وفد من " البحر الأحمر الدولية " يزور جامعة الملك عبدالعزيز
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
زار وفد من شركة " البحر الأحمر الدولية" اليوم، جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، في إطار التعاون الدائم والشراكات المثمرة بين الجانبين، في مجالات التدريب والتوظيف وتنفيذ برامج مشتركة.
وقدم الوفد برئاسة كبير الإداريين في البحر الأحمر الدولية، المهندس أحمد غازي درويش، عرضًا مرئيًا عن الشركة ومشاريعها الحالية ورؤيتها المستقبلية، بحضور رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى.
وجرى على هامش الزيارة عقد اجتماع، استعرض نجاحات ومستجدات أكبر برنامج تدريب مهني بعدد 500 مقعد، الذي تم بالتعاون بين الشركة والجامعة، والتخصصات النوعية الجديدة للبرنامج التي من بينها الأمن السياحي، إلى جانب مناقشة التعاون المستقبلي في برامج تعليمية جديدة بتخصصات السياحة الاستشفائية، التي تواكب تطلعات واحتياجات وجهة "أمالا".
الجدير بالذكر أن جامعة الملك عبدالعزيز وشركة "البحر الأحمر الدولية"، أبرمتا عدة اتفاقيات تتيح فرصًا ووظائف جديدةً لخريجي الجامعة في مجالات البحث والرصد مع كليات السياحة وتقنية المعلومات، بالإضافة لعدد من مبادرات البحث والتطوير المشتركة، وتوظيف الخبرات لدعم كل المبادرات والمشاريع المشتركة بينهما، مع إتاحة الوصول للمراجع والمنشورات العلمية، وخاصة الموسوعات المرتبطة بالمنطقة.
وتضمنت الاتفاقيات، تطوير التخصصات الأكاديمية المطلوبة في الجامعة، التي ستمكن الطلاب مستقبلًا من إيجاد فرص عمل في قطاع التنمية، والسياحة والضيافة في السعودية، بالإضافة إلى ذلك ستقوم الجهتان بإعداد بحوث تربوية ودراسات استقصائية لتصميم برامج أكاديمية وتدريبية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: احتياجات الاداري البحر الاحمر البحث والتطوير التخصصات الدولي المهندس أحمد السياحة والضيافة السياحة الاستشفائية جامعة الملک عبدالعزیز البحر الأحمر الدولیة
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.