني وتوجيه ضرباتها في قواعد مركزية بدولة إيران في عقر دارها.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني حكاية شعب حسن نصر الله السوبر الأفريقي سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي الهجوم الإيراني ضربات إيران ضد إسرائيل اللواء نصر سالم
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟